معدل البقاء على قيد الحياة لسرطان الثدي
لا تعرف من أين تبدأ؟ اترك لنا طلباً، وسيقوم فريق Booking Health بترتيب رحلتك لتلقي العلاج في ألمانيا، حيث يمكنك تحسين جودة الحياة والصحة
- سرطان الثدي – ماذا تفعلين
- هل سرطان الثدي قابل للعلاج؟
- زراعة الثدي بعد السرطان
- معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات حسب نوع العلاج والمرحلة
- قصة أمل: التغلب على سرطان الثدي المتقدم بالعلاج بالخلايا المتغصنة
- تنظيم العلاج في ألمانيا – Booking Health
- الأسئلة الشائعة لمرضانا
سرطان الثدي هو مرض يمكن أن يؤدي إلى الوفاة. ومع ذلك، يمكن أن يكون مُميتاً فقط إذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب. في السنوات الأخيرة، تعلّم الأطباء كيفية إدارة هذا المرض. هناك معدل بقاء على قيد الحياة مرتفع للمرضى. تم تطوير العديد من الطرق الفعالة لعلاج سرطان الثدي على مر السنين: العمليات الجراحية، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الهرموني. وتشمل خيارات العلاج الحديثة أساليب العلاج المناعي الرائدة، وخاصةً لقاحات الخلايا المتغصنة dendritic cell vaccines – اكتشاف ثوري من قِبَل رالف ستاينمان والذي نال عنه جائزة نوبل في الطب لعام 2011. تعمل لقاحات الخلايا المتغصنة على تسخير الجهاز المناعي الخاص بالمريض لمحاربة الخلايا السرطانية مع الحد الأدنى من الآثار الجانبية.
دعونا نناقش ما هو أكثر أهمية فيما يتعلق بسرطان الثدي بالنسبة للنساء: ماذا تفعلين بعد تأكيد التشخيص وما هي فرص الشفاء من سرطان الثدي؟
سرطان الثدي – ماذا تفعلين
سرطان الثدي ليس بالضرورة أن يكون حُكماً بالإعدام. في معظم الحالات، يكون المرض قابلاً للعلاج بشكل جيد. في المرحلتين الأولى والثانية، يمكن الشفاء منه تماماً. حتى في المرحلة الثالثة، يتمكن الأطباء من إطالة عمر المريضات لسنوات عديدة. هناك العديد من القصص التي عاشت فيها نساء تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي في وقتٍ متأخر لعقود من الزمن بعد تلقي علاج عالي الجودة.
في الوقت الحاضر في الدول المتقدمة، حتى في حال اكتشاف سرطان الثدي في المرحلة الثالثة، لا يموت سوى ربع المريضات خلال السنوات الخمس الأولى بعد التشخيص. ومع ذلك، تعيش الغالبية العظمى منهن لفترة أطول بكثير.
لا تفترضي أن إصابتكِ بسرطان الثدي هي نهاية العالم. الأهم هو عدم التردد ومراجعة الطبيب. إليكِ أسوأ ما يمكنكِ فعله:
- عدم استشارة الطبيب بعد اكتشاف أعراض سرطان الثدي. إذا لاحظتِ إفرازات من الحلمة، أو تشوّهاً في الغدة الثديية، أو كانت هناك تقرحات، فمن الواضح أنكِ بحاجة للذهاب إلى الطبيب في أسرع وقت ممكن. ومع ذلك، فإن بعض النساء "يخفين رؤوسهن في الرمال". فلا يستشرن الطبيب خوفاً من سماع أخبار سيئة. وهذا يؤدي فقط إلى تفاقم المرض. ونتيجة لذلك، يتم اكتشاف سرطان الثدي في مرحلة متأخرة، وتقل فعالية علاجه.
- استخدام الطرق الشعبية كعلاج لسرطان الثدي. يتم تضليل بعض النساء من خلال مصادر غير موثوقة ويبدأن في استخدام الأعشاب للعلاج أو الذهاب إلى المعالجين البديلين. وقد يستمر هذا لسنوات. وبطبيعة الحال، فإن "العلاج" لا يُجدي نفعاً. يستمر المرض في التطور، وينشر نقائل، وفي المستقبل، سيكون من المستحيل شفاؤه تماماً.
