google_counter
علاج سرطان الشرج في الخارج: خيارات العلاج والنتائج 2026
35 دقيقة

سرطان الشرج: الدليل الكامل للتشخيص والعلاج


سرطان الشرج Anal carcinoma هو ورم خبيث نادر إلا أن معدل حدوثه في تزايد مستمر: حيث ارتفعت معدلات الإصابة به بنسبة 2.7٪ تقريباً سنوياً خلال العقد الماضي. يُشكّل سرطان الخلايا الحرشفية (SCC) حوالي 85٪ من جميع الحالات. على الرغم من أن سرطان الشرج (AC) نادر نسبياً مقارنةً بالأورام الخبيثة الأخرى، إلا أن له انتشار ملحوظ، خاصةً بين الأفراد الذين لديهم عوامل خطر معينة. يُعد لقاح فيروس الورم الحليمي البشري HPV vaccine أحد أكثر الوسائل فعالية للوقاية من سرطان الشرج المرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري ويُقلل من خطر الإصابة بأنواع الفيروس المُسببة للأورام. يُوصى بلقاح فيروس الورم الحليمي البشري HPV لكل من المراهقين والبالغين من الفئات المُعرضة للخطر، حيث يُساعد لقاح HPV في تقليل معدل حدوث الإصابة على المدى الطويل. يتطلب التشخيص الدقيق والعلاج الفعال فهماً تفصيلياً لتشريح القناة الشرجية والتصريف اللمفاوي. يُعد الكشف المبكر هو الحل لتحسين التوقعات، على الرغم من أن الفحص السريري الشامل وتقنيات التصوير تلعب دوراً هاماً [1].

أرسل طلب للعلاج

ما هو سرطان الشرج؟

يتطور سرطان الشرج Anal cancer من ظهارة القناة الشرجية أو المنطقة المحيطة بالشرج، وغالباً ما يكون من نوع سرطان الخلايا الحرشفية، ويختلف بيولوجياً وسريرياً عن سرطان القولون والمستقيم (سرطانات الخلايا القاعدية في منطقة الشرج نادرة). المرض له عوامل خطر خاصة به. في معظم الحالات، ترتبط خلايا السرطان بفيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة المُسببة للأورام (عدوى HPV)، وتتميز بمسارات مُحددة للانتشار اللمفي، مما يستدعي اتباع نهج منفصل في التشخيص، وتحديد المرحلة، والعلاج، والذي يعتمد أساسه العلاجي، وفقاً لبروتوكولات العلاج الدولية، علي العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي مع أهداف مُحافظة الأعضاء.

وفقاً لتعريف الاتحاد الدولي للسيطرة على السرطان (UICC)، يبلغ طول القناة الشرجية الجراحية 3-4 سم وتمتد من الحافة العلوية للعضلة العاصرة الشرجية الداخلية (العضلة الرافعة للشرج والمستقيم) إلى حافة الشرج [2].

يزداد معدل حدوث الإصابة بالورم داخل الظهارة الشرجية (خلل التنسج الشرجي) مع التقدم في السن، حيث يبلغ متوسط ​​العُمر عند التشخيص 62 عاماً. على الرغم من أن المرض نادر لدى الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً، إلا أن معدل حدوث الإصابة بين البالغين الأصغر سناً يتزايد. لوحظ أعلى معدل انتشار لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 75-79 عاماً ولدى الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 80-84 عاماً. كما أن العُمر عامل رئيسي في التطور للورم داخل الظهارة الشرجية عالي الدرجة، خاصةً لدى الرجال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وغير المصابين به. يُعزى هذا الاتجاه في الغالب إلى فترة الكُمون الطويلة لتسرطن الخلايا السرطانية المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري (عندما تتحول الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية) [3].

تشمل أنواع الأورام الخبيثة المرتبطة بسرطان الشرج ما يلي:

  • سرطان الخلايا الحرشفية (SCC). النوع الأكثر شيوعاً من الأورام الخبيثة في القناة الشرجية (حوالي 85٪ من الحالات).
  • السرطان الثؤلولي. يُعرف باسم ورم بوشكيه-لوفينشتاين Buschke–Löwenstein، هذا آفة عدوانية موضعية تُشبه الأورام اللقمية شكلياً ولكنها تتمتع بإمكانات تدميرية وعوامل خطر عالية.
  • السرطان الغُدي. ينشأ من الغشاء المخاطي أو غدد القناة الشرجية؛ قد يكون مرتبطاً بمرض باجيت Paget's disease أو داء كرون Crohn's disease.
  • الميلانوما (الورم الميلانيني). ورم نادر وعدواني للغاية؛ تتشابه الميلانوما الشرجية شكلياً مع الورم الميلانيني الجلدي، لكنها ذات توقعات سيئة.
  • الأورام العصبية الصماوية. تمثل حوالي 1٪ من جميع الأورام الخبيثة في القناة الشرجية.

أعراض سرطان الشرج

غالباً ما يظهر سرطان الشرج على شكل نزيف شرجي أو مستقيمي (آفات حرشفية داخل الظهارة الشرجية) – في حوالي 50٪ من الحالات، ويليه ألم شرجي ووجود كتلة محسوسة. تشمل الأعراض الإضافية الحكة، وألم الشرج، وشعور مُلحّ ومستمر بالحاجة إلى التبرُز، وإفرازات مخاطية قيحية، وتَغيُر في حجم البراز، وسلس البراز. في بعض المرضى، قد تُحاكي المظاهر السريرية حالات شرجية مستقيمية حميدة مثل الشقوق الشرجية أو النواسير، بينما يظل البعض الآخر بدون أعراض حتى يصل المرض إلى مرحلة متأخرة [1].

لا ترتبط مدة الأعراض عموماً بتوقعات سير المرض، باستثناء الأعراض التي تستمر لأقل من شهر، والتي ترتبط بنتائج علاج أفضل. يرتبط نوع الأعراض الأولية ارتباطاً وثيقاً بمرحلة الورم T stage منه بمدة استمرارها.

