google_counter
سرطان الغدد اللعابية: دليل العلاج الكامل 2026
33 دقيقة

العلاجات الحديثة لسرطان الغدد اللعابية: دليل كامل للمرضى 2026


تمثل الأورام الخبيثة في الغدد اللعابية من 0.5 إلى 1.2٪ من جميع أنواع السرطان وحوالي 5٪ من سرطانات الرأس والرقبة. من المرجح أن تُصيب النساء مع نسبة ذكور إلى إناث تبلغ 1 إلى 1.5. توجد الآفات الخبيثة في حوالي 21.7٪ من جميع أورام الغدد اللعابية. تحدث معظم السرطانات الخبيثة في الرأس والرقبة في الغدد اللعابية الكبيرة (MSG): الغدد النكفية، تليها الغدد تحت الفك السفلي، والغدد تحت اللسان، والغدد اللعابية الصغيرة [1].

أرسل طلب للعلاج

ما هو سرطان الغدد اللعابية؟

سرطان الغدد اللعابية Salivary cancer أو أورام الغدد اللعابية – هي مجموعة نادرة من التكوينات النسيجية غير متجانسة تقع في الغدد النكفية، والغدد تحت الفك السفلي، والغدد تحت اللسان، والغدد اللعابية الصغيرة (MiSG) في الأجزاء العلوية من الجهاز التنفسي الهضمي. تشمل سرطانات الرقبة والرأس النادرة أورام الغدد اللعابية الخبيثة، والسرطان الغُدي الكيسي، والسرطان المخاطي البشروي، وأنواع نسيجية نادرة أخرى تتطلب نهج فردي ومتعدد التخصصات للعلاج.

التنوع الكبير في أسباب ورم الغدة اللعابية، وعلم الأنسجة المجهري، وأنماط النمو، وخصائص الورم يمكن أن يُعقّد التشخيص والعلاج بالنسبة للأطباء. اعترفت منظمة الصحة العالمية في عام 2005 بوجود 24 نوع مختلف من سرطانات الغدد اللعابية الخبيثة؛ وتشمل أكثر الأنماط النسيجية شيوعاً السرطان المخاطي البشروي (MucoCa)، وسرطان الخلايا الأسينية، والسرطان الغُدي الكيسي (ACC)، والسرطان الغُدي متعدد الأشكال، والسرطان الغُدي [2]. يُعد سرطان الخلايا الحرشفية في الغدد اللعابية أقل شيوعاً مقارنةً بالسرطان المخاطي البشروي، وهو مرض نادر، لكن عادةً ما يكون له مسار سريري أكثر عدوانية.

السرطان المخاطي البشروي (MEC)

هذا هو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الغدد اللعابية Salivary gland cancer (غالباً ما يؤثر على أكبر الغدد اللعابية). يتكون الورم من خلايا تُنتج المخاط وخلايا تُشبه خلايا الجلد. لهذا السبب، يمكن أن يبدو على شكل عظمة أو "فقاعة مملوءة بسائل" وفي بعض الأحيان لا يُسبب أعراضاً خطيرة لفترة طويلة. هناك أشكال بطيئة (منخفضة الخطورة) وأشكال أكثر عدوانية من هذا السرطان. كلما زادت كثافة الخلايا في الورم، كلما كان سلوكه أكثر عدوانية عادةً. إذا حدث هذا النوع من السرطان في الغدة اللعابية تحت الفك السفلي، فإنه غالباً ما يتطلب علاج أكثر نشاطاً.

السرطان الغُدي الكيسي (ACC)

هذا نوع بطيء النمو من معظم أورام الغدد اللعابية لكنه خفي. قد لا يزداد حجمه لسنوات، لكنه يمتلك قدرة خاصة على الانتشار على طول الأعصاب. لهذا السبب يشعر المرضى أحياناً بألم، أو تنميل، أو خدر. بعض أنواع هذا السرطان أكثر هدوءاً، والبعض الآخر - أكثر عدوانية ويمكن أن ينتشر عبر مجرى الدم. حتى مع النمو البطيء، يتطلب هذا النوع مراقبة دقيقة للغاية على المدى الطويل.

سرطان الخلايا الأسينية

ينشأ سرطان الخلايا الأسينية (سرطان الخلايا العنيبية) من الخلايا التي تُنتج اللعاب بشكلٍ طبيعي. في معظم سرطانات الغدد اللعابية، ينمو ببطء وله توقعات جيدة نسبياً.

ومع ذلك، في حالات نادرة، يمكن للورم أن يُغير سلوكه ويُصبح أكثر عدوانية. لذا، حتى بعد العلاج الناجح، تُعد الفحوصات الدورية ضرورية.

السرطان على خلفية السرطان الغُدي متعدد الأشكال

يتطور هذا النوع من السرطان من ورم الغدة اللعابية الحميد سابقاً الذي كان موجوداً لسنوات عديدة. في مرحلةً معينة، بعض أجزاء «الخلايا تتدهور» وتبدأ في التصرف بشكلٍ خبيث. يعتمد الخطر على مدى انتشار السرطان خارج الورم الأولي. إذا كان الانتشار كبير، فإن احتمالية التكرار والنقائل تكون أعلى ويتطلب العلاج نهجاً شاملاً.

جدير بالذكر، فيما يتعلق بالأورام الحميدة، فإن أكثرها شيوعاً هو السرطان الغُدي متعدد الأشكال. ينمو ببطء، وعادةً لا يُسبب ألم وغالباً ما يبدو ككتلة طبيعية بالقرب من الأذن، أو تحت الفك السفلي، أو على الحنك لسنوات عديدة. يُشخَّص غالباً لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30–50 عاماً. على الرغم من أن الورم حميد، فمن المهم إزالته بالكامل، لأنه إذا لم تتم إزالته بالكامل، يمكن أن يظهر مجدداً أو، في حالات نادرة جداً، يتصرف بشكل أكثر عدوانية بعد سنوات عديدة.