إذا أَردتِ أن تقولي بعد عدة سنوات: "لقد تغلبتُ على سرطان الثدي"، فعليكِ بدء العلاج اليوم وعدم الاختباء من المشاكل الطبية الرئيسية. إذا كان مستوى الرعاية الطبية والتطور في بلدكِ منخفضاً، يمكنكِ السفر إلى الخارج، على سبيل المثال، إلى ألمانيا. فهذا البلد يوفر علاجاً عالي الجودة حتى في الأشكال المتقدمة من السرطان. بالطبع، سيكون من غير الواقعي بعض الشيء الاعتقاد بأن سرطان الثدي في المرحلة الرابعة قابل للشفاء. سيكون من المستحيل شفاء المرض بشكلٍ كامل في هذه المرحلة. ومع ذلك، من الممكن جداً إطالة العُمر بمقدار 3-5 سنوات عن طريق تناول الأدوية ودورات العلاج الإشعاعي.
هل سرطان الثدي قابل للعلاج؟
سرطان الثدي قابل للشفاء، خاصةً في مراحله المبكرة. حققت المستشفيات الطبية في الدول المتقدمة (ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية) نجاحاً كبيراً في علاج سرطان الثدي. تتمتع أوروبا بمعدلات بقاء على قيد الحياة أفضل من البلدان النامية.
إمكانية شفاء سرطان الثدي تعتمد بشكل أساسي على المرحلة التي تم اكتشاف المرض فيها. ولتقدير التوقعات، يُستخدم مؤشر مثل معدل البقاء على قيد الحياة النسبي لمدة خمس سنوات. تُظهر هذه الإحصائيات فرص الشفاء من سرطان الثدي. ومع ذلك، لا تأخذ الإحصائيات في الاعتبار الوفيات الناجمة عن أسباب أخرى. على سبيل المثال، إذا تمت الإشارة إلى أن معدل بقاء المريضات على قيد الحياة هو 100٪، فهذا يعني أنه لم تمت أيٌ منهن بسبب سرطان الثدي على وجه التحديد. ومع ذلك، خلال هذا الوقت، قد يكون سبب الوفاة حالات أخرى لم تأخذها الإحصائيات في الاعتبار.
فيما يلي توقعات سرطان الثدي لمراحل مختلفة. معدل البقاء على قيد الحياة النسبي لمدة خمس سنوات لسرطان الثدي حسب المراحل (إحصائيات الدول المتقدمة) هو:
- المرحلة الأولى – 100٪
- المرحلة الثانية – 93٪
- المرحلة الثالثة – 72٪
- المرحلة الرابعة – 22٪
ومع ذلك، من خلال هذه الأرقام، من المستحيل فهم عدد المرضى الذين يعيشون مع سرطان الثدي في وقت لاحق. هذه مجرد فكرة تقريبية عن خطورة المرض مقارنةً بأنواع السرطان الأخرى وعن النجاح الذي تم تحقيقه في علاج سرطان الثدي في السنوات الأخيرة. علاوةً على ذلك، فإن فرص التعافي من سرطان الثدي اليوم أعلى مما تشير إليه هذه البيانات. ففي النهاية، تأخذ الإحصائيات في الاعتبار الأشخاص الذين تم علاجهم من عام 2007 إلى عام 2013. وقد مرت أكثر من 10 سنوات منذ بدء العلاج في 2007. وخلال هذه الفترة، ظهرت أساليب علاجية جديدة وأكثر فعالية. ومن المؤكد أن الأشخاص الذين بدأوا العلاج للتو هذا العام سيحظون بمعدلات بقاء على قيد الحياة أفضل بكثير بعد 5 سنوات.
