سرطان الفم أو السرطان الفموي (Oral cancer) هو مصطلح يصف الأورام الخبيثة التي تنمو داخل الفم. قد تبدو أعراض سرطان الفم على شكل بقع بيضاء أو حمراء بسيطة، وغير مؤلمة، وحميدة (الطلاوة البيضاء أو الطلاوة الحمراء)، أو تقرحات أو قروح صغيرة على الشفة، أو الغشاء المخاطي للخد، أو اللثة، أو اللسان، إلا أنها تكون مستمرة ويمكن أن تتطور إلى ألم، أو خدر، أو صعوبة في المضغ أو البلع (عُسر البلع). وعند تقدم المرض، تنتشر الخلايا السرطانية إلى العقد الليمفاوية الإقليمية، مما يؤدي إلى تورم أو ظهور كتل في الرقبة.
ينشأ سرطان الفم (Mouth cancer) من البطانة الداخلية لتجويف الفم، التي تُسمى الخلايا الحرشفية، ولذلك يُوصف بأنه سرطان الخلايا الحرشفية في تجويف الفم (OSCC). يشمل ذلك أورام الشفة، واللسان، واللثة، وقاع الفم، والحنك الصلب، والغشاء المخاطي للخد، والغدد اللعابية الصغيرة.
خطر الإصابة بسرطان الفم أعلى لدى الأفراد ذوي البشرة البيضاء مقارنةً بالأفراد ذوي البشرة السوداء. ما يقرُب من 1 من كل 59 رجلاً و 1 من كل 139 امرأة مُعرضون لخطر الإصابة بورم الفم مدى الحياة، مع تقديرات تُشير إلى حدوث حوالي 12.770 حالة وفاة بسببه في عام 2025 [1].
منذ بداية الألفية الثانية، ارتفعت معدلات الإصابة بسرطان الفم بنسبة 1٪ تقريباً سنوياً. يرتبط هذا النمو بأحد عوامل الخطر الرئيسية − فيروس الورم الحليمي البشري HPV وتحديداً النوع 16. تنتقل سرطانات الفم المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري HPV بشكل أساسي عن طريق الاتصال الجنسي الفموي ويتم تشخيصها بشكل متزايد بين الفئات العمرية الأصغر الذين قد لا تتوفر لديهم عوامل الخطر التقليدية مثل استخدام مُنتجات التبغ غير المدخنة، أو الشيشة، أو تعاطي الكحول، أو وجود تاريخ عائلي للمرض.
تختلف معدلات البقاء على قيد الحياة لسرطان الفم حسب المرحلة، حيث يُعد الكشف المبكر عن الآفات المرئية هو المفتاح لتحقيق توقعات إيجابية على المدى الطويل. عند اكتشافه خلال المرحلة المبكرة، فإن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات لسرطان الفم يزيد عن 85٪ [2]. ومع ذلك، فإن حوالي 35٪ فقط من المرضى سينجون لمدة 5 سنوات بعد تشخيصهم بالمرحلة الرابعة من سرطان تجويف الفم.
يمثل سرطان الفم Mouth cancer مصدر قلق صحي عالمي كبير نظراً لتأثيره على معدلات الإصابة، والوفيات، وجودة الحياة. نظراً لأن العديد من الأعراض المبكرة غير مُحددة، فإن التقييم الكافي لأي تشوه فموي مستمر هو الحل للتشخيص المبكر وتحسين نتائج العلاج. مع ظهور خيارات علاج سرطان الفم الجديدة والناشئة، أصبح من الأسهل على المرضى، حتى في المراحل المتقدمة إدارة أعراضهم وقضاء سنوات سعيدة مع عائلاتهم.
مراحل سرطان الفم
يتم تحديد مرحلة سرطان الفم (OC) باستخدام نظام تصنيف الأورام TNM الذي يعتمد على حجم الورم (T) وتورط العقد الليمفاوية (N) والنقائل (M). المراحل كما يلي [3]:
المرحلة 0. خلال هذه المرحلة، تكون هناك خلايا غير طبيعية على الطبقة السطحية من الغشاء المخاطي للفم، ويُطلق عليها اسم السرطان الموضعي. في هذه المرحلة، يكون العلاج فعالاً للغاية، ويتم تحقيق شفاء تام في أغلب الأحيان دائماً.