ينبغي تحديد موقع الآفة بدقة، مع التمييز بين ما يلي:

  • الآفات الجلدية – تقع على مسافة أكثر من 5 سم من حافة الشرج وتكون مرئية بدون شد.
  • الآفات المُحيطة بالشرج – تقع ضمن مسافة 5 سم من فتحة الشرج ويمكن تصورها بالكامل بالشد اللطيف.
  • آفات القناة الشرجية – غير مرئية جزئياً أو كلياً حتى مع الشد وتتطلب فحص المستقيم الرقمي للكشف عنها [4].

الأساليب التشخيصية لسرطان الشرج

الخطوات التشخيصية الأولى وفقاً للمبادئ التوجيهية الأوروبية والأمريكية الحالية هي فحص المستقيم الرقمي مع فحص القناة الشرجية، وإذا لزم الأمر، الفحص المهبلي، وتنظير المستقيم، وجس العقد الليمفاوية الإربية. إلى جانب ذلك، يتم إجراء فحص سرطان الشرج في المجموعات عالية الخطورة ويهدف إلى الكشف المبكر عن التغيرات مُحتملة التسرُطن والأورام.

تُوصي الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان [5] بجس العقد اللمفاوية الإربية باستخدام الشفط بالإبرة الدقيقة (FNA) و/أو الخزعة الاستئصالية للعقد المشتبه بها على أُسس سريرية أو إشعاعية. يُوصى أيضاً بتقييم العقد اللمفاوية الحوضية باستخدام التصوير المقطعي المحوسب CT أو التصوير بالرنين المغناطيسي للحوض MRI. يُعد التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني باستخدام فلوروديوكسي جلوكوز (FDG-PET / CT) عالي الحساسية في الكشف عن تورط العقد اللمفاوية. ومع ذلك، فإن PET / CT ليس حالياً جزءاً من تحديد المرحلة الروتيني. فوفقاً للمبادئ التوجيهية الحالية لـ NCCN، يُشار إلى PET / CT لتأكيد تحديد المرحلة في T2–4 و N0 وفي أي حالات +T, N من سرطان شرج [1].

سرطان الخلايا الحرشفية الشرجي. صور مُدمجة لـ FDG-PET/CT والتصوير بالرنين المغناطيسي المحوري T2 axial MRI عند نفس مستوى ورم المُوصل الشرجي المستقيمي (السهم الأبيض)، مع ترسُب عُقدي يعتمد على فلوروديوكسي جلوكوز في المنطقة المساريقية اليمني (السهم الأحمر) والمنطقة الإربية اليسرى (السهم الأخضر)
سرطان الخلايا الحرشفية الشرجي. صور مُدمجة لـ FDG-PET/CT والتصوير بالرنين المغناطيسي المحوري T2 axial MRI عند نفس مستوى ورم المُوصل الشرجي المستقيمي (السهم الأبيض)، مع ترسُب عُقدي يعتمد على فلوروديوكسي جلوكوز في المنطقة المساريقية اليمني (السهم الأحمر) والمنطقة الإربية اليسرى (السهم الأخضر) [1].

يوصى بإجراء الاختبارات المخبرية التالية في تقييم المرضى المصابين بسرطان الشرج:

  • اختبار فيروس نقص المناعة البشرية HIV testing، حيث أن سرطان الشرج يرتبط ارتباطاً وثيقاً بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري HPV infection وهو أكثر شيوعاً لدى المرضى المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية HIV infection.
  • تعداد الدم الكامل (CBC) لتقييم فقر الدم (الأنيميا) أو غيره من التشوهات الدموية.
  • اختبارات وظائف الكبد لتقييم نقائل الكبد.
  • الأنواع الفرعية عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV-16 و HPV-18) المتورطة في غالبية حالات سرطان الخلايا الحرشفية الشرجي. قياس بروتين p16 (علامة بديلة للسرطان المرتبط بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV infection) قد يوفر معلومات تنبؤية [1].

مراحل سرطان الشرج

نظام تصنيف الأورام TNM لسرطان الشرج، الذي طورته اللجنة الأمريكية المشتركة للسرطان (AJCC)، تم وصفه بالتفصيل في المبادئ التوجيهية ذات الصلة. تعتمد توقعات سرطان الشرج على حجم الورم الأولي ووجود نقائل في العقد الليمفاوية.

يعتمد تحديد مرحلة سرطان الشرج على نظام TNM لتصنيف الأورام (AJCC) ويأخذ في الاعتبار ما يلي:

  1. حجم ومدى انتشار الورم الأولي (T).
  2. تورط العقد اللمفاوية الإقليمية (N).
  3. وجود نقائل بعيدة (M).

المرحلة الأولى – سرطان موضعي (مرحلة مبكرة)

T1N0M0

ورم ≤2 سم، يقتصر على القناة الشرجية أو المنطقة المُحيطة بالشرج. والعقد اللمفاوية غير متورطة، ولا توجد نقائل بعيدة. غالباً ما تكون الأعراض طفيفة أو يتم اكتشافه بالصدفة. من الممكن الوقاية من سرطان الشرج في هذه المرحلة.

المرحلة الثانية – سرطان موضعي لكنه أكبر حجماً

IIA: T2N0M0 (ورم >2 سم لكن ≤5 سم)

IIB: T3N0M0 (ورم >5 سم)

في حالة عدم تورط العقد اللمفاوية. يظل المرض موضعياً، لكن خطر تكراره يكون أعلى.

المرحلة الثالثة – سرطان متقدم موضعياً

IIIA–IIIC

ورم من أي حجم مع تورط العقد اللمفاوية الإقليمية (الأربية، والحوضية، والمساريقية)، أو غزو الهياكل المجاورة (العضلة العاصرة، والمهبل، والإحليل، والمثانة). هذا مرض متقدم موضعياً. وتُعد العقد اللمفاوية عامل تنبؤ سلبي رئيسي.

المرحلة الرابعة – سرطان نقيلي

أي T وأي N, M1. توجد نقائل بعيدة (غالباً في الكبد، والرئتين، والعقد اللمفاوية البعيدة). ويُصنَّف المرض في هذه الحالة على أنه مرض جهازي [5].