عادة ما تهتم المريضات اللاتي تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي في مراحله الأولية بما إذا كان من الممكن شفاء سرطان الثدي بشكلٍ كامل. ومع ذلك، فإن التشخيص المتأخر لا يوفر فرصة التعافي الكامل. في الأشكال المتقدمة من المرض، يكون المرضى مهتمين أكثر بمعرفة المدة التي سيعيشونها مع سرطان الثدي من المرحلة الرابعة. علاوةً على ذلك، فإنهم يريدون الحصول على أرقام دقيقة، مثل عدد السنوات المتبقية لهم: على سبيل المثال، سنة و 3 أشهر.
أرقام معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بناءً على المراحل تكون عامة جداً. وتعتمد التوقعات على عوامل عديدة. على سبيل المثال، لا تُؤخذ المراحل الفرعية في الاعتبار هنا. حتى التوقعات لسرطان الثدي من الدرجة الثانية قد تختلف.
من الواضح أن المرضى الذين يعانون من المرحلة 2A يعيشون لفترة أطول من المرضى الذين يعانون من المرحلة 2B. بالإضافة إلى ذلك، في سرطان الثدي في المرحلة الثانية، تعتمد التوقعات على:
- النوع الجزيئي للسرطان (يحدد معدل نمو الورم واستجابته للعلاج).
- عُمر المريضة (يحدد مدى تفاعل الجسم وقدرته على محاربة السرطان).
- موقع الورم (يؤثر بشكل كبير على متى وأين سينتشر الورم).
- مكان إقامة المريضة (يحدد جودة الرعاية).
كم من الناس يعيشون مع سرطان الثدي هذا هو سؤال فردي. يمكن للطبيب التنبؤ بمسار المرض. يمكنه حتى تحديد فرص البقاء على قيد الحياة في سرطان الثدي بالنسب المئوية. ومع ذلك، بالنسبة لمعظم المرضى فإن الواقع سيكون مختلفاً. العُمر المتوقع في المرحلة الرابعة يمكن أن يكون سنة واحدة أو 7-8 سنوات. تعتمد معدلات البقاء على قيد الحياة في سرطان الثدي بشكلٍ كبير على جودة العلاج. إليكم إحصائيات معدلات البقاء على قيد الحياة العالمية. هذا هو متوسط البيانات لجميع المراحل.
المرضى الذين يتلقون العلاج لديهم معدلات البقاء على قيد الحياة التالية:
- خمس سنوات – 89٪
- 10 سنوات – 82٪
- 15 سنة – 77٪
وكما نرى، فإن معظم النساء ينجحن في شفاء سرطان الثدي تماماً. إذا لم يكن هناك تكرار بعد 15 عاماً، فمن الواضح أن سرطان الثدي لن يتكرر مرة أخرى أبداً. ومع ذلك، في المسار الطبيعي للمرض، إذا لم تتلقَّ المريضة علاج سرطان الثدي، فإن فرص النجاة من سرطان الثدي تكون معدومة. معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات هو 15٪ فقط. كما تشير البيانات السريرية إلى أن الارتباط بين سرطان الثدي ومعدلات البقاء على قيد الحياة يختلف اختلافاً كبيراً بناءً على الأنواع الفرعية الجزيئية، والعوامل الوراثية، والخصائص الفردية للمريضة.
زراعة الثدي بعد السرطان
بالنسبة للمرأة، لا يُشكل سرطان الثدي تهديداً للحياة فحسب. غالباً ما يتم إجراء استئصال الثدي الجذري في سياق هذا المرض حيث تُزال الغدة الثديية بالكامل. بعد جراحة سرطان الثدي، تستغرق فترة إعادة التأهيل وقتاً طويلاً. إنها تُغير مظهر المرأة. فالمرأة لم تعد تمتلك إحدى ثدييها، الأمر الذي يُسبب تعقيدات نفسية ومعاناة عاطفية.