المرحلة الأولى. تتميز هذه المرحلة بوجود ورم لا يتجاوز حجمه 2 سم. المرحلة المبكرة من سرطان الفم، ونتائج العلاج تكون مواتية للغاية بشكل عام، مع معدلات بقاء على قيد الحياة عالية.
المرحلة الثانية. في هذه المرحلة، يكون الورم أكبر من 2 سم ولا يتجاوز 4 سم، وبدون تورط العقد الليمفاوية أو وجود نقائل. يكون أكثر تعقيداً للعلاج، لكنه لا يزال موضعياً.
المرحلة الثالثة. تشمل هذه المرحلة الأورام التي يزيد حجمها عن 4 سم أو الأورام التي انتشرت إلى عقدة لمفاوية واحدة مجاورة في الجهة نفسها من الرقبة. غالباً ما يتضمن العلاج مزيجاً من الجراحة والعلاج المساعد.
المرحلة الرابعة. تُعتبر هذه مرحلة متقدمة عندما ينتشر فيها الورم إلى العقد الليمفاوية وأعضاء أخرى. كما تتميز بنمو موضعي عميق في الأنسجة والأعضاء المحيطة. تتطلب هذه المرحلة علاج متقدم وعدواني للسيطرة على المرض والحفاظ على جودة حياة عالية.
التشخيص والاختبارات لسرطان الفم
تشمل الاختبارات التشخيصية القياسية لسرطان الفم ما يلي [4]:
- الفحص السريري. غالباً، يتم الاشتباه في الإصابة بسرطان الفم أثناء الفحص البصري للفم الذي يُجريه طبيب الأسنان، أو طبيب الأسرة، أو أخصائي طبي آخر.
- الخزعة. تُعد المعيار الذهبي لتشخيص سرطان الخلايا الحرشفية. أثناء الخزعة، يتم أخذ جزء صغير من الأنسجة لإجراء تقييم مرضي. يمكن أخذه من الورم نفسه أو من عقدة لمفاوية إقليمية لتحديد نوع ودرجة الورم.
- الفحص بالتنظير الداخلي. تُستخدم هذه الإجراءات لتصور الورم في الحنجرة (تنظير الحنجرة) أو البلعوم (تنظير البلعوم) ولفحص مدى انتشار الورم إلى الأعضاء والأنسجة المحيطة.
- التصوير المقطعي المحوسب (CT scan). بمساعدة الأشعة السينية، يحصل الأطباء على صور للورم ويفحصون الانتشار المحتمل إلى أعضاء أخرى، مثل الرئتين.
- التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET scan). يستخدم عامل تباين مشع يتراكم في الخلايا ذات التمثيل الغذائي العالي، مع إجراء تصوير إضافي في جهاز PET scanner. يمكن أن يُظهر مدى انتشار الورم الخبيث ويُقيّم ما إذا كان العلاج فعالاً.
- اختبار عدوى HPV. يتم إجراء هذا الاختبار أثناء أخذ خزعة من عينة نسيج ورم سرطان الفم. يمكن للنتائج أن تُساعد في تحديد التوقعات وقد تلعب دوراً في تخطيط العلاج.
أساليب العلاج القياسية لسرطان الفم
تشمل بروتوكولات العلاج القياسية لسرطان الفم ما يلي [5]:
- العلاج الإشعاعي. يستخدم بشكلٍ شائع كخيار أساسي للمرضى المصابين بسرطان الفم بدون جراحة، وكذلك للتعامل مع الخلايا الخبيثة بعد العلاج الكيميائي أو الجراحة. غالباً ما يؤدي إلى ظهور آثار جانبية مثل التهاب الغشاء المخاطي، وجفاف الفم، وتغيرات في حاسة التذوق، وزيادة خطر حدوث مضاعفات في الأسنان.