وبالتالي، فإن سرطان الشرج الموضعي يقتصر على القناة الشرجية أو المنطقة المُحيطة بالشرج دون تورط العقد الليمفاوية أو الأعضاء البعيدة ولديه فرصة الوقاية من سرطان الشرج في بعض الحالات. يتميز السرطان المتقدم موضعياً بتورط العقد اللمفاوية الإقليمية أو غزو الهياكل المجاورة، مما يُقلل من التوقعات لكنه لا يزال يسمح بالعلاج الجذري. أما سرطان الشرج النقيلي فيكون مصحوباً بنقائل بعيدة ويتطلب بشكل أساسي علاجاً جهازياً بهدف التلطيف أو السيطرة على المرض.

خيارات علاج سرطان الشرج

العلاج القياسي لسرطان الشرج

تاريخياً، كان علاج معظم سرطانات الشرج يتضمن الاستئصال الجراحي عن طريق الاستئصال البطني العجاني، الذي يصل معدل الشفاء فيه إلى حوالي 50٪، لكنه يرتبط بمضاعفات كبيرة وفقدان وظيفي. اليوم، يُعتبر معيار الرعاية لسرطان الشرج الموضعي مزيج من العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، مما يوفر نتائج أفضل مع مضاعفات أقل [6]. يُعد العلاج الإشعاعي لسرطان الشرج مكّون أساسي من مكونات العلاج القياسي، حيث يسمح بالسيطرة العالية على الورم الموضعي مع إمكانية الحفاظ على العضلة العاصرة الشرجية. نتائج التجارب السريرية العشوائية التي تُقيّم فعالية وسلامة الجمع بين العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي تدعم استخدام العلاج المُركّب في علاج سرطان الشرج. يُستخدم العلاج المناعي لسرطان الشرج بشكل رئيسي في الحالات المتقدمة أو المتكررة من المرض ويهدف إلى تنشيط الاستجابة المناعية ضد الورم، خاصةً بمساعدة مثبطات نقاط التفتيش المناعية.

وفقاً للمبادئ التوجيهية الأمريكية والأوروبية الحالية، فإن العلاج الجراحي الأولي من قبل جراحي القولون والمستقيم بهدف جذري لا يُشار إليه حالياً إلا لسرطانات حافة الشرج T1 و N0 عالية التمايز. تُعد الجراحة لسرطان الشرج (الاستئصال البطني العجاني) إجراء مُنقذ في حوالي 10-30٪ من الحالات، ويتم إجراؤها بسبب التكرار الموضعي في حوالي 19٪ من المرضى [7].

يشهد معظم المرضى المصابين بسرطان الشرج في المرحلتين الثانية والثالثة انقطاعات في العلاج، خاصةً الانقطاعات الطويلة (>42 يوماً)، ترتبط بتدهور البقاء على قيد الحياة الخالي من التقدم (PFS) والبقاء على قيد الحياة بشكلٍ عام (OS). يتضمن علاج المرحلة الرابعة من سرطان الشرج العلاج الجهازي للسيطرة على المرض، وتخفيف الأعراض، وإطالة العُمر، مع الاستخدام الممكن للأساليب الموضعية في حالات سريرية مُحددة. غالباً ما تحدث انقطاعات العلاج بسبب سُمية العلاج الكيميائي الإشعاعي ChemoRT؛ وتزداد المضاعفات الحادة (مثل التهاب الشرج والمستقيم، والتهاب الجلد منطقة العجان) مع زيادة الجرعات وتقصير مدة الإشعاع. تُشير بيانات السجلات إلى عوامل خطر أعلى مثل كسور الحوض لدى النساء ≥65 عاماً بعد العلاج الإشعاعي [5].

يعتمد العلاج الحديث لسرطان الشرج على العلاج الكيميائي الإشعاعي كمعيار، مع اختيار فردي للأساليب المبتكرة في حالة المرض المتقدم أو المتكرر.

أرسل طلب للعلاج

العلاج بالخلايا المتغصنة لسرطان الشرج

في عام 2011، رالف ستاينمان، عالم المناعة الأمريكي، حصل على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب لاكتشافه الأساسي [8]. نظراً لأن معظم سرطانات الشرج، بما في ذلك سرطان الخلايا الحرشفية الشرجي، هي أورام مرتبطة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري HPV infection، فإن الأساليب العلاجية المناعية تخضع للبحث النشط كاستراتيجيات علاج محتملة. يعتمد العلاج بالخلايا المتغصنة (DC therapy) على استخدام خلايا متغصنة Dendritic cells مُعدّلة لعرض مستضدات الخلايا السرطانية أو الفيروسية بهدف تنشيط استجابة مناعية مضادة للورم خاصةً بالخلايا التائية T-cell. تتمثل فكرة لقاحات الخلايا المتغصنة ​​DC vaccines في "تعليم" جهاز المناعة الضعيف التعرف على مستضدات الورم / فيروس الورم الحليمي البشري (غالباً E6 / E7 من HPV16) من خلال عرض المستضد بواسطة الخلايا المتغصنة، أي لإنشاء استجابة مُنشطة للخلايا التائية T-cell.

في هذا السياق، تُعتبر الخبرة العملية لمستشفيات العلاج بالخلايا المتغصنة ذات أهمية كبيرة، سواءً من حيث آليات العمل والقيود السريرية، والمؤشرات، والتركيبات المحتملة مع العلاجات القياسية. في الفيديو أدناه، يشرح البروفيسور جانسوج، رئيس مستشفى العلاج بالخلايا المتغصنة Dendritic cell therapy، بالتفصيل مبادئ الخلايا المتغصنة، وتطبيقاتها في طب الأورام، والنتائج السريرية، وقيود هذه الطريقة، وآفاق تطوير هذا المجال. تسمح لنا المقابلة بفهم أفضل للمكانة التي يمكن أن يحتلها العلاج بالخلايا المتغصنة في الأساليب المُركّبة المستقبلية لعلاج سرطان الشرج، ولماذا لا يزال حتى اليوم مجالاً للأبحاث السريرية والحلول الفردية.

العلاج بالخلايا المتغصنة - البروفيسور فرانك جانسوج

تتمثل ميزة العلاج بالخلايا المتغصنة في خصوصيته العالية، مما يسمح بتقليل السُمية الجهازية المُميزة للعلاج الكيميائي التقليدي، وإمكانية توفير سيطرة طويلة المدى لجهاز المناعة على خلايا السرطان. هذا الأمر ذو صلة خاصة بالمرضى الذين يعانون من سرطان الشرج المتكرر، الذين تكون خيارات العلاج القياسية لديهم محدودة.