يُعد ورم وارثين Vartin's tumor ثاني أكثر أورام الغدد اللعابية الحميدة شيوعاً. كما تشمل المجموعات الحميدة الورم العضلي الظهاري، والورم العقدي اللمفي، والورم الغدي الدهني، وورم الخلايا المُنتبِجة، والورم الغُدي الكيسي، وأنواع أخرى.

الأعراض والعلامات التحذيرية المبكرة لسرطان الغدد اللعابية

في بداية المرض، قد تكون الأعراض طفيفة. يمكن أن يكون ورم الغدة اللعابية متحرك أو، على النقيض من ذلك، ملتصق بإحكام بالأنسجة المحيطة – وهذا لا يسمح دائماً بالتمييز الفوري بين ورم الغدة اللعابية الخبيث والحميد. لهذا السبب يجب فحص أي تكوّن جديد أو غير مفهوم في منطقة الغدد اللعابية.

مع تقدُم المرض، قد تظهر أعراض مثل الألم، وشعور بعدم الارتياح عند المضغ أو البلع، وشعور بالامتلاء في سقف الحنك أو الجزء العميق من الحلق، ومحدودية فتح الفم، وتغيرات في الجلد فوق الورم، وقرح، أو حتى تكوّن نواسير. إذا كان الورم موجوداً في الغدد اللعابية الصغيرة في تجويف الفم، فقد يظهر على شكل تورم تحت المخاطية، مصحوباً بتقرّح احياناً. عند تموضع الورم في تجويف الأنف أو البلعوم الأنفي، يمكن أن يحدث احتقان أنفي ونزيف.

أعراض سرطان الغدد اللعابية

أورام الغدد اللعابية الصغيرة في البلعوم أو الحنجرة قد تظهر من خلال صعوبة في البلع، أو ألم عند البلع، أو بحة الصوت، أو ضيق التنفس، أو شعور بنقص الهواء. من المهم بشكلٍ خاص عدم تجاهل هذه الأعراض إذا تفاقمت تدريجياً.

تشمل العلامات المُقلقة التي قد تُشير إلى الطبيعة الخبيثة للورم زيادة سريعة في حجم الكتلة، وألم، وضعف حركات الوجه (ضعف أو عدم تناسق)، بالإضافة إلى تضخم العقد الليمفاوية في الرقبة.

في حالة أورام الغدد اللعابية النكفية (سرطانات الغدة اللعابية النكفية)، يمكن أن تتكون كتلة كبيرة وكثيفة أمام الأذن مصحوبة بتلف في العقد اللمفاوية في الرقبة. يشهد بعض المرضى شلل في العصب الوجهي، الذي يتجلى في انحراف الوجه، أو هبوط زاوية الفم، أو عدم القدرة على إغلاق العين.

غالباً ما تظهر أورام الغدة اللعابية تحت الفك السفلي على شكل كتلة غير مؤلمة في الرقبة تُصبح كثيفة ومُتعرجة مع مرور الوقت، ويمكن أن تكون "ملتصقة" بالجلد أو الأنسجة الأعمق. في بعض الحالات، يظهر تنميل اللسان، أو ضعف النطق، أو صعوبة البلع بسبب تورط الأعصاب.

أما أورام الغدد اللعابية تحت اللسان فتظهر عادةً على شكل كتلة غير مؤلمة في قاع الفم، لكن قد يشهد حوالي نصف المرضى ألم أو تنميل [3].

تشخيص أورام الغدد اللعابية

قبل اختيار أساليب العلاج، من المهم أن نفهم بالضبط أي تكوين نتعامل معه. قد تبدو أورام الغدد اللعابية متشابهة في البداية، لكن لها طبيعة ومسار مختلفان تماماً. لهذا السبب فإن تشخيص سرطان الغدد اللعابية يكون دائماً خطوة بخطوة وشامل: فهو يجمع بين الفحص السريري، وطرق التصوير الحديثة، والتأكيد المورفولوجي للتشخيص. لا يسمح هذا النهج فقط بالتمييز بين الورم الحميد والورم الخبيث، ولكن أيضاً يسمح بتحديد نوعه، وانتشاره، وأكثر طريقة فعالة للعلاج. على عكس أشكال سرطان الغدد اللعابية لدى الأطفال، يرتبط سرطان الغدد اللعابية لدى البالغين في أغلب الأحيان بأنواع نسيجية عدوانية ويتطلب نهج متعدد التخصصات.

التصوير بالموجات فوق الصوتية Ultrasound يُعد أول طريقة غير غازية لتقييم أورام الغدد اللعابية الكبيرة، خاصةً الآفات السطحية للغدد اللعابية النكفية. يمكن أن يُساعد في تحديد موقع الأورام، والتمييز بين الكتل الصلبة والتجمعات الكيسية، والمساعدة في إجراء خزعة الشفط بالإبرة الدقيقة. تغاير الصدى، والغزو الموضعي، والهوامش غير المُحددة جيداً، وتضخم العقد اللمفية تُعتبر علامات فوق صوتية تدل على وجود ورم خبيث [4].

الفحص بالموجات فوق الصوتية للغدد اللعابية
الفحص بالموجات فوق الصوتية للغدد اللعابية

التصوير المقطعي المحوسب الروتيني Routine CT يمكنه تقييم مدى انتشار أورام الرقبة، وتُسللها في العظام، وتضخم العقد الليمفاوية. ومع ذلك، فهو محدود بسبب تشويش الأسنان كما أنه ذو دقة منخفضة في تصوير الأنسجة الرخوة، خاصةً بالنسبة لـ MEC و AdCC و ACC مما يؤدي إلى التقليل من شأن الآفة المرضية.