تستخدم البلدان المتقدمة بشكلٍ متزايد جراحات، حيث لا تتم إزالة الثدي بالكامل، ولكن جزئياً فقط. ومع ذلك، فإن هذا ممكن فقط في المراحل المبكرة من المرض، عندما توفر الأنسجة الخاصة بالمريضة إعادة بناء الثدي بعد علاج سرطان الثدي. في السنوات الأخيرة، بدأ استخدام جراحة الأورام التجميلية. خلال تدخل جراحي واحد، يقوم الطبيب بإجراء مناورات جراحية ليس فقط لإزالة الورم، ولكن أيضاً لإعطاء الغدد الثديية نفس الشكل والحجم. هذا يلغي الحاجة إلى إجراء المزيد من العمليات الجراحية. إذا تمت إزالة الغدة الثديية بالكامل، يُمكن للمرأة استخدام غرسات الثدي. يمكن استخدام أنسجة المريضة الذاتية كبديل لزراعة الثدي. يأخذ الطبيب الأنسجة الدهنية من بطن المرأة ويُشكل منها ثدياً. في بعض الأحيان يتم تطبيق غرسات بشكل إضافي، إذا كان من الضروري استعادة الثدي بعد السرطان بطريقة تجعل حجمه كبيراً.
معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات حسب نوع العلاج والمرحلة
المرحلة | الجراحة وحدها | العلاج الكيميائي | العلاج الهرموني | التطعيم بالخلايا المتغصنة + العلاج القياسي |
المرحلة الأولى | ٪80-75 | ٪75-70 | ٪85-80 | تصل إلى 99٪ |
المرحلة الثانية | ٪70-65 | ٪65-60 | ٪80-75 | تصل إلى 85٪ |
المرحلة الثالثة | ٪50-45 | ٪45-40 | ٪60-55 | تصل إلى 75٪ |
المرحلة الرابعة | ٪15-10 | ٪20-15 | ٪25-20 | تصل إلى 60٪ |
بيانات Booking Health. تختلف معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل كبير حسب نوع السرطان، وحالة المريضة، والظروف المحددة.
قصة أمل: التغلب على سرطان الثدي المتقدم بالعلاج بالخلايا المتغصنة
في حين أن سرطان الثدي يمكن أن يكون مُدمراً، فإن الطب الحديث يقدم أملاً جديداً حتى في الحالات المتقدمة. ورغم أن معدلات البقاء على قيد الحياة لسرطان الثدي بشكل عام تختلف بشكل كبير حسب المرحلة، إلا أن قصة ماجدالينا إيفانوفا تُثبت أن العلاجات المبتكرة يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً عندما تفشل الطرق التقليدية.
بعد مكافحة سرطان الثدي في البداية بالجراحة، والإشعاع، والعلاج الكيميائي في بلغاريا، واجهت ماجدالينا تكراراً مُفجعاً بعد سنوات. كان السرطان قد تطور إلى المرحلة الرابعة مع نقائل في العظام. وبعد أن عانت من الآثار الجانبية القاسية للعلاجات التقليدية، أدركت أنها بحاجة إلى نهج مختلف.
قادها بحثها إلى ألمانيا، حيث اكتشفت العلاج بالخلايا المتغصنة dendritic cell therapy – شكل رائد من العلاج المناعي يُقدم العديد من المزايا الرئيسية. على عكس العلاجات التقليدية، فإن هذا العلاج مُخصص وشخصي 100٪، إذ يستخدم الخلايا المناعية الخاصة بالمريض لإنشاء لقاح مستهدف. تتضمن العملية جمع دم المريض، وعزل الخلايا المتغصنة dendritic cells، وهندستها للتعرف على الخلايا السرطانية ومحاربتها تحديداً. هذا الاستهداف الدقيق يعني تأثيراً ضئيلاً على الأنسجة السليمة، مما يُؤدي إلى عدم حدوث أي آثار جانبية تقريباً.
تُثبت تجربة ماجدالينا هذه الفوائد: "كانت عملية العلاج نفسها بسيطة للغاية وغير مُرهقة على الإطلاق،" تقول ماجدالينا. "كان بإمكاني تناول ما أريد، والتحرك بحرية، وأداء جميع الأنشطة اليومية." لم يتطلب العلاج أي تحضير جسدي، وتمكنَت من الحفاظ على روتينها اليومي الطبيعي طوال فترة العلاج.