- العلاج الكيميائي. في حالة سرطان الفم، غالباً ما يُستخدم بالاقتران مع الإشعاع. وله تأثير على الجسم بأكمله، بما في ذلك النقائل، وليس فقط على الورم الرئيسي، لكن له أيضاً آثار جانبية خطيرة على الجسم بأكمله، مثل الضعف العام، والقيء، وانخفاض تعداد الدم، وغيرها الكثير.
- الجراحة. تُعد إحدى الخطوات الأساسية لشفاء السرطان الفموي في الفم. تهدف الإجراءات الجراحية إلى إزالة الورم مع الحفاظ على النطق، والبلع، والمظهر، لكن هذا ليس ممكناً دائماً؛ لهذا السبب يتطلب الأمر تقييماً معقداً ومهارات جراحية عالية.
أساليب العلاج المبتكرة لسرطان الفم
العلاج بالخلايا المتغصنة Dendritic cell therapy
أصبحت لقاحات الخلايا المتغصنة (DC) علاج مناعي جديد وأمل واعد للمرضى الذين يعانون من السرطان الفموي. الخلايا المتغصنة Dendritic cells هي خلايا مناعية خاصة يمكنها التعرف على علامات الورم مثل سرطان الخلايا الحرشفية في تجويف الفم وتعليم الخلايا التائية T-cells كيفية بدء مسار استجابة مضادة للورم [6]. يسمح هذا لجهازك المناعي بالتعرّف على الأورام الخبيثة بشكلٍ أفضل وبدء استجابة سريعة للقضاء عليها. مُنح هذا الاكتشاف الرائد جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب في عام 2011 مما يُبرز الدور الرئيسي للخلايا المتغصنة في بدء وتنظيم استجابات مناعية [7].
عملية التطعيم بالخلايا المتغصنة سهلة وتبدأ بجمع الدم من المريض. ثم، في المختبر، يتم "تعليم" هذه الخلايا باستخدام خلايا الورم الخاصة بالمريض. بعد ذلك، تتم إعادة حقن اللقاح في جسم المريض، وتبدأ الخلايا التائية T-cells بالتعرف على الخلايا الخبيثة بنشاط.
تسمح هذه العملية للمريض بالحصول على أحدث علاج مع آثار جانبية محدودة واستجابة شخصية للغاية. يمثل هذا النوع من العلاج المناعي لسرطان الفم نقلة نوعية كبيرة من بروتوكولات العلاج القياسية مثل العلاج الكيميائي، مما يمنح المرضى فرصةً لعيش حياة مُرضية.
مقابلة مع البروفيسور جانسوج: ما هو التطعيم بالخلايا المتغصنة وكيف يمكن أن يكون علاجاً لحالتك
العلاج الكيميائي الإقليمي
العلاج الكيميائي الإقليمي Regional chemotherapy هو إجراء مبتكر يسمح بإمكانية زيادة فعالية العلاج الكيميائي القياسي عن طريق توصيل جرعات عالية من الأدوية مباشرةً إلى الآفة أو النقائل [8]. وهذا يمنح المرضى المصابين بأورام الفم فرصةً للاستفادة من العلاج الكيميائي، لكن مع الحد من الآثار الجانبية على الجسم بأكمله. يتم تنفيذ هذا الإجراء بمساعدة الأشعة التداخلية التي توفر تقنيات طفيفة التوغل وموجهة بالصور. هذا لا يسمح فقط بتوصيل الدواء مباشرةً بل يسمح أيضاً بالوصول إلى النقائل البعيدة وإحداث انسداد في المناطق المُستهدفة. يُحسّن العلاج الكيميائي الإقليمي Regional chemotherapy بشكلٍ كبير من تعافي المريض، ويوفر ألماً أقل مقارنةً بالأساليب القياسية، ويُقلل من عبء الورم الإجمالي وبدرجة أقل من التدخل الجراحي.