MRI (التصوير بالرنين المغناطيسي النووي) يُوصى باستخدامه لتقييم مدى انتشار الورم، وغزو الأنسجة الرخوة، وتلف الأعصاب في آفات الفص النكفي العميق، والغدد تحت اللسان، والغدد اللعابية الصغيرة.

يتمثل دور التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني PET في الكشف عن النقائل الموضعية الإقليمية البعيدة. بالمقارنة مع CT و PET التقليدين يُعد الأخير أكثر دقة في إظهار انتشار الورم، وتورط العقد اللمفاوية، والتكرار الموضعي، والنقائل البعيدة وذلك بفضل قيم الامتصاص المعيارية الأعلى للأنسجة.

ومع ذلك، لا يستطيع PET التمييز بين الأورام الحميدة والخبيثة لأن الأورام الحميدة (مثل السرطان الغُدي متعدد الأشكال وورم وارثين Vartin's tumor) تُظهر قيم امتصاص عالية للجلوكوز نتيجةً لوجود خلايا ذات محتوى عالٍ من الميتوكندريا [5].

لا تستطيع تقنيات التصوير التمييز بشكلٍ كامل بين الآفات الحميدة والخبيثة. لذلك، فإن الحصول على عينات نسيجية أمر أساسي لتحديد الخطوات التالية للعلاج. قد يتم استخدام الخزعة الجراحية للغدد اللعابية الصغيرة في الفم، لكن لا يُوصى بها لآفات الغدة النكفية نظراً لخطر تلف العصب الوجيهي واحتمالية انتشار الورم. لذا، يُفضل إجراء خزعة الشفط بالإبرة الدقيقة الموجهة بالموجات فوق الصوتية (FNA).

تحديد مرحلة سرطان الغدد اللعابية

يُعد تحديد المرحلة طريقة لتحديد مدى انتشار السرطان وقت التشخيص. وهذا أمر بالغ الأهمية لأن مرحلة المرض تؤثر على اختيار العلاج والتوقعات.

المرحلة الأولى – سرطان موضعي

في المرحلة الأولى، يكون الورم صغير ويقع فقط داخل الغدة اللعابية التي نشأ منها. لا ينمو في الأنسجة المجاورة، ولا يؤثر على العقد الليمفاوية، ولا ينتشر إلى أعضاء أخرى. غالباً ما يظهر الورم في هذه المرحلة على شكل تصلّب بطيء النمو دون ألم أو أعراض واضحة أخرى. في هذه المرحلة يكون العلاج عادةً أكثر فعالية والتوقعات – أكثر إيجابيةً.

المرحلة الثانية – سرطان موضعي أكبر حجماً

تُعتبر المرحلة الثانية أيضاً موضعية، لكن الورم أكبر في الحجم بالفعل. لا يزال الورم يقتصر على الغدة اللعابية ولا يمتد إلى العقد اللمفاوية أو أعضاء أخرى. قد يتطور لدى بعض المرضى شعور بضغط، أو شعور بعدم الارتياح، أو عدم التناسق الوجيهي، لكن بشكلٍ عام يظل الورم قابلاً للجراحة والعلاج بشكلٍ جيد.

المرحلة الثالثة – سرطان متقدم موضعياً

في المرحلة الثالثة، يُصبح الورم إما أكبر حجماً حتى أو يبدأ في الانتشار إلى أقرب عقد ليمفاوية في الرقبة. يمكن أن يمتد الورم إلى ما وراء الغدة نفسها ويُصيب الأنسجة المجاورة. في هذه المرحلة، تكون الأعراض عادةً أكثر وضوحاً: ألم، وصعوبة البلع، ومحدودية فتح الفم، وتغيرات في تعبيرات الوجه. يُطلق على السرطان في هذه المرحلة اسم السرطان المتقدم موضعياً، وغالباً ما يتطلب العلاج مزيج من الجراحة والعلاج الإشعاعي وأحياناً أساليب أخرى.

المرحلة الرابعة – سرطان متقدم أو نقيلي

تشمل المرحلة الرابعة عدة أشكال مختلفة لمسار المرض. في بعض الحالات، ينمو الورم عميقاً في الهياكل المحيطة – الجلد، أو العظام، أو الأعصاب، أو غيرها من المناطق التشريحية المهمة. وفي حالات أخرى – ينتشر السرطان إلى عدة عقد لمفاوية أو إلى العقد اللمفاوية الكبيرة. وإذا ظهرت خلايا سرطان الغدد اللعابية في أعضاء بعيدة مثل الرئتين، أو العظام، أو الكبد يُسمى السرطان النقيلي.

السرطان النقيلي يعني أن المرض قد انتشر خارج الرأس والرقبة. عادةً ما يكون العلاج في هذه المرحلة شاملاً ويهدف ليس فقط إلى السيطرة على الورم، ولكن أيضاً إلى الحفاظ على جودة الحياة.

خيارات العلاج القياسية لسرطان الغدد اللعابية

يتم اختيار العلاج القياسي لسرطان الغدة اللعابية بشكل فردي دائماً. لا يعتمد الأمر على عامل واحد، بل على مجموعة من الخصائص المهمة للورم. يأخذ أخصائيي الأورام الطبية في الاعتبار مرحلة المرض، ونوع الورم، ومدى عدوانيته (درجة التمايز)، وموقعه الدقيق، بالإضافة إلى ما إذا كان من الممكن علاج الورم وإزالته بالكامل أثناء الجراحة. كما أن الحالة العامة للمريض، ووظيفة الأعصاب، والنتائج المحتملة للعلاج على المظهر وجودة الحياة تلعب دوراً مهماً.