يُعتبر العلاج بالخلايا المتغصنة لسرطان الشرج نهج علاجي مناعي مبتكر يمكن أن يُعزز استجابة المناعة المضادة للورم، خاصةً في المرض المُنتكس أو المقاوم للعلاج. بالإضافة إلى ذلك، يُعد العلاج بالخلايا المتغصنة علاجاً مساعداً للأساليب الموجودة، وليس بديلاً عنها. يمكن أن يُعزز فعالية العلاج الكيميائي الإشعاعي أو العلاج المناعي باستخدام مثبطات نقاط التفتيش المناعية، مما يؤدي إلى تكوين استجابة مناعية مضادة للورم أكثر استدامة. إن إمكانية دمج هذا العلاج ضمن استراتيجيات علاجية مُركّبة هي ما يجعل العلاج بالخلايا المتغصنة موضوعاً للبحث السريري النشط.

العلاج الكيميائي الإقليمي مع تروية الحوض المعزولة لسرطان الشرج

بالإضافة إلى الأساليب القياسية الجهازية والموضعية الإقليمية، يتم أيضاً دراسة طرق العلاج الكيميائي الإقليمي Regional chemotherapy في علاج سرطان الشرج، بهدف زيادة الفعالية الموضعية المضادة للورم مع تقليل السُمية الجهازية. أحد هذه الأساليب هو العلاج الكيميائي الإقليمي Regional chemotherapy مع التروية الحوضية المعزولة، الذي يتضمن عزل الدورة الدموية الحوضية مؤقتاً مع الإعطاء اللاحق لتركيزات عالية من أدوية المثبطات الخلوية دون دخولها بشكلٍ كبير إلى الدورة الدموية الجهازية. أما العلاج الكيميائي داخل الشرايين هو طريقة علاج موضعية إقليمية تسمح بإعطاء أدوية العلاج الكيميائي مباشرةً في الأوعية الدموية التي تُغذي الورم، مما يوفر فعالية موضعية عالية مع الحد الأدنى من السُمية الجهازية.

تُزيد التروية الحوضية المعزولة ناقصة الأكسجة من الحساسية لبعض عوامل العلاجية الكيميائية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الحد من تعرُض منطقة الحوض لأدوية العلاج الكيميائي يُقلل من السُمية الجهازية، وبالتالي، يُقلل من الآثار الجانبية الجهازية. تُشير البيانات السريرية المبكرة إلى أن التروية الحوضية ناقصة الأكسجة يمكن أن توفر معدلات استجابة موضعية عالية. في الوقت نفسه، فإن استخدام التروية الحوضية ناقصة الأكسجة وحدها محدود بسبب صعوبة تحقيق تغطية كاملة لحجم الورم [9].

مُخطط التروية الحوضية المعزولة ناقصة الأكسجة (HPP) للحقن بالتسريب داخل الأبهر قصير المدى للعوامل السامة للخلايا
مُخطط التروية الحوضية المعزولة ناقصة الأكسجة (HPP) للحقن بالتسريب داخل الأبهر قصير المدى للعوامل السامة للخلايا [9].

يتم إعطاء العلاج الكيميائي عن طريق حقن نبضية إيقاعية عبر قناة التروية الكبيرة لقسطرة البالون الأبهري بفواصل زمنية تتراوح بين 1–1.5 دقيقة من أجل تحقيق تركيزات عالية من الدواء خلال المرور الأول. مباشرةً بعد ذلك، يتم سد كلا البالونين بوسط تبايني مُخفف. تُنشئ مرحلة ما يُسمى بإيقاف التدفق لمدة خمس دقائق تأثير المرور الأول بشكلٍ واضح، وبالتالي، تؤدي إلى امتصاص عالي للمثبطات الخلوية من قبل أنسجة الورم بسبب ارتفاع مستوى الأكسجة الأولي. يتم الحفاظ على التروية المعزولة ناقصة الأكسجة لمدة 15 دقيقة؛ وتُدرج مرحلة إيقاف التدفق ضمن المدة الإجمالية للتروية المعزولة ناقصة الأكسجة.

العلاج الكيميائي الكهربائي لسرطان الشرج

العلاج الكيميائي الكهربائي (ECT) هو علاج موضعي للأورام يجمع بين إعطاء دواء علاجي كيميائي ونبضات كهربائية قصيرة تُزيد مؤقتاً من نفاذية أغشية خلايا الورم (التثقيب الكهربائي Electroporation).

يُزيد التثقيب الكهربائي من نفاذية أغشية الخلايا، وبالتالي تعزيز فعالية العلاج الكيميائي. أظهرت عدة دراسات السريرية أن التثقيب الكهربائي يمكن أن يُحسّن الاستجابة الموضعية، لكن فعاليته غالباً ما تكون محدودة بسبب عمق الورم وصعوبة علاج الأورام الكبيرة أو الواقعة عميقاً. الجمع بين التروية الحوضية ناقصة الأكسجة والتثقيب الكهربائي Electroporation يتغلب على القيود التي يفرضها كل أسلوب على حدة [10].

عند الجمع بين التروية المعزولة والتثقيب الكهربائي المعكوس Reversible electroporation، يتم وضع ثلاثة إلى أربعة أقطاب كهربائية في البداية بالقرب من حواف الورم تحت المراقبة البصرية المباشرة في وضعية الاستلقاء مع رفع الساقين وتوصيلها بمولد النبض للتثقيب الكهربائي التكيفي.

بعد ذلك، يوضع المريض في وضعية الاستلقاء القياسية على الظهر، ويتم تطهير المنطقة الإربية، وإدخال قسطرة في الشرايين والأوردة الفخذية. يتم إعطاء أدوية علاجية كيميائية أثناء توصيل النبضات الكهربائية.