تُعد التروية الصدرية المعزولة Isolated thoracic perfusion مع الترشيح الكيميائي Chemofiltration علاج إقليمي مبتكر لسرطان الفم مُصمم لتوصيل العلاج الكيميائي عبر قسطرتين في الشريان السباتي المشترك تم وضعهما عن طريق تصوير الأوعية الدموية. وهذا يوفر الوصول إلى تجمعات الدم الشريانية في الرأس والرقبة مع إمكانية وصول جرعة عالية من أدوية العلاج الكيميائي إلى موضع الورم في الفم بسرعة وكفاءة أكبر. بعد ذلك، يتم إجراء الترشيح الكيميائي لتقليل السُمية الجهازية. هذا يمنح المريض فرصة التخلص من الآثار الجانبية للعلاج القياسي ويُسهم في تقليص حجم الورم بشكل أكثر فعالية لتحقيق هدأة تامة.

علاج المرحلة الرابعة من الورم الفموي
يتم تشخيص المرحلة الرابعة من سرطان الفم عندما تنتشر خلايا الورم خارج الورم الأولي في الفم إلى العقد الليمفاوية البعيدة وأعضاء أخرى، مثل العظام، أو الرئتين، أو الكبد. تتطلب هذه الحالات نهج متعدد التخصصات واهتمام بكل تفاصيل تاريخ المريض. يُركز علاج سرطان الفم في المرحلة الرابعة على السيطرة على نمو الورم وانتشاره بقدر الإمكان. كما أن العنصر الأساسي في علاج سرطان تجويف الفم خلال المرحلة الرابعة هو الحفاظ على النطق، والبلع، والتنفس، وهو ما سيكون ضرورياً للحفاظ على جودة حياة المرضى وإطالة بقائهم على قيد الحياة.
تتمثل إحدى الخطوات في الجراحة التي يمكنها إزالة الورم الرئيسي، والنقائل، وتوفير إعادة البناء للمظهر والوظيفة. يمكن أن يؤثر أيضاً وضع فيروس الورم الحليمي البشري HPV status على دورة العلاج ويُساعد في إدارة الورم الخبيث بشكلٍ صحيح. عندما يكون المرض متقدم، يقترن العلاج دائماً بالعلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي، لكنه يمثل تحدياً لجسم الإنسان ككل، بسبب الآثار الجانبية الشديدة لهذه العلاجات، مثل فقر الدم (الأنيميا)، والضعف، وتساقط الشعر، أو التدهور المعرفي.
لكن مع العلاجات الجديدة الناشئة مثل العلاج بالخلايا المتغصنة Dendritic cell therapy أنت، كمريض مصاب بورم في الفم، يمكنك أن تتطلع لأمل في قضاء سنوات عديدة أخرى مع عائلتك. لا يُساعد التطعيم على تقليص حجم الورم الرئيسي فحسب، بل يُساعد أيضاً على خفض النمو النقيلي. كما أن تروية الصدر المعزولة مع الترشيح الكيميائي تُعطي نتائج مُذهلة، مما يُساعد المرضى على التعامل مع الورم الرئيسي وتجنُب الحاجة لفَغْر الرُّغامى (فتحة تنفس في الرقبة) أو أنبوب التغذية. يمكن استخدام خيارات علاج المرحلة الرابعة هذه بمفردها في الحالات غير القابلة للجراحة، لكن يمكن استخدامها أيضاً كإضافة للجراحة، ويجب تخصيص كل شيء وفقاً لحالتك الخاصة.
| طريقة العلاج | الآثار الجانبية | المدة | معدل الاستجابة في المرحلة الرابعة |
|---|---|---|---|
| العلاج بالخلايا المتغصنة | طفيفة (أعراض شبيهة بالإنفلونزا) | إجراء لمرة واحدة | ٪60-٪80 |
| العلاج الكيميائي التقليدي | شديدة (غثيان، وتساقط الشعر) | عدة دورات | أقل من 10٪ |
خيارات علاج سرطان الفم ومزاياها في ألمانيا
من المعروف جيداً في المجال العلمي أن العديد من أفضل المراكز لعلاج سرطان الفم، والتي تُركز على العلاجات المبتكرة للمرضى المصابين بسرطان الخلايا الحرشفية الفموي، تقع في ألمانيا. إذا كنت تبحث عن نهج شخصي للغاية، وتقنيات متقدمة، وأفضل فرق متعددة التخصصات، فلا تبحث سوى عن مستشفيات سرطان الفم في ألمانيا.