في المرحلة الأولى، يكون السرطان عادةً موضعياً ولم ينتشر خارج الغدة اللعابية، لذا يُمكن شفاءه في كثير من الحالات. إذا كان للورم عدوانية منخفضة، فإن طريقة العلاج الرئيسية هي الإزالة الجراحية. في معظم هذه الحالات، يكون هذا كافياً للتعافي التام. قد يُوصى بالعلاج الإشعاعي بشكلٍ إضافي إذا لم تتم إزالة الورم بالكامل أثناء الجراحة أو إذا كانت الجراحة المتكررة قد تؤدي إلى ضعف كبير في الوظيفة أو المظهر [6]. العلاج الإشعاعي الخارجي، خاصةً العلاج الإشعاعي بحِزم الفوتون، يُستخدم على نطاق واسع في علاج سرطان الغدد اللعابية كطريقة علاج مساعد أو جذري لتحسين السيطرة الموضعية على الورم وتقليل خطر التكرار مع الحفاظ على أقصى قدر من الأنسجة السليمة المحيطة.

إذا كان للورم بنية أكثر عدوانية، حتى في المرحلة الأولى، فقد يكون العلاج أوسع نطاقاً. لا تزال الجراحة هي الأساس، لكن بعد ذلك، غالباً ما يُوصي الأطباء بالعلاج الإشعاعي بعد الجراحة خاصةً إذا كان الورم قريباً من الأعصاب أو إذا كان هناك شك بأن الإزالة الكاملة. يُساعد هذا النهج في تقليل خطر عودة المرض وتحسين السيطرة عليه.

في المرحلة الثالثة، يُعتبر السرطان متقدم موضعياً، لذا عادةً ما يكون العلاج مُركّب [7].

بغض النظر عن مدى شراسة الورم، فإن الطريقة الرئيسية للعلاج تظل الجراحة مع إزالة الورم الأولي، وإذا لزم الأمر – العقد الليمفاوية المصابة في الرقبة. في معظم الحالات، يُوصى بالعلاج الإشعاعي بعد الجراحة، خاصةً إذا انتشر الورم إلى العقد اللمفاوية، أو امتد إلى الأعصاب، أو لم تتم إزالته بالكامل. في سرطان الخلايا الحرشفية في الغدد اللعابية، غالباً ما يُلاحظ غزو الأعصاب المحيطة وتورط العقد الليمفاوية الإقليمية، مما يؤثر على اختيار أساليب العلاج.

إذا كان الورم غير قابل للجراحة، أو ينتكس، أو لا يستجيب للعلاج القياسي، فقد يتم استخدام العلاج الإشعاعي كعلاج أولي أو علاج تلطيفي. في المراكز المتخصصة، يتم استخدام أنظمة إشعاعية مُطولة، والتي يمكن أن تكون أكثر فعالية في الحالات السريرية المعقدة.

يُعد العلاج الكيميائي أساس علاج لمفوما الغدة اللعابية. فائدة العلاج الكيميائي محدودة بالنسبة للأورام الخبيثة الأخرى في الغدد اللعابية. أما في المرضى الذين لا يُعتبرون مُرشحين للعلاج الجراحي أو الإشعاعي، أظهر العلاج الكيميائي التلطيفي في بعض الدراسات استجابةً جزئية في 20-25٪ من الحالات [8].

في حالات سرطان الغدة اللعابية المتكرر، يعتمد اختيار أساليب العلاج على موقع التكرار، والنوع النسيجي للورم، وإمكانية تكرار العلاج الموضعي أو الإقليمي.

أرسل طلب للعلاج

العلاجات المتقدمة والمبتكرة لسرطان الغدة اللعابية في ألمانيا

العلاج الكيميائي الإقليمي

يشمل العلاج المتقدم لسرطان الغدة اللعابية أساليب مُركّبة مبتكرة تجمع بين عدة طرق، مثل العلاج الموجه، والعلاج المناعي، والعلاج الكيميائي الإقليمي Regional chemotherapy وأساليب العلاج الإشعاعي الحديثة، مما يسمح بتحسين السيطرة على المرض والحفاظ على جودة حياة المرضى. الطريقة القياسية لإعطاء الأدوية العلاجية الكيميائية هي الحقن عن طريق الوريد. يتراوح وقت الحقن من 30 دقيقة إلى عدة ساعات. يتم توزيع الدواء في كامل حجم الدم المتداول، ويكون تركيزه في الورم مماثلاً لتركيزه في أنسجة الجسم الأخرى.

هناك طريقة مبتكرة تُعرف بالعلاج الكيميائي الإقليمي Regional chemotherapy. وتوجد طريقة بديلة للإعطاء وهي الحقن داخل الشرايين Intraarterial infusion. على عكس الإعطاء عن طريق الوريد التقليدي، يتم حقن الدواء مباشرةً في الشريان الذي يُغذي الورم. وهذا يجعل من الممكن تحقيق تركيز عالٍ من الأدوية في الورم مع عبء أقل بكثير على الجسم بأكمله. يمكن لمثل هذه الطريقة تقليل الآثار الجانبية الإجمالية وفي الوقت نفسه الحفاظ على فعالية العلاج.

تُظهر التجربة السريرية أنه في بعض المرضى، يسمح العلاج الكيميائي داخل الشرايين بتجنُب فَغْر الرُّغامى (فتحة تنفس في الرقبة)، وأنبوب التغذية، وتقليل حجم الورم بسرعة، والحفاظ على جودة الحياة. في الوقت نفسه، تتطلب هذه الطريقة معدات وخبرة متخصصة وهي ليست معيار الرعاية المُتبع لجميع المرضى. المعيار الرئيسي للحقن داخل الشرايين على المدى القصير هو وقت الحقن من 5 إلى 12 دقيقة.

أُجريت دراسات على مرضى يعانون من سرطان الرأس والرقبة تلقوا خلالها العلاج الكيميائي بالحقن داخل الشرايين قصير المدى. كانت معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة عام واحد 59٪ و 82٪ و 93٪ على التوالي، للمراحل IVB/C و IVA والمرحلة الأولى إلى الثالثة. وكانت معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة عامين لنفس هذه المراحل 22٪ و 53٪ و 86٪. أما معدل البقاء على قيد الحياة لمدة ثلاث سنوات فكان - 17٪ و 42٪ و 65٪ على التوالي [9].