يتضح ذلك من خلال الدراسات التي شملت كل من المرضى المصابين بسرطان الشرج لأول مرة والمرضى الذين شهدوا تكراراً بعد العلاج الكيميائي الإشعاعي. في مريضين لم يسبق لهما العلاج، تم تنفيذ إجراءان وثلاثة إجراءات من العلاج بالتروية المعزولة على التوالي؛ في حالات الانتكاس بعد العلاج الإشعاعي الكيميائي، لم يكن الحقن المتكرر داخل الشرايين كافياً بسبب انخفاض التعرض الموضعي للمثبطات الخلوية. لم تُحقق سوى التروية الحوضية المعزولة المُقترنة بالتثقيب الكهربائي هدأة نسيجية كاملة، وهو ما يُفسر بزيادة امتصاص الدواء من خلال الأغشية المسامية مؤقتاً لخلايا الورم نتيجة تأثير النبضات الكهربائية Electrical pulses. يُلخص الجدول أدناه الخصائص الرئيسية لاستراتيجيات العلاج القياسية والجديدة، بما في ذلك آلية العمل، والمؤشرات، والفعالية، وملف السُمية، والحالة السريرية للاستخدام. تسمح لنا هذه المقارنة بتقييم المزايا والقيود المحتملة للأساليب المبتكرة، فضلاً عن تحديد دورها المحتمل في أنظمة العلاج المُركّب المستقبلية.

نوع العلاجالسُمية والآثار الجانبيةجودة الحياةالمدة
الجراحةمنخفضة؛ عوامل خطر مثل العدوى، وخلل وظائف أعضاء الحوض، وإنشاء فغر القولون الدائممنخفضة بشكل ملحوظتَدَخُّل جراحي لمرة واحدة، لكن مع إعادة تأهيل طويلة
العلاج الكيميائي​مرتفعة؛ وآثار جانبية دموية وهضمية، وسُمية كلوية وعصبيةغالباً ما تتأثر مؤقتاً بسبب الآثار الجانبية الجهازية والحاجة إلى دورات متعددةعدة أشهر، دورات متكررة مع فترات راحة
العلاج الإشعاعي​كبيرة؛ التهاب الجلد الحاد، والتهاب المستقيم، وقلة كريات الدم، والتليف المتأخر، والتضيق، والضعف الجنسيقد تنخفض بشكلٍ كبير أثناء العلاج وعلى المدى الطويل، على الرغم من الحفاظ على العضوعادةً ما يستغرق 5-7 أسابيع من العلاج اليومي؛ ومن الممكن حدوث انقطاعات بسبب السُمية
العلاج بالخلايا المتغصنة​منخفضة؛ عادةً ما تقتصر على ردود فعل موضعية خفيفة أو تُشبه أعراض الإنفلونزامحفوظة؛ غياب السُمية الجهازية الكبيرة يسمح بالحفاظ على مستوى النشاط المعتادمناعة مضادة للسرطان مدى الحياة بعد حقنة واحدة
العلاج الكيميائي الإقليمي​منخفضة؛ تقتصر على التعرُض الموضعيمحفوظة بشكل أفضل بفضل الفعالية الموضعية العالية والسُمية الجهازية المنخفضةعادةً عدة جلسات مع تعافي سريع
العلاج الكيميائي الكهربائي​منخفضة إلى متوسطة؛ ألم أو تورم موضعيجيدة، يتجنب العلاج الموضعي الآثار الجانبية الجهازيةإجراء قصير (عدة جلسات)

الأساليب المبتكرة لعلاج سرطان الشرج في ألمانيا

يعتمد علاج معظم سرطانات الشرج في ألمانيا اليوم على مبادئ الحفاظ على العضو، والطب الشخصي، وتقليل السُمية، وهو ما يُميز النهج الألماني بشكلٍ كبير عن النماذج الأكثر عدوانية أو المعيارية التي لا تزال تُستخدم في العديد من الدول. تعمل مراكز الأورام الرائدة في ألمانيا بنشاط على تطبيق أساليب العلاج طفيفة التوغل والإقليمية، مما يسمح بتحقيق سيطرة عالية على الورم الموضعي مع جودة حياة أفضل بكثير للمرضى.

غالباً ما يتم اختيار علاج سرطان الشرج في الخارج من قبل المرضى الذين يسعون للوصول إلى الأساليب الحديثة طفيفة التوغل، والنهج متعدد التخصصات، وفعالية العلاج العالية مع توقيت مثالي للعلاج. علاج سرطان الشرج القياسي في معظم دول العالم، خاصةً في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الشرقية، لا يزال هو العلاج الكيميائي الإشعاعي وفقاً للبروتوكولات الكلاسيكية. على الرغم من أن هذا النهج فعال من الناحية الأورامية، إلا أنه غالباً ما يُصاحبه سُمية كبيرة حادة ومتأخرة، وفترة علاج طويلة (5–7 أسابيع)، وتأثير واضح على الصحة الجسدية والنفسية والعاطفية للمريض.

ألمانيا، على عكس العديد من الدول الأخرى، تُركز على تقليل العبء الجهازي وتركيز التأثير العلاجي موضعياً. بالإضافة إلى أنظمة العلاج الكيميائي الإشعاعي الحديثة، يتم استخدام أساليب مبتكرة هنا بشكل فعال، مثل العلاج الكيميائي الإقليمي Regional chemotherapy (التروية الحوضية المعزولة أو نقص الأكسجة)، والعلاج الكيميائي الكهربائي Electrochemotherapy في حالات سريرية مُختارة، فضلاً عن الأساليب العلاجية المناعية، ولا سيما العلاج بالخلايا المتغصنة Dendritic cell therapy. العلاج الطبي في ألمانيا لسرطان الشرج يشمل أساليب حديثة قائمة على الأدلة تجمع بين العلاج الكيميائي الإشعاعي كمعيار، مع التركيز على الحفاظ على العضو، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى الأساليب المبتكرة، والإدارة متعددة التخصصات، واختيار العلاج الفردي في أفضل مراكز الأورام الرائدة في ألمانيا.

بالنسبة للمرضى المصابين بسرطان الشرج، فإن اختيار بلد العلاج غالباً لا يعتمد فقط على توافر الأساليب الحديثة والنتائج السريرية، لكن أيضاً على العبء المالي. تختلف تكلفة الرعاية الأورامية بشكلٍ كبير بين الدول، ذلك اعتماداً على هيكل نظام الرعاية الصحية، ودور التغطية التأمينية، ومدة العلاج، واستخدام تقنيات مبتكرة.