يبدأون بإجراء تشخيص كامل وتصميم خطة علاج مُخصصة لمرحلة سرطان الفم لديك. تُقدم أفضل مستشفيات سرطان الفم في ألمانيا علاجات جديدة وناشئة، مثل التروية الصدرية المعزولة مع الترشيح الكيميائي والتطعيم بالخلايا المتغصنة Dendritic cell vaccination بالإضافة إلى الإجراءات الجراحية المتقدمة والعلاج الكيميائي. كما سيقدمون لك علاج النطق والبلع، وإرشادات غذائية، ودعم نفسي. سيمنحك هذا إمكانية الوصول إلى أفضل رعاية ممكنة، مُقدمة بعناية ودقة لتحقيق أفضل النتائج. ولا ننسى أن متوسط تكلفة علاج سرطان الفم في ألمانيا أقل مقارنةً بدول أخرى مثل المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة الأمريكية.
قصص مرضى سرطان الفم
يُعتبر تشخيص الإصابة بالسرطان عملية مُرهقة ومؤلمة عاطفياً. يشعر العديد من المرضى بالضياع ولا يعرفون من أين يبدأون علاجهم. يخشى المرضى العلاج الكيميائي، والجراحة، والآثار الجانبية التي غالباً ما تُصاحب علاج سرطان الفم. من المهم أن يقوم المريض بالبحث عن معلومات حول تشخيصه ويختار أفضل فريق ونوع العلاج المبتكر الذي يمكن أن يُحافظ على قدرته على الكلام، والأكل، والاستمتاع بالحياة.
إليك مثالاً على ذلك لحاله رجل يبلغ من العُمر 47 عاماً شُخِّصَ بالمرحلة الرابعة من الورم العدواني في قاعدة اللسان [10]. بدأ العلاج في أحد أفضل مراكز علاج سرطان الفم في ألمانيا باستخدام العلاج الكيميائي داخل الشرايين عن طريق الشرايين السباتية اليسرى واليمنى. سمح له ذلك بتجنُب الجراحة التي كانت ستسلبه القدرة على الأكل والكلام. لكن بعد ثلاث دورات من تروية الصدر المعزولة مع الترشيح الكيميائي، لم تُظهر الفحوصات أي ورم مرئي. الآن، وبعد مرور أكثر من أربع سنوات، يستمتع بحياة طبيعية ونشطة وفي حالة هدأة تامة.
قصة أخرى تدور حول عازف سَاكسُفون يبلغ من العُمر 60 عاماً قِيل له إنه مصاب بالمرحلة الرابعة من سرطان اللوزتين المتقدم ويحتاج إلى الخضوع لجراحة كبرى ستجعل من المستحيل عليه العزف على آلته الموسيقية [9]. شعر هو وعائلته بالصدمة والحزن الشديد. عندما وصل إلى أفضل مستشفى لسرطان الفم في ألمانيا، انبهر من استعداد الفريق الطبي لتقديم المساعدة بناءً على ظروفه الخاصة. عُرض عليه تجربة علاجات أخرى مثل التروية الصدرية المعزولة مع الترشيح الكيميائي، وبعد بضع دورات من هذا العلاج المتقدم، دخل في حالة هدأة تامة منذ ما يقرُب من 10 سنوات. منحه هذا العلاج إمكانية تَجنُب الحاجة إلى فَغْر الرُّغامى أو أنبوب التغذية والاستمتاع بعمله − العزف على آلة السَاكسُفون.
تُظهِر قصص مرضى سرطان الفم هذه أنه مهما كان تقدُم المرض، فإنه مع خطة علاج شخصية مخصصة، هناك طريقة لعيش حياة سعيدة ومُرضية.