أوقات البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان الرأس والرقبة بعد العلاج الكيميائي داخل الشرايين قصير المدى
أوقات البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان الرأس والرقبة بعد العلاج الكيميائي داخل الشرايين قصير المدى [13]

العلاج بالخلايا المتغصنة

العلاج بالخلايا المتغصنة Dendritic cell therapy – هو أحد أساليب العلاج المناعي، أي العلاج الذي لا يهاجم الورم مباشرة، لكنه يُنشط جهاز المناعة لدى الشخص بحيث يعرف ويُحدد ويقتل الخلايا السرطانية بنفسه.

الخلايا المتغصنة – هي "قادة ومُنظِمي" الاستجابات المناعية. فهي مسؤولة عن إظهار أي الخلايا خطيرة لجهاز المناعة. مُنحت جائزة نوبل لعالم المناعة الأمريكي رالف ستاينمان عام 2011 لاكتشافه دور الخلايا المتغصنة [10]، مما يؤكد الأهمية الجوهرية لهذا الاكتشاف في الطب الحديث وطب الأورام.

يكمن جوهر العلاج في أخذ خلايا المناعة الخاصة بالمريض، ثم إنشاء الخلايا المتغصنة منها في ظروف مخبرية «تعليمها التعرف على مستضدات الورم، ثم إعادة حقنها في الجسم». بعد ذلك، تقوم الخلايا المتغصنة بتنشيط الخلايا اللمفاوية التائية T-lymphocytes التي تبدأ بمهاجمة خلايا السرطان عن قصد.

يُعتبر العلاج بالخلايا المتغصنة طريقة إضافية أو مبتكرة للعلاج، خاصةً في سرطان الغدة اللعابية النقيلي أو المتكرر، عند استنفاد الأساليب القياسية أو لا تُعطي التأثير المتوقع، وكذلك في تكوين برامج العلاج المناعي الفردية.

في أورام الغدد اللعابية، الخلايا المتغصنة dendritic cells جنباً إلى جنب مع الخلايا البلعمية والخلايا اللمفاوية، تلعب دوراً مهماً في تنظيم الاستجابة المناعية داخل الخلايا السرطانية والبيئة المجهرية للورم. يُعد التفاعل بين مكونات الخلايا الظهارية والوسيطية أمراً بالغ الأهمية لنمو الورم، وتُشارك الخلايا المتغصنة في هذه العملية [11].

أظهر العلماء من خلال أبحاث ثَبُتَ فيها أن مشاركة الخلايا المتغصنة في مراحل مختلفة من نضجها في معظم أورام الغدة اللعابية يمكن أن تكون بمثابة أداة تنبؤية مهمة وهدف محتمل للعلاج المضاد للورم.

العلاج الكيميائي الكهربائي

هو طريقة علاج موضعية حديثة لها بالفعل تأكيد سريري على فعاليتها. تتمثل مزاياها الرئيسية في الدقة العالية، والتأثير الموضعي على الورم، وقلة الآثار الجانبية الجهازية بشكل ملحوظ. العلاج الكيميائي الكهربائي Electrochemotherapy يجمع بين إعطاء دواء مضاد للسرطان، الذي بدوره يخترق الخلايا بشكلٍ ضعيف، ويُرسل نبضات كهربائية قصيرة مباشرةً إلى موقع الورم.

تحت تأثير هذه النبضات، "تُفتح" أغشية الخلايا السرطانية مؤقتاً، ويمكن للدواء أختراق الخلية السرطانية بشكل أكثر فعالية. ونتيجةً لذلك، يتم تدمير خلايا الورم الخبيث، بينما تتعرض الأنسجة السليمة المحيطة لأضرار ضئيلة.

لكي يكون العلاج الكيميائي الكهربائي Electrochemotherapy فعالاً بقدر الإمكان، فإن الاختيار الصحيح للدواء وجرعته، وتخطيط العلاج الدقيق، والنمط الأمثل للنبضات الكهربائية، والاختيار الصحيح للأقطاب الكهربائية أمور بالغة الأهمية. التقييم الأولي لتوزيع المجال الكهربائي في الورم والأنسجة المحيطة به يلعب دوراً منفصلاً. ويعتمد نجاح العلاج إلى حدٍ كبير على هذا الأمر [12].

بالإضافة إلى ذلك، بعد إجراء ECT يتم إطلاق جزيئات مرتبطة بتلف الخلايا السرطانية، مما يؤدي إلى زيادة عدد مستضدات الورم. وهذا، بدوره، يُزيد من الاستجابة المناعية ضد الورم ويُزيد من فعالية الأدوية. يتم اختيار علاج السرطان في الخارج من قبل المرضى الذين يعانون من أشكال معقدة أو نادرة من السرطان عندما يحتاجون إلى الوصول إلى مراكز متخصصة للغاية. يحظى العلاج الطبي في ألمانيا للسرطان بتقدير كبير لمعاييره العالية الجودة، وإمكانية الوصول إلى التقنيات الحديثة، وأساليب العلاج المبتكرة، والتنظيم الواضح للرعاية الطبية متعددة التخصصات.

يُعد توفر العلاج وتكلفته من العوامل المهمة في اختيار علاج سرطان الغدة اللعابية. عادةً ما تكون الأساليب التقليدية متاحة على نطاق واسع، لكنها قد تتطلب علاج طويل المدى وتكاليف كبيرة مرتبطة بها. أما الأساليب المبتكرة، على النقيض من ذلك، فغالباً ما تقتصر على المراكز المتخصصة ويمكن يكون لها سعر أولي أعلى، لكنها تسمح أحياناً بتقليل مدة العلاج والتكاليف الإضافية. يُقارن الجدول التالي بين مدى توافر والتكلفة التقليدية لعلاجات سرطان الغدد اللعابية التقليدية والحالية لمساعدة المرضى على الإبحار في خيارات العلاج الممكنة بشكلٍ أفضل.