يُقارن الجدول أدناه التكلفة التقديرية لعلاج سرطان الشرج في الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، وأستراليا، والمملكة المتحدة. هذا يسمح بتقييم أفضل لنسبة التكلفة، والفعالية، وإمكانية الوصول إلى العلاج من المستوى الدولي.

نوع العلاجالتكلفة في ألمانياالتكلفة في الولايات المتحدة الأمريكيةالتكلفة في بريطانيا العظمىالتكلفة في أستراليا
الجراحة25.000 € - 45.000 €65.000 € - 85.000 €35.000 € - 55.000 €30.000 € - 70.000 €
العلاج الكيميائي​80.000 € - 150.000 € دورة كاملة100.000 € - 180.000 € دورة كاملة90.000 € - 165.000 € دورة كاملة45.000 € - 120.000 €
العلاج الإشعاعي​28.000 € - 42.000 €40.000 € - 80.000 €35.000 € - 65.000 €25.000 € - 50.000 €
العلاج بالخلايا المتغصنة DC therapy​20.000 € - 38.000 €40.000 € - 100.000 €غير متوفرغير متوفر
العلاج الكيميائي الإقليمي​18.000 € - 75.000 € لكل جلسة37.000 € - 150.000 € 30.000 € - 118.000 €30.000 € - 80.000 €
العلاج الكيميائي الكهربائي​6.500 € - 24.000 € لكل جلسة40.000 € - 100.000 €25.000 € - 45.000 €غير متوفر

أرسل طلب للعلاج

تاريخ مريض مصاب بسرطان الشرج

أليكس لديه تاريخ أورامي معقد. شُخِّصَ بسرطان الخلايا الحرشفية في القناة الشرجية، وكان في البداية شكل متقدم موضعياً بدرجة عالية من الورم الخبيث. بعد دورة قياسية من العلاج الكيميائي الإشعاعي، تم تحقيق استجابة جزئية فقط، وسُجّل لاحقاً تكرار الورم الموضعي، والذي كان مصحوباً بمتلازمة الألم وانخفاض كبير في جودة الحياة. كان العلاج الجهازي المتكرر محدوداً بسبب السُمية الواضحة وعوامل الخطر.

ونظراً للحالة السريرية، عُرض على المريض نهج مبتكر يُحافظ على العضو – العلاج الكيميائي الإقليمي Regional chemotherapy على شكل التروية الحوضية المعزولة ناقصة الأكسجة بالاشتراك مع العلاج الكيميائي الكهربائي Electrochemotherapy. كان الهدف من العلاج هو تحقيق تركيز موضعي عالي من المثبطات الخلوية في أنسجة الورم مع تقليل الآثار الجانبية الجهازية.

على الرغم من صعوبة التوقعات الأولية قبل بدء العلاج الإقليمي Regional therapy حافظ المريض على حالة وظيفية جيدة، وعاد إلى ممارسة الأنشطة اليومية ولم يحتاج إلى مسكنات الألم بشكل مستمر. كانت الآثار الجانبية الجهازية طفيفة، مما سمح بتجنُب الإقامة الطويلة في المستشفى والحفاظ على جودة حياة جيدة.

أعربت عائلة المريض عن ثقتها الكاملة في استراتيجية العلاج المُختارة وفريق المتخصصين، مؤكدةً على الديناميكيات الإيجابية:

"منذ اليوم الأول، شعرنا أن هذا ليس مجرد مستشفى. هنا يسود الهدوء والسكينة، وأجواء إنسانية دافئة. بفضل احترافية الفريق بأكمله، حصل والدنا على فرصة كانت، وفقاً للتوقعات السابقة، غير موجودة. اليوم يعيش حياة خالية من الألم المستمر، ويتحرك، ويُخطط للمستقبل – وهذا هو أهم شيء بالنسبة لنا. نحن نؤمن إيماناً راسخاً بهذا البرنامج العلاجي ونشعر بالامتنان لكل خطوة اتخذناها معاً".

رحلة طبية: كل خطوة على الطريق مع Booking Health

يُعد إيجاد أفضل استراتيجية علاج لحالتك الصحية مُهمةً صعبة. فكونك مُرهقاً بالفعل من جلسات العلاج المتعددة، واستشارة العديد من المتخصصين، وتجربة تدخلات علاجية مختلفة، قد تشعر بالضياع وسط كم المعلومات التي يُقدّمها الأطباء. في مثل هذه الحالة، من السهل اختيار خيار مباشر أو اتباع بروتوكولات علاجية موحدة ذات قائمة طويلة من الآثار السلبية بدلاً من اختيار خيارات علاج مبتكرة عالية التخصص.

لاتخاذ قرار مستنير والحصول على خطة علاج شخصية لإدارة السرطان، والتي سيتم تصميمها لتُناسب حالتك السريرية المُحددة، استشر الخبراء الطبيين في Booking Health. نظراً لكونها في طليعة تقديم أحدث الابتكارات الطبية لمدة 12 عاماً بالفعل، تتمتع Booking Health بخبرة قوية في إنشاء برامج إدارة معقدة لإدارة السرطان في كل حالة. وبصفتها شركة مرموقة وموثوقة، تقدم Booking Health علاج سرطان الشرج الشخصي مع حجز مباشر للمستشفى ودعم كامل في كل مرحلة، بدءاً من العمليات التنظيمية وحتى المساعدة أثناء العلاج. نحن نقدم:

  • تقييم وتحليل التقارير الطبية
  • تطوير برنامج الرعاية الطبية
  • اختيار موقع العلاج المناسب
  • إعداد الوثائق الطبية وإرسالها إلى المستشفى المناسب
  • الاستشارات التحضيرية مع الأطباء لتطوير برامج الرعاية الطبية
  • نصائح الخبراء أثناء الإقامة في المستشفى
  • رعاية المتابعة بعد عودة المريض إلى بلده الأصلي بعد إكمال برنامج الرعاية الطبية
  • الاهتمام بالإجراءات الرسمية كجزء من التحضير لبرنامج الرعاية الطبية
  • تنسيق وتنظيم إقامة المريض في بلد أجنبي
  • المساعدة في الحصول على التأشيرات وتذاكر السفر
  • مُنسق شخصي ومترجم فوري مع دعم على مدار الساعة 24/7
  • ميزانية شفافة بدون تكاليف خفية

الصحة جانب لا يُقدر بثمن في حياتنا. ينبغي تفويض إدارة شيء هش للغاية ولكنه ثمين فقط إلى خبراء يتمتعون بخبرة مُثبتة وسمعة طيبة. تُعد Booking Health شريك جدير بالثقة يساعدك في الحصول على صحة أقوى وجودة حياة أفضل. اتصل بمستشارنا الطبي لمعرفة المزيد عن إمكانيات العلاج الشخصي باستخدام طرق مبتكرة لسرطان الشرج مع أفضل المتخصصين الرائدين في هذا المجال.