رحلة طبية: كل خطوة على الطريق مع Booking Health
يُعد إيجاد أفضل استراتيجية علاج لحالتك الصحية مُهمةً صعبة. فكونك مُرهقاً بالفعل من جلسات العلاج المتعددة، واستشارة العديد من المتخصصين، وتجربة تدخلات علاجية مختلفة، قد تشعر بالضياع وسط كم المعلومات التي يُقدّمها الأطباء. في مثل هذه الحالة، من السهل اختيار خيار مباشر أو اتباع بروتوكولات علاجية موحدة ذات قائمة طويلة من الآثار السلبية بدلاً من اختيار خيارات علاج مبتكرة عالية التخصص.
لاتخاذ قرار مُستنير والحصول على خطة شخصية وأفضل علاج لإدارة السرطان، والتي سيتم تصميمها لتُناسب حالتك السريرية المُحددة، استشر الخبراء الطبيين في Booking Health. نظراً لكونها في طليعة تقديم أحدث الابتكارات الطبية لمدة 12 عاماً بالفعل، تتمتع Booking Health بخبرة قوية في إنشاء برامج معقدة لإدارة السرطان في كل حالة. وبصفتها شركة مرموقة وموثوقة، تقدم Booking Health خطط علاج شخصية لسرطان الفم مع حجز مباشر للمستشفى ودعم كامل في كل مرحلة، بدءاً من العمليات التنظيمية وحتى المساعدة أثناء العلاج. نحن نقدم:
- تقييم وتحليل التقارير الطبية
- تطوير برنامج الرعاية الطبية
- اختيار موقع العلاج المناسب
- إعداد الوثائق الطبية وإرسالها إلى المستشفى المناسب
- الاستشارات التحضيرية مع الأطباء لتطوير برامج الرعاية الطبية
- نصائح الخبراء أثناء الإقامة في المستشفى
- رعاية المتابعة بعد عودة المريض إلى بلده الأصلي بعد إكمال برنامج الرعاية الطبية
- الاهتمام بالإجراءات الرسمية كجزء من التحضير لبرنامج الرعاية الطبية
- تنسيق وتنظيم إقامة المريض في بلد أجنبي
- المساعدة في الحصول على التأشيرات وتذاكر السفر
- مُنسق شخصي ومترجم فوري مع دعم على مدار الساعة 24/7
- ميزانية شفافة بدون تكاليف خفية
الصحة جانب لا يُقدر بثمن في حياتنا. ينبغي تفويض إدارة شيء هش للغاية ولكنه ثمين فقط إلى خبراء يتمتعون بخبرة مُثبتة وسمعة طيبة. تُعد Booking Health شريك جدير بالثقة يساعدك في الحصول على صحة أقوى وجودة حياة أفضل. اتصل بمستشارنا الطبي لمعرفة المزيد عن إمكانيات العلاج الشخصي باستخدام طرق مبتكرة لسرطان الخلايا الحرشفية في الفم مع أفضل المتخصصين الرائدين في هذا المجال.
مكافحة السرطان معاً: رحلات العلاج مع Booking Health
الأسئلة الشائعة حول سرطان الفم
أرسل طلب للعلاجيُعد السرطان الفموي في الفم Oral cancer in mouth نوع شائع من الأورام الخبيثة، حيث أن حوالي 1 من كل 59 رجلاً و 1 من كل 139 امرأة مُعرضون لخطر الإصابة بسرطان الفم طوال حياتهم، مع تقديرات تُشير إلى حوالي 12.770 حالة وفاة حدثت بسببه في عام 2025.
تتمثل أعراض سرطان الفم الأولى في ظهور بقع بيضاء أو حمراء لا تلتئم، أو قرح، أو كتل داخل الغشاء المخاطي المُبطن للفم، أو على الشفتين، أو في قاعدة اللسان.
تتميز المرحلة المبكرة من سرطان الفم بظهور قرح، أو كتل، أو بقع في الفم تستمر لأكثر من بضعة أسابيع. يمكن أن تُسبب بعض الألم، أو صعوبة المضغ، أو تَغيُر في حاسة التذوق.