توافر وتكلفة العلاجات لسرطان الغدد اللعابية
نوع العلاجالتكلفة في ألمانياالتكلفة في الولايات المتحدة الأمريكيةالتكلفة في بريطانيا العظمىالتكلفة في أستراليا
الجراحة25.000 € - 45.000 €65.000 € - 85.000 €35.000 € - 55.000 €20.000 € - 40.000 €
العلاج الكيميائي​80.000 € - 150.000 € دورة كاملة100.000 € - 180.000 € دورة كاملة90.000 € - 165.000 € دورة كاملةغير متوفر
العلاج الإشعاعي​28.000 € - 42.000 €40.000 € - 80.000 €35.000 € - 65.000 €25.000 € - 50.000 €
العلاج بالخلايا المتغصنة DC therapy​20.000 € - 38.000 €100.000 € - 150.000 €غير متوفرغير متوفر
العلاج الكيميائي الإقليمي​45.000 € لكل جلسة37.000 € - 150.000 €30.000 € - 118.000 €غير متوفر
العلاج الكيميائي الكهربائي​7.500 € - 12.000 € لكل جلسة40.000 € - 100.000 €25.000 € - 45.000 €غير متوفر

تاريخ مريض مصاب بسرطان الغدد اللعابية

لدى مارك تاريخ أورامي معقد وطويل. شُخِّصَ بسرطان خبيث عالي الدرجة في الغدة اللعابية النكفية مع وجود علامات على عملية منتشرة موضعياً وغزو الأعصاب المحيطة. في المرحلة الأولي، خضع المريض لجراحة جذرية متبوعة بالعلاج الإشعاعي المساعد. على الرغم من العلاج، وبعد فترة معينة، سُجِّلَ تكرار موضعي إقليمي، مصحوب بمتلازمة ألم، وتورم في منطقة الوجه، واضطرابات المضغ، مما أدى إلى تدهور كبير في جودة الحياة.

كانت محاولات العلاج الكيميائي الجهازي محدودة بسبب انخفاض القدرة على تحمُل العلاج، وتطور آثار جانبية كبيرة، وعدم وجود استجابة سريرية ملموسة. نظراً لموضع الورم، والتَعرُض السابق للعلاج، وارتفاع خطر حدوث مضاعفات وظيفية في الجراحة المتكررة، عُرض على المريض نهج علاج إقليمي مبتكر – العلاج الكيميائي داخل الشرايين.

كان الهدف من العلاج هو تحقيق أقصى تركيز للمثبطات الخلوية مباشرةً في بؤرة الورم بسبب الإعطاء الانتقائي للدواء داخل الشرايين مع الحد الأدنى من الحمل الجهازي على الجسم. تم إجراء العلاج بواسطة فريق متعدد التخصصات بمشاركة جراح أورام، وأخصائي أشعة تداخلية، وأخصائي أورام سريرية، وطبيب تخدير، مع مراقبة دقيقة لتغذية الورم عن طريق تصوير الأوعية الدموية.

أشادت عائلة المريض بالتنسيق الواضح للعلاج، والتواصل المستمر مع الفريق الطبي، والشرح الوافي لكل مرحلة من مراحل العلاج، مما ساهم بشكلٍ كبير في تخفيف القلق والعبء النفسي. بعد الدورات الأولى من العلاج الكيميائي داخل الشريان بالفعل، تم تسجيل انخفاض واضح في كتلة الورم، واختفاء متلازمة الألم، وتحسُّن وظيفة المضغ.

وفقاً لنتائج فحص المتابعة والتحكم، تم تحقيق استجابة موضعية جزئية ثم استجابة موضعية كاملة، تم تأكيدها سريرياً ووفقاً لبيانات طرق التصوير. كانت الأعراض الجانبية الجهازية طفيفة ولم تستدعِ إقامة مُطولة في المستشفى أو تخفيض الجرعة. عاد المريض إلى حياته اليومية، ويُحافظ على حالة وظيفية مُرضية، ولا يحتاج إلى مسكنات الألم بشكل مستمر.

أعربت عائلة المريض عن ثقتها الكبيرة في استراتيجية العلاج المُختارة وفريق المتخصصين، مؤكدةً على ما يلي:

"لقد قطعنا شوطاً طويلاً وفقدنا الكثير من الأمل بعد الاعتماد على الأساليب العلاجية القياسية. أصبح العلاج الكيميائي داخل الشرايين نقطة تحول بالنسبة لنا. فهنا لا يُعالجون المرض فحسب، بل يُعالجون الشخص أيضاً. اليوم شهدنا نتيجة لم نكن نتوقعها، ويمكننا الآن وضع خطط للمستقبل مرة أخرى.

أرسل طلب للعلاج

رحلة طبية: كل خطوة على الطريق مع Booking Health

يُعد إيجاد أفضل استراتيجية علاج لحالتك الصحية مُهمةً صعبة. فكونك مُرهقاً بالفعل من جلسات العلاج المتعددة، واستشارة العديد من المتخصصين، وتجربة تدخلات علاجية مختلفة، قد تشعر بالضياع وسط كم المعلومات التي يُقدّمها الأطباء. في مثل هذه الحالة، من السهل اختيار خيار مباشر أو اتباع بروتوكولات علاجية موحدة ذات قائمة طويلة من الآثار السلبية بدلاً من اختيار خيارات علاج مبتكرة عالية التخصص.