العلاج الحديث للسرطان: رحلات المرضى مع Booking Health

الأسئلة الشائعة حول سرطان الشرج

أرسل طلب للعلاج

أكثر أعراض سرطان الشرج Anal cancer شيوعاً هي نزيف المستقيم / الشرج، وألم في فتحة الشرج، والشعور بـ «ضيق» أو وجود عقدة، وحكة، وإفرازات مخاطية قيحية، وشعور مُلحّ ومستمر بالحاجة إلى التبرُز، وتغير في حجم البراز، وضعف التحكم في الأمعاء. نظراً لأن العلامات المبكرة لسرطان الشرج غالباً ما تتخفى على شكل «بواسير» أو شقوق شرجية، فإن الأعراض تتطلب الفحص والتحقق الطبي.

تشمل خيارات العلاج الرئيسية ما يلي: العلاج الكيميائي الإشعاعي (المعيار في معظم الحالات غير النقيلية)، والعلاج الكيميائي الإقليمي Regional chemotherapy، والعلاج الكيميائي الكهربائي Electrochemotherapy، والجراحة (بشكل رئيسي في حالات الاستمرار / التكرار أو بعض الأشكال المبكرة المحيطة بالشرج)، والعلاج الجهازي لقتل الخلايا السرطانية والنقائل (العلاج الكيميائي ± العلاج المناعي)، والتطعيم بالخلايا المتغصنة Dendritic cell vaccination.

في حالة سرطان الخلايا الحرشفية غير النقيلي في القناة الشرجية، فإن أفضل علاج قياسي لسرطان الشرج والأكثر فعالية هو العلاج الكيميائي الإشعاعي المتزامن؛ لقد ثَبُتتَ فعالية العلاج الكيميائي الإشعاعي في توفير سيطرة موضعية عالية مع فرصة تَجنُب الجراحة الصعبة.

يعتمد تشخيص سرطان الشرج على: الفحص السريري + فحص المستقيم الرقمي، وتنظير الشرج / تنظير المستقيم، وأخذ خزعة إلزامية للتأكيد النسيجي؛ ثم التصوير (التصوير المقطعي المحوسب CT/ التصوير بالرنين المغناطيسي للحوض MRI، وغالباً PET-CT) لتحديد المرحلة.

تختلف تكلفة أو سعر علاج السرطان في الخارج اختلافاً كبيراً حسب البلد، والتغطية التأمينية، ومدة العلاج (على سبيل المثال، 5-7 أسابيع من العلاج الإشعاعي RT / العلاج الإشعاعي الكيميائي CRT)، والحاجة إلى دخول المستشفى، والمضاعفات. بالنسبة لـ المرضى الدوليين، عادةً ما يتم حساب التشخيص، ودورة العلاج، ومتابعة ما بعد العلاج بشكل منفصل. فعلى سبيل المثال، تتراوح تكلفة العلاج الكيميائي لسرطان الشرج في الخارج من 45.000 يورو إلى 180.000 يورو.

تعتمد التكلفة في ألمانيا على البروتوكول المُتبع. في المصادر المفتوحة، توجد أمثلة على تكلفة البرامج العلاجية المُركبة (العلاج الكيميائي chemo + العلاج الإشعاعي RT) بمستوى يتراوح بين 100.000 € - 150.000 €؛ ومع ذلك، يتم تحديد سعر علاج سرطان الشرج بشكل فردي (المرحلة والعلاج الإشعاعي ذو الشدّة المُعدّلة IMRT والإقامة في المستشفى والدعم). هذا هو المعنى العملي لتكلفة علاج سرطان الشرج في ألمانيا.

تشمل المعايير الأساسية في هذا السياق التوقعات للمرحلة الرابعة من سرطان الشرج، ومتوسط ​​العُمر المتوقع، وإحصائيات البقاء على قيد الحياة لسرطان الشرج. وفقاً لبيانات السكان، فإن معدل البقاء على قيد الحياة النسبي لمدة 5 سنوات لسرطان الشرج «البعيد» (النقيلي) هو حوالي 36٪ (حسب الفئات السكانية).

بشكلٍ عام فإن علاج سرطان الشرج في ألمانيا يعتمد على المعايير القائمة على الأدلة العلمية كما هو الحال في أفضل المراكز الرائدة في الولايات المتحدة الأمريكية / الإتحاد الأوروبي، ولكن على عكس الدول الأخرى، فإن علاج سرطان الشرج في ألمانيا ناجح، لأنه يمكن أن يشمل أساليب مبتكرة.

بالنسبة للمرحلة الثالثة، فإن العلاج المتقدم لسرطان الشرج عادةً ما يعني العلاج الكيميائي الإشعاعي الجذري باستخدام تقنيات الإشعاع الحديثة؛ أما في علاج المرحلة الرابعة من سرطان الشرج – يتم استخدام العلاج الجهازي بشكل أساسي والأساليب الموضعية للسيطرة على الأعراض.

في سياق «الرعاية المتقدمة لسرطان الشرج في ألمانيا» و «الابتكارات» هذا يعني في الغالب: العلاج بالخلايا المتغصنة Dendritic cells therapy، والعلاج الكيميائي الإقليمي Regional chemotherapy، والعلاج الكيميائي الكهربائي Electrochemotherapy (علاجات سرطان الشرج التي تقع خارج نطاق المعايير القياسية، اعتماداً على المؤشرات السريرية).

اختر العلاج في الخارج وستحصل بالتأكيد على أفضل النتائج!