غالباً ما يكون السرطان الفموي داخل الفم غير مؤلم خلال مراحل سرطان الفم المبكرة. لهذا السبب من المهم زيارة طبيب الأسنان بانتظام أو عند ملاحظة بقع بيضاء أو قرح لا تلتئم والتشاور مع طبيب العائلة الخاص بك.
ما هي أكثر أنواع سرطان الفم شيوعاً؟أكثر أنواع سرطان الفم شيوعاً هو سرطان الخلايا الحرشفية في الفم. يتطور من البطانة الرقيقة من الخلايا الحرشفية الموجودة في الغشاء المخاطي للخد.
نعم، التدخين أحد عوامل الخطر للإصابة بسرطان تجويف الفم. وتشمل العوامل الأخرى استهلاك الكحول، والتهيّج المزمن، وعدوى HPV.
ترتبط حالة HPV ارتباطاً مباشراً بالإصابة بسرطان الفم. أكثر من 60٪ من أورام الفم في الولايات المتحدة الأمريكية ناجمة عن فيروس الورم الحليمي البشري HPV.
السلالة الرئيسية المسؤولة عن تطور الأورام الخبيثة في الفم هي فيروس الورم الحليمي البشري-16.
يتم تشخيص ورم الفم بشكل رئيسي من خلال خزعة مع فحص نسيجي للأنسجة. كما يُمكن إجراء تنظير الحنجرة أو تنظير البلعوم لفحص مدى انتشار الورم إلى الأعضاء والأنسجة المحيطة.
في المراحل المبكرة، يكون معدل البقاء على قيد الحياة لسرطان الفم لمدة 5 سنوات أكثر من 85٪. ومع ذلك، لا ينجو من الورم سوى 35٪ فقط لمدة 5 سنوات بعد تشخيص المرحلة الرابعة من سرطان الفم.
سرطان الفم في المرحلة 4 يعني أن الورم قد نما وامتد إلى الأنسجة المجاورة وانتشر إلى العقد اللمفاوية ونشر نقائل إلى أعضاء بعيدة مثل الرئتين أو الكبد.
في الوقت الحاضر، وبمساعدة العلاجات الحديثة، أصبح بإمكان المرضى الوصول إلى علاجات بديلة لورم الفم مثل التطعيم بالخلايا التغصنية Dendritic cell vaccination الذي يمكن أن يُزيد من معدل نجاح علاج سرطان الفم في حالات الأورام الخبيثة المتقدمة.
علاجات سرطان الفم الشائعة تشمل الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي. غالباً ما يتم دمج هذه العلاجات معاً.
وفقاً لبروتوكولات العلاج القياسية، تُعتبر الجراحة الخطوة الأولى في خطة العلاج لسرطان الفم، تليها العلاج الكيميائي أو الإشعاع.
نعم، توجد علاجات جديدة متاحة، مثل العلاج المناعي لسرطان الفم باستخدام الخلايا المتغصنة Dendritic cell. وتُعد تروية الصدر المعزولة Isolated thoracic perfusion مع الترشيح الكيميائي Chemofiltration أحد خيارات العلاج البديل لسرطان الفم.
علاج سرطان الفم بدون جراحة ممكن في بعض الحالات غير القابلة للجراحة أو في المراحل المبكرة، ولكن عادةً ما تكون الجراحة مجرد خطوة واحدة ضمن نهج متعدد التخصصات.
توفر ألمانيا أفضل مراكز علاج سرطان الفم مع نهج شخصي وخيارات علاجية جديدة وناشئة، سواءً كنت هناك لعلاج سرطان الفم في المرحلة المبكرة أو حالة متقدمة مع نقائل سرطان الفم.
يتراوح متوسط تكلفة علاج سرطان الفم في ألمانيا من 20.000 € للعلاج بالخلايا المتغصنة إلى أكثر من 150.000 € – للعلاج الكيميائي المُطول، والجراحة، وما إلى ذلك.
تشمل أفضل مراكز الأورام عالمياً غوستاف روسي (فرنسا)، ومايو كلينك (الولايات المتحدة الأمريكية)، وميموريال سلون كيترينج (MSKCC) (الولايات المتحدة الأمريكية)، بالإضافة إلى أفضل المستشفيات لعلاج سرطان الفم في ألمانيا مثل مستشفى جامعة إرلنغن، ومستشفى نوردويست (فرانكفورت).