فاق نجاح علاجها كل التوقعات، مُظهراً إمكانات التطعيم بالخلايا المتغصنة للمرضى الذين يعانون من سرطان الثدي المتقدم. في حين أن العلاجات التقليدية غالباً ما تكون غير قادرة على التأثير على معدل البقاء على قيد الحياة لسرطان الثدي، فإن قصتها تُظهر أنه حتى بعد تكرار الإصابة بالسرطان، يمكن أن يوفر التطعيم بالخلايا المتغصنة علاجاً فعالاً مع الحفاظ على جودة الحياة. وهذا أمر بالغ الأهمية بشكل خاص للمرضى الذين عانوا من آثار جانبية صعبة من العلاجات التقليدية أو الذين يبحثون عن بدائل لعلاج السرطان في مرحلة متقدمة.
"لا آثار جانبية": المريضة البلغارية ماجدالينا إيفانوفا تتحدث عن العلاج بالخلايا المتغصنة
أي المستشفيات في ألمانيا تقدم علاج لسرطان الثدي؟
تكشف البيانات الطبية أن فرص البقاء على قيد الحياة في سرطان الثدي تتحسن بشكل كبير عندما يتمكن المرضى من الوصول إلى مرافق العلاج الشاملة والعلاجات المبتكرة. أعلى معدلات النجاح في علاج سرطان الثدي تم إظهارها من قبل عدة مستشفيات أورام في ألمانيا:
- مستشفى توبنغن الجامعي، قسم أمراض النساء للبالغين والأطفال، وطب الثدي، والتوليد
- مستشفى جامعة أولم، قسم أمراض النساء للبالغين والأطفال، والتوليد
- مستشفى جامعة شاريتيه برلين، قسم أمراض النساء للبالغين والأطفال، وطب الثدي
- مستشفى جامعة غوته فرانكفورت أم ماين، قسم أمراض النساء للبالغين والأطفال، والتوليد، وطب الثدي
- مستشفى جامعة هاله (زاله)، قسم أمراض النساء وطب الثدي
تعتمد تكلفة البرنامج الطبي على الإجراءات المتضمنة في الفحص الأولي، وطريقة العلاج، والمستشفى والطبيب المعالج، ووجود أمراض مصاحبة. متوسط تكلفة العلاج في مراكز السرطان المتخصصة في ألمانيا كما يلي:
- تشخيص سرطان الثدي – 4.540 يورو
- الاستئصال القطاعي مع إعادة البناء بالسديلة – 13.640 يورو
- استئصال الثدي الجذري مع إزالة اللفافة الصدرية الكبيرة أو الصغيرة – 14.560 يورو
- العلاج الكيميائي للمرحلة الرابعة من سرطان الثدي – 8.440 يورو
- العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي – 22.680 يورو
- العلاج بالبروتون لسرطان الثدي – 85.920 يورو
- إعادة بناء الثدي بعد استئصال الثدي باستخدام الأنسجة الخاصة أو الغرسات – 18.970 يورو
- إعادة بناء الثدي بعد إزالة الورم باستخدام موسع أو بديل اصطناعي – 14.370 يورو
- إعادة البناء التجميلي للثدي بالأنسجة الخاصة باستخدام طريقة DIEP flap تبلغ – 45.260 يورو
- التطعيم بالخلايا المتغصنة لسرطان الثدي – 20.000 - 38.000 يورو
- إعادة تأهيل الأورام – 1.800 يورو في اليوم
تشير الدراسات باستمرار إلى أن فرص النجاة من سرطان الثدي تزداد بشكل كبير عندما يتمكن المرضى من الجمع بين العلاجات التقليدية والأساليب العلاجية الأحدث. تُظهر الأبحاث الحديثة أن نسبة البقاء على قيد الحياة لسرطان الثدي قد تحسّنت بشكل كبير خلال العقود الماضية بفضل التقدم في العلاج المناعي واستخدام لقاحات الخلايا المتغصنة.
محاربة سرطان الثدي معاً: رحلات علاجية مع Booking Health
تنظيم العلاج في ألمانيا – Booking Health
في سرطان الثدي، تعتمد فرص التعافي بشكل كبير على جودة العلاج. لذلك، يُفضل المشاهير وأصحاب الدخل المرتفع أو المتوسط العلاج في مستشفيات الدول المتقدمة. يتوجه المزيد والمزيد من الأشخاص إلى ألمانيا للحصول على رعاية طبية عالية الجودة.