لاتخاذ قرار مُستنير والحصول على خطة شخصية لإدارة السرطان، والتي سيتم تصميمها لتُناسب حالتك السريرية المُحددة، استشر الخبراء الطبيين في Booking Health. نظراً لكونها في طليعة تقديم أحدث الابتكارات الطبية لمدة 12 عاماً بالفعل، تتمتع Booking Health بخبرة قوية في إنشاء برامج إدارة السرطان المعقدة في كل حالة. وبصفتها شركة مرموقة وموثوقة، تُقدم Booking Health خطط علاج شخصية لسرطان الغدد اللعابية مع حجز مباشر للمستشفى ودعم كامل في كل مرحلة، بدءاً من العمليات التنظيمية وحتى المساعدة أثناء العلاج. نحن نقدم:

  • تقييم وتحليل التقارير الطبية
  • تطوير برنامج الرعاية الطبية
  • اختيار موقع العلاج المناسب
  • إعداد الوثائق الطبية وإرسالها إلى المستشفى المناسب
  • الاستشارات التحضيرية مع الأطباء لتطوير برامج الرعاية الطبية
  • نصائح الخبراء أثناء الإقامة في المستشفى
  • رعاية المتابعة بعد عودة المريض إلى بلده الأصلي بعد إكمال برنامج الرعاية الطبية
  • الاهتمام بالإجراءات الرسمية كجزء من التحضير لبرنامج الرعاية الطبية
  • تنسيق وتنظيم إقامة المريض في بلد أجنبي
  • المساعدة في الحصول على التأشيرات وتذاكر السفر
  • مُنسق شخصي ومُترجم فوري مع دعم على مدار الساعة 24/7
  • ميزانية شفافة بدون تكاليف خفية

الصحة جانب لا يُقدر بثمن في حياتنا. ينبغي تفويض إدارة شيء هش للغاية ولكنه ثمين فقط إلى خبراء يتمتعون بخبرة مُثبتة وسمعة طيبة. تُعد Booking Health شريك جدير بالثقة يساعدك في الحصول على صحة أقوى وجودة حياة أفضل. اتصل بمستشارنا الطبي لمعرفة المزيد عن إمكانيات العلاج الشخصي باستخدام طرق مبتكرة لسرطان الغدد اللعابية مع أفضل المتخصصين الرائدين في هذا المجال.


العلاج المتقدم للسرطان: قصص نجاح المرضى مع Booking Health

الأسئلة الشائعة حول سرطان الغدد اللعابية

أرسل طلب للعلاج

تشمل أعراض سرطان الغدد اللعابية الرئيسية Salivary gland cancer تورم مؤلم أو غير مؤلم في الوجه، أو الرقبة، أو الفم، أو عدم تناسق الوجه، أو صعوبة المضغ أو البلع، أو تنميل، أو ضعف العصب الوجيهي، أو تضخم العقد الليمفاوية. في كثير من الأحيان، قد لا يُسبب ورم الغدة اللعابية في مراحله المبكرة أعراض واضحة.

يعتمد معدل البقاء على قيد الحياة لسرطان الغدد اللعابية على المرحلة، والنوع النسيجي، ودرجة الورم الخبيث. في المراحل المبكرة، تكون التوقعات مواتية، بينما في سرطان الغدد اللعابية المتقدم تكون معدلات البقاء على قيد الحياة أقل، لكنها تختلف اختلافاً كبيراً اعتماداً على العلاج.

نعم، يمكن شفاء سرطان الغدد اللعابية، خاصةً مع الكشف المبكر والاختيار الصحيح لأفضل علاج، الذي يتضمن عادةً مزيجاً من العلاج الإشعاعي مع الجراحة أو الجراحة وحدها.

المرحلة الأولى من سرطان الغدة اللعابية هي ورم موضعي في الغدة اللعابية محصور في الغدة اللعابية، دون تورط العقد الليمفاوية أو وجود نقائل بعيدة.

يختلف معدل تطور سرطان الغدد اللعابية. تنمو بعض أنواع أورام الغدد اللعابية ببطء، بينما تكون أنواع أخرى عدوانية وتنتشر مبكراً. يعتمد معدل النمو على نوع النسيج ومرحلة المرض.

نعم، سرطان الغدة اللعابية قابل للعلاج، حتى في المراحل المتأخرة. تسمح خيارات العلاج الحديثة بالسيطرة على المرض والحفاظ على جودة الحياة.

أفضل علاج لسرطان الغدة النكفية عادةً ما يتضمن الإزالة الجراحية للورم. في حالات ارتفاع خطر التكرار، تتم إضافة العلاج الإشعاعي، وفي بعض الحالات، تتم إضافة العلاج الجهازي أو العلاج الإقليمي.

يعتمد التشخيص على الفحص السريري، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي MRI أو التصوير المقطعي المحوسب CT وأخذ خزعة بالإبرة الدقيقة أو الخزعة بالإبرة الغليظة، والتأكيد بالفحص النسيجي لورم الغدة اللعابية.

تشمل خيارات العلاج الرئيسية الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي، والعلاج الموجه، والأساليب الإقليمية المبتكرة اعتماداً على مرحلة ونوع سرطان الغدة اللعابية.

التوقعات لسرطان الغدة اللعابية المتقدم تكون أكثر تواضعاً، ومع ذلك، تسمح أساليب العلاج الحديثة المُركّبة والمبتكرة بتحقيق سيطرة طويلة المدى على المرض.

نعم، يُعد العلاج الطبي في الخارج خياراً شائعاً لعلاج المرضى المصابين بسرطان الغدد اللعابية، خاصةً في الحالات المعقدة أو المتكررة، حيث تتوفر طرق علاج مبتكرة.

تعتمد تكلفة العلاج لسرطان الغدد اللعابية في ألمانيا على المرحلة، والطريقة المُختارة، ومدة العلاج. يمكن أن تتراوح التكلفة الإجمالية من بضعة آلاف إلى عشرات الآلاف من اليوروهات، خاصةً مع الأساليب المُركّبة أو الأساليب عالية التقنية.

اختر العلاج في الخارج وستحصل بالتأكيد على أفضل النتائج!


المؤلفون:

تم تحرير المقال من قبل خبراء طبيين وأطباء معتمدين من مجلس الأطباء الدكتورة ناديجدا إيفانيسوفا و الدكتورة داريا سوخوروتشينكو. لعلاج الحالات المشار إليها في المقال، يجب استشارة الطبيب؛ المعلومات الواردة في المقالة ليست مخصصة للتطبيب الذاتي!

سياستنا التحريرية، التي توضح بالتفصيل التزامنا بالدقة والشفافية، متاحة هنا. انقر على هذا الرابط لمراجعة سياساتنا.

المصادر:

[1] J G Batsakis, J A Regezi. The pathology of head and neck tumors: salivary glands, part 1. Head Neck Surg. 1978 Sep-Oct;1(1):59-68. doi: 10.1002/hed.2890010109. [DOI] [PubMed]

[2] R H Spiro. Salivary neoplasms: overview of a 35-year experience with 2,807 patients. Head Neck Surg. 1986 Jan-Feb;8(3):177-84. doi: 10.1002/hed.2890080309. [DOI] [PubMed]

[3] Patrick J Bradley. Frequency and Histopathology by Site, Major Pathologies, Symptoms and Signs of Salivary Gland Neoplasms. Adv Otorhinolaryngol. 2016:78:9-16. doi: 10.1159/000442120. Epub 2016 Apr 12. [DOI] [PubMed]

[4] M Michal, A Skálová, P Mukensnabl. Micropapillary carcinoma of the parotid gland arising in mucinous cystadenoma. Virchows Arch. 2000 Oct;437(4):465-8. doi: 10.1007/s004280000274. [DOI] [PubMed]

[5] Young Chang Lim, Sei Young Lee, Kyubo Kim et al. Conservative parotidectomy for the treatment of parotid cancers. Oral Oncol. 2005 Nov;41(10):1021-7. doi: 10.1016/j.oraloncology.2005.06.004. Epub 2005 Aug 29. [DOI] [PubMed]

[6] R M Byers, R H Jesse, O M Guillamondegui, M A Luna. Malignant tumors of the submaxillary gland. Am J Surg. 1973 Oct;126(4):458-63. doi: 10.1016/s0002-9610(73)80030-3. [DOI] [PubMed]

[7] C Theriault, P J Fitzpatrick. Malignant parotid tumors. Prognostic factors and optimum treatment. Am J Clin Oncol. 1986 Dec;9(6):510-6. doi: 10.1097/00000421-198612000-00009. [DOI] [PubMed]

[8] C C Wang, M Goodman. Photon irradiation of unresectable carcinomas of salivary glands. Int J Radiat Oncol Biol Phys. 1991 Aug;21(3):569-76. doi: 10.1016/0360-3016(91)90672-q. [DOI] [PubMed]

[9] Karl R Aigner, Emir Selak, Kornelia Aigner. Short-term intra-arterial infusion chemotherapy for head and neck cancer patients maintaining quality of life. J Cancer Res Clin Oncol. 2018 Oct 31;145(1):261–268. doi: 10.1007/s00432-018-2784-4. [DOI] [PMC free articled]

[10] Roman Volchenkov, Florian Sprater, Petra Vogelsang, Silke Appel. The 2011 Nobel Prize in physiology or medicine. Scand J Immunol. 2012 Jan;75(1):1-4. doi: 10.1111/j.1365-3083.2011.02663.x. [DOI] [PubMed]

[11] Wenyue Chen, Zhengqiang Li, Jin Tang, Shuguang Liu. Dendritic cell-based immunotherapy for head and neck squamous cell carcinoma: advances and challenges. Front Immunol. 2025 May 26;16:1573635. doi: 10.3389/fimmu.2025.1573635. [DOI] [PMC free articled]

[12] Arnoldas Morozas, Veronika Malyško-Ptašinskė, Julita Kulbacka et al. Electrochemotherapy for head and neck cancers: possibilities and limitations. Front Oncol. 2024 Feb 15;14:1353800. doi: 10.3389/fonc.2024.1353800. [DOI] [PMC free articled]

[13] Karl R Aigner, Emir Selak, Kornelia Aigne. Short-term intra-arterial infusion chemotherapy for head and neck cancer patients maintaining quality of life. J Cancer Res Clin Oncol. 2019 Jan;145(1):261-268. doi: 10.1007/s00432-018-2784-4. Epub 2018 Oct 31. [DOI] [PubMed]

اقرأ:

علاج السرطان في ألمانيا

دليل شامل لسرطانات الرأس والرقبة

دليل شامل لعلاج سرطان الفم

ابدأ العلاج خلال 48 ساعة — سعر ثابت

  • تم تقديم المشورة لأكثر من 100.000 مريض خلال 10 سنوات
  • وفر 40-70٪ من إجمالي التكاليف
  • منسق شخصي متاح على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع 24/7 بلغتك
مجاناً، بدون التزام. الرد خلال 24 ساعة.
Marketing Block Image

نفس سعر المستشفى — العديد من المزايا الأخرى مع Booking Health

الفائدة حجز المستشفى مباشرةً الحجز من خلال Booking Health
قائمة أسعار المستشفى نفس سعر المستشفى نفس سعر المستشفى
تقدير تكلفة ثابت وشامل كل شئ (لا توجد رسوم خفية)
توفير إجمالي في تكاليف السفر & الخدمات اللوجستية (≈ 40 - 70 ٪)
بدء العلاج خلال 48 ساعة
أكثر من 10 سنوات من الخبرة في السياحة العلاجية
المراجعة الطبية للحالة من قبل مجلس طبي متخصص
منسق شخصي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع 24/7 بلغتك
دعم التأشيرة، ورحلات الطيران، والانتقالات، والإقامة
الترجمات المعتمدة & معالجة المستندات
الوصول إلى الأساليب المبتكرة في