اختر العلاج في الخارج وستحصل بالتأكيد على أفضل النتائج!
المؤلفون:
تم تحرير المقال من قبل خبراء طبيين وأطباء معتمدين من مجلس الأطباء الدكتورة ناديجدا إيفانيسوفا و الدكتورة يانا دميتريشين. لعلاج الحالات المشار إليها في المقال، يجب استشارة الطبيب؛ المعلومات الواردة في المقالة ليست مخصصة للتطبيب الذاتي!
سياستنا التحريرية، التي توضح بالتفصيل التزامنا بالدقة والشفافية، متاحة هنا. انقر على هذا الرابط لمراجعة سياساتنا.
المصادر:
[1] American Cancer Society. Key Statistics for Oral Cavity and Oropharyngeal Cancer. Key Statistics for Oral Cavity and Oropharyngeal Cancer
[2] Cancer Research UK. Survival for Mouth and Oropharyngeal Cancer. Survival for Mouth and Oropharyngeal Cancer
[3] Rengaswamy Sankaranarayanan, Kunnambath Ramadas, Hemantha Amarasinghe, Sujha Subramanian, Newell Johnson. Oral Cancer: Prevention, Early Detection, and Treatment. Cancer: Disease Control Priorities, Third Edition (Volume 3). Washington (DC): The International Bank for Reconstruction and Development / The World Bank; 2015 Nov 1. Chapter 5. doi: 10.1596/978-1-4648-0349-9_ch5. [DOI] [NCBI]
[4] Akhilanand Chaurasia, Saman Ishrat Alam, Navin Singh. Oral cancer diagnostics: An overview. Natl J Maxillofac Surg. 2021 Dec 13;12(3):324–332. doi: 10.4103/njms.NJMS_130_20. [DOI] [PMC free article]
[5] D B Nandini, Roopa S Rao, Jagadish Hosmani et al. Novel therapies in the management of oral cancer: An update. Dis Mon. 2020 Dec;66(12):101036. doi: 10.1016/j.disamonth.2020.101036. Epub 2020 Jun 25. [DOI] [PubMed]
[6] Mahsa Sadeghzadeh, Soghra Bornehdeli, Haniye Mohahammadrezakhani et al. Dendritic cell therapy in cancer treatment; the state-of-the-art. Life Sci. 2020 Aug 1:254:117580. doi: 10.1016/j.lfs.2020.117580. Epub 2020 Mar 20. [DOI] [PubMed]
[7] Ralph M Steinman. Dendritic cells: understanding immunogenicity. Eur J Immunol. 2007 Nov:37 Suppl 1:S53-60. doi: 10.1002/eji.200737400. [DOI] [PubMed]
[8] Issa Mohamad, Mica D E Glaun, Kumar Prabhash al. Current Treatment Strategies and Risk Stratification for Oral Carcinoma. Am Soc Clin Oncol Educ Book. 2023 May:43:e389810. doi: 10.1200/EDBK_389810. [DOI] [PubMed]
[9] Karl R Aigner, Emir Selak, Kornelia Aigner. Approaching 10 years disease-free survival after isolated thoracic perfusion for advanced stage IV tonsil carcinoma: A case report. Int J Surg Case Rep. 2020:75:71-74. doi: 10.1016/j.ijscr.2020.08.058. Epub 2020 Sep 3. [DOI] [PubMed]
[10] Karl R. Aigner. 55 Monate nach regionaler Chemotherapie eines fortgeschrittenen Zungengrundkarzinoms. Onkologische Welt 2022; 13(04): 238-241. doi: 10.1055/a-1789-0614. [DOI]
اقرأ:
علاجات جديدة فعالة للمرحلة الرابعة من السرطان: الابتكارات في علاج الأورام
قائمة المقالات:
لا تعرف من أين تبدأ؟
اتصل بـ Booking Health