تُنظم Booking Health مثل هذه الرحلات العلاجية. يمكنك الاتصال بنا للحصول على المساعدة خلال جميع مراحل تنظيم العلاج في ألمانيا.
سنساعدك في:
- اختيار مستشفى
- جمع وترجمة المستندات
- التقدم للحصول على تأشيرة
- حجز رحلات الطيران إلى ألمانيا
- نقلك من المطار إلى المستشفى
لدينا عقود مباشرة مع كبرى المؤسسات الطبية الألمانية، ما يتيح لك بدء العلاج بشكل أسرع وتوفير ما يصل إلى 70٪ من تكلفة العلاج. يتم ضمان عدم تغيير التكلفة الأولية للرعاية الطبية، حتى لو تطورت المزيد من المضاعفات وظهرت الحاجة إلى إجراءات طبية إضافية. سيتم تغطية النفقات غير المتوقعة من خلال تأمين طبي والذي سيغطي تكاليف تصل إلى 200 ألف يورو أثناء العلاج ولمدة 4 سنوات بعد انتهاء العلاج.
الأسئلة الشائعة لمرضانا
معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات النسبي هو 89٪ لجميع المراحل مجتمعة، ويرتفع إلى 98-100٪ لسرطان الثدي في مرحلة مبكرة. وينخفض المعدل إلى حوالي 22٪ للمرحلة الرابعة من سرطان الثدي.
تشمل العوامل الرئيسية مرحلة السرطان عند التشخيص، والنوع الجزيئي للسرطان، وإمكانية الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة. كما يؤثر العُمر، وموقع الورم، والاستجابة للعلاج بشكل كبير على فرص البقاء على قيد الحياة.
يؤدي الاكتشاف المبكر إلى تحسين النتائج بشكل كبير، حيث يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات في المرحلة الأولى من سرطان الثدي ما يقرب من 100٪. ويُتيح الكشف قبل انتشار النقائل أفضل فرصة للعلاج الناجح والتعافي التام.
الأنواع المختلفة لها توقعات مختلفة – فسرطان الثدي ثلاثي السلبية عادةً ما يكون له معدلات بقاء على قيد الحياة أقل من السرطانات الايجابىة لمستقبلات الهرمونات. أما سرطان الثدي الالتهابي، فيميل إلى التقدم بشكل أكثر عدوانية مع انخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة.
تحسّنت معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل كبير بفضل التطورات في العلاج، مثل تطوير التطعيم بالخلايا المتغصنة والكشف المبكر. ارتفع معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات العام من حوالي 75٪ في سبعينيات القرن الماضي إلى 89٪ اليوم.
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والحفاظ على وزن صحي يمكن أن يحسّن معدلات البقاء على قيد الحياة بنسبة تصل إلى 30٪. كما أن اتباع خطط العلاج المُوصى بها وتجنب الكحول يُؤثّر إيجاباً على حصيلة البقاء على قيد الحياة.
اختر العلاج في الخارج وستكون متأكداً من حصولك على أفضل النتائج!
المؤلفون:
تم تحرير المقال من قبل خبراء طبيين وأطباء معتمدين من مجلس الأطباء الدكتورة ناديجدا إيفانيسوفا و الدكتور فاديم جيلوك. لعلاج الحالات المشار إليها في المقال، يجب استشارة الطبيب؛ المعلومات الواردة في المقالة ليست مخصصة للتطبيب الذاتي!
سياستنا التحريرية، التي توضح بالتفصيل التزامنا بالدقة والشفافية، متاحة هنا. انقر على هذا الرابط لمراجعة سياساتنا.
المصادر:
National Center for Biotechnology
اقرأ:
لماذا Booking Health - أسئلة وأجوبة
كيف تتخذ القرار الصحيح عند اختيار المستشفى والأخصائي
7 أسباب تجعلك تثق في تصنيف المستشفيات على بوابة Booking Health