المؤلفون:

تم تحرير المقال من قبل خبراء طبيين وأطباء معتمدين من مجلس الأطباء الدكتورة ناديجدا إيفانيسوفا و الدكتورة داريا سوخوروتشينكو. لعلاج الحالات المشار إليها في المقال، يجب استشارة الطبيب؛ المعلومات الواردة في المقالة ليست مخصصة للتطبيب الذاتي!

سياستنا التحريرية، التي توضح بالتفصيل التزامنا بالدقة والشفافية، متاحة هنا. انقر على هذا الرابط لمراجعة سياساتنا.

المصادر:

[1] Vicente Ramos Santillan, Anahat Kaur, Gopal Menon, Hani M. Babiker, Burt Cagir. Anal Carcinoma. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2025 Jan. 2025 Apr 12. [PubMed]

[2] Dimitrios Raptis, Ignaz Schneider, Klaus E Matzel et al. The Differential Diagnosis and Interdisciplinary Treatment of Anal Carcinoma. Dtsch Arztebl Int. 2015 Apr 3;112(14):243–249. doi: 10.3238/arztebl.2015.0243. [DOI] [PMC free article]

[3] Winnie W Y Tong, Fengyi Jin, Leo C McHugh, Tara Maher et al. Progression to and spontaneous regression of high-grade anal squamous intraepithelial lesions in HIV-infected and uninfected men. AIDS. 2013 Sep 10;27(14):2233-43. doi: 10.1097/QAD.0b013e3283633111. [DOI] [PubMed]

[4] Julie S Hong, Victoria Yuan, Roger Patron-Lozano, Steven Y Chao. Diagnosis of Anal Cancer: Symptoms, Imaging, and Endoscopy. Surg Oncol Clin N Am. 2025 Jan;34(1):37-48. doi: 10.1016/j.soc.2024.06.002. Epub 2024 Jul 23. [DOI] [PubMed]

[5] National comprehensive cancer network. 
https://www.nccn.org/

[6] Ramez Kouzy, Joseph Abi Jaoude, Daniel Lin et al. Patient-Reported GI Outcomes in Patients With Anal Cancer Receiving Modern Chemoradiation. JCO Oncol Pract. 2020 Jul 1;16(12):e1524–e1531. doi: 10.1200/OP.20.00122. [DOI] [PMC free article]

[7] N D Nigro, V K Vaitkevicius, B Considine Jr. Combined therapy for cancer of the anal canal: a preliminary report. Dis Colon Rectum. 1974 May-Jun;17(3):354-6. doi: 10.1007/BF02586980. [DOI] [PubMed]

[8] Roman Volchenkov, Florian Sprater, Petra Vogelsang, Silke Appel. The 2011 Nobel Prize in physiology or medicine. Scand J Immunol. 2012 Jan;75(1):1-4. doi: 10.1111/j.1365-3083.2011.02663.x. [DOI] [PubMed]

[9] Karl R Aigner, Kornelia Aigner, Marc J H Hendrikx et al. Isolated hypoxic pelvic perfusion combined with electroporation is a valid alternative to traditional therapies for anal squamous cell carcinoma: a case study. Front Oncol. 2025 Aug 27:15:1644317. doi: 10.3389/fonc.2025.1644317. eCollection 2025. [DOI] [PubMed]

[10] L Leichman, N Nigro, V K Vaitkevicius, B Considine. Cancer of the anal canal. Model for preoperative adjuvant combined modality therapy. Am J Med. 1985 Feb;78(2):211-5. doi: 10.1016/0002-9343(85)90428-0. [DOI] [PubMed]

اقرأ:

علاج المرحلة الرابعة من سرطان المستقيم في ألمانيا

علاج سرطان المستقيم: دليل خيارات العلاج الكامل

خيارات علاج المرحلة الرابعة من سرطان المستقيم

ابدأ العلاج خلال 48 ساعة — سعر ثابت

  • تم تقديم المشورة لأكثر من 100.000 مريض خلال 10 سنوات
  • وفر 40-70٪ من إجمالي التكاليف
  • منسق شخصي متاح على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع 24/7 بلغتك
مجاناً، بدون التزام. الرد خلال 24 ساعة.
Marketing Block Image

نفس سعر المستشفى — العديد من المزايا الأخرى مع Booking Health

الفائدة حجز المستشفى مباشرةً الحجز من خلال Booking Health
قائمة أسعار المستشفى نفس سعر المستشفى نفس سعر المستشفى
تقدير تكلفة ثابت وشامل كل شئ (لا توجد رسوم خفية)
توفير إجمالي في تكاليف السفر & الخدمات اللوجستية (≈ 40 - 70 ٪)
بدء العلاج خلال 48 ساعة
أكثر من 10 سنوات من الخبرة في السياحة العلاجية
المراجعة الطبية للحالة من قبل مجلس طبي متخصص
منسق شخصي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع 24/7 بلغتك
دعم التأشيرة، ورحلات الطيران، والانتقالات، والإقامة
الترجمات المعتمدة & معالجة المستندات
الوصول إلى الأساليب المبتكرة في ألمانيا
أسعار ثابتة تم التفاوض عليها مُسبقاً مع أفضل المستشفيات
خطر التكاليف الإضافية غير المتوقعة سعر ثابت

اتصل بنا

ضمانات Booking Health

  • تحليل متعدد العوامل للمستشفيات أفضل عيادة
  • السعر النهائي الثابت (التكاليف الإضافية سيتم تغطيتها بواسطة التأمين)
  • عام من الدعم الطبي من الطبيب المعالج بعد العلاج

شكراً على طلبك. سوف يقوم المستشار


الطبي بدراسة طلبك والتواصل معك على الهاتف في غضون يوم عمل واحد (ستتلقى رقماً ألمانياً أو رقماً محلياً).

ستكون هذه المكالمة مجانية بالنسبة لك.

Motivator

ضمانات Booking Health

  • تحليل متعدد العوامل للمستشفيات أفضل عيادة
  • السعر النهائي الثابت (التكاليف الإضافية سيتم تغطيتها بواسطة التأمين)
  • عام من الدعم الطبي من الطبيب المعالج بعد العلاج

التعليقات


شكراً لك على الاشتراك!

ستكون أول من يتلقى أخباراً قيّمة وعروضاً خاصة. ترقب التحديثات في بريدك الوارد!