داريا روجرز وقصتها المليئة بالأمل: علاج شافي للورم الأرومي الدبقي
- التشخيص المأساوي الصادم
- تولّي زِمام الأمور في البحث عن سُبُل علاجية جديدة
- العثور على الأمل في العلاجات المبتكرة
- مسار عملية العلاج ودعم Booking Health
- نظرة على الحالة قبل وبعد الخضوع للعلاج بالخلايا المتغصنة
- أجواء العلاج في ألمانيا
- مشاركة رسالة الأمل
تُشارك داريا روجرز وزوجها موريس روجرز رحلتهما المُلهمة في محاربة الورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال (GBM)، وهو شكل نادر وشديد العدوانية من سرطان الدماغ. فبعد أن أبلغها الأطباء بانها لن تعيش سوى 12-15 شهراً، انطلقت داريا وعائلتها في رحلة طبية إلى ألمانيا لتلقي العلاج بالخلايا المتغصنة Dendritic cell treatment. أدى هذا العلاج المتطور، إلى جانب العلاجات التقليدية، إلى تحسُّن كبير في حالتها الصحية ومنحها جودة حياة أفضل بكثير.
التشخيص المأساوي الصادم
تتذكر داريا اللحظة التي انقلبت فيها حياتها رأساً على عقب. حيث فقدت وعيها وتم نقلها للخضوع لجراحة في الدماغ، وبعدها أُبلِغت بالتشخيص. كانت مصابة بالورم الأرومي الدبقي Glioblastoma، وهو شكل شديد العدوانية بشكل خاص من السرطان، وكانت التوقعات قاتمة ومحبطة. "لقد شعرنا بالصدمة عندما سمعنا التشخيص،" تتذكر داريا اللحظة العصيبة عندما أخبرها الطبيب هي وزوجها بأنها لن تعيش سوى 12-15 شهراً.
تولّي زِمام الأمور في البحث عن سُبُل علاجية جديدة
رافضَين تقَبُّل هذا كقدرٍ محتوم، اتخذ الزوجان نهجاً استباقياً. حيث بدأت رحلة البحث عن علاجات بديلة على الفور لإدراكهما أن انتظار العلاج التقليدي وحده قد لا يكون كافياً، نظراً لأن الورم الأرومي الدبقي يُعد مرضاً متكراً.
"بحثنا في الجوانب العلمية، ودرسنا المرض، واطلعنا على الدراسات التي أُجريت على الورم الأرومي الدبقي، وكل ما بحثنا فيه قادنا إلى ألمانيا."
العثور على الأمل في العلاجات المبتكرة
عثرت داريا وموريس على دراسة للدكتور ستاينمان من كندا حول العلاج المناعي بالخلايا المتغصنة. كما علموا أن هناك جهوداً بحثية مكثفة تُبذل في هذا المجال في ألمانيا. ويُعد الأطباء مثل البروفيسور جانسوج من مختبرات LDG في ألمانيا هم بالتأكيد من أفضل الخبراء الرائدين في العالم في مجال العلاج المناعي بالخلايا المتغصنة.
"لقد كان مفهوماً بسيطاً للغاية بالنسبة لنا،" يوضح موريس.
يتم استخدام موارد جهاز المناعة لدى الشخص نفسه. واستخراج الخلايا المتغصنة من الدم وتعديلها في ظروف مخبرية. يتم "تدريب" هذه الخلايا على التَعرُّف على الشفرة الوراثية للسرطان، ومستضدات السرطان، التي تُساعد الجسم على مكافحة المرض.
مسار عملية العلاج ودعم Booking Health
تولت Booking Health، وهي وكالة رائدة في مجال السياحة العلاجية، الاهتمام بكل شيء وقدمت الزوجين إلى البروفيسور جانسوج ومستشفاه. ولحسن الحظ، تَكللت الجراحة بالنجاح، وهو ما سمح ببدء العلاج بالخلايا المتغصنة في ألمانيا. ومن الجدير بالذكر أن مستشفى البروفيسور جانسوج هو الوحيد الذي يتمتع بخبرة واسعة في استخدام العلاج بالخلايا المتغصنة لعلاج الورم الأرومي الدبقي.
كان العلاج نفسه بسيطاً بشكلٍ مدهش.
"كانت تجربة إيجابية للغاية بالنسبة لنا. ولم تكن هناك أي آثار جانبية،" تشارك داريا.
تتذكر داريا كيف كان العلاج بالخلايا المتغصنة في ألمانيا بسيطاً. وبشكل أساسي، كان العلاج يتضمن زيارة المستشفى لسحب عينة دم، والانتظار لمدة سبعة أيام، ثم العودة لتلقي الحقنة.
نظرة على الحالة قبل وبعد الخضوع للعلاج بالخلايا المتغصنة
أمضت داريا أكثر من أسبوعين في المستشفى بعد الجراحة. وبعد ذلك مباشرةً، توجهت هي وزوجها إلى ألمانيا لتلقي العلاج المناعي.
وعندما عادوا إلى الوطن، بدأت داريا على الفور دورة من العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي على شكل أقراص.
تقول داريا إن العلاج بالخلايا المتغصنة Dendritic cell therapy ساعدها على تحمُّل وتجاوز العلاج القياسي. إذ كانت لديها الطاقة الكافية للذهاب إلى المستشفى خمسة أيام في الأسبوع، وتحملت العلاج بشكلٍ جيد، ولم تشهد أي آثار جانبية خطيرة. نعم، لقد عانت داريا من صداع خفيف وغثيان طفيف، لكنها استطاعت تجاوز الأمر.
كما تم حقن جسدها بالتسريب بمجموعة متنوعة من الفيتامينات، بما في ذلك فيتامين D، وذلك بالتزامن مع العلاج بالخلايا المتغصنة.
"وهذا ساعدني على البقاء قوية بشكلٍ ما،" تقول داريا.
ولحسن الحظ، لم يتسبب العلاج الإشعاعي أيضاً في أي آثار جانبية، باستثناء القليل من التعب.
تُشارك داريا أن الجراحة التي أُجريت في دبلن، بلدها الأم، كانت ناجحة وأنها لعبت دوراً حاسماً في تعافيها اللاحق.
وبعد ثلاثة أشهر من إكمال العلاج، تم إجراء أول تصوير بالرنين المغناطيسي MRI، تلاه تصوير ثانٍ. وفي كلتا الحالتين، كانت النتائج واضحة تماماً.
"لقد هزمت المرض وتغلبت عليه،" يقول موريس.
أجواء العلاج في ألمانيا
يتذكر الزوجان أجواء تواصلهما مع البروفيسور. فقد كَرس الطبيب الكثير من الوقت لهم، وشرح كل شيء عن المرض بالتفصيل، دون ترك مجال للغموض والالتباس أو حاجة للبحث عن معلومات إضافية عبر الإنترنت. ولم تكن هناك وعود كاذبة أو توقعات غير واقعية. وكان الحديث مباشراً، بل إنه جلب شعوراً باليأس في بعض الأحيان. ومع ذلك، فقد قوبلا أيضاً بتعاطف كبير من الطبيب والفريق الطبي بأكمله. لقد وضعا كل آمالهما في هذا العلاج وهما الآن مُمتنان لظهور صور الرنين المغناطيسي بنتائج سليمة وخالية من أي أثر للمرض.
مشاركة رسالة الأمل
على الرغم من أن كلاً منهما لم يكن يُفضل الظهور أمام الكاميرا، إلا أن الزوجين شعرا بدافع قوي لمشاركة قصتهما. وتُوصي داريا وزوجها موريس بشدة بالاستعانة بالخدمات الطبية التي تُقدمها Booking Health.
"لذا بالنسبة لنا هدفنا هو إيصال الرسالة إلى الآخرين الذين قد يُزورون موقعكم الإلكتروني... كل ما عليكم فعله هو المحاولة والاستمتاع بحاضركم وما تملكونه الآن، ومد يد العون للآخرين إذا كان بإمكانكم ذلك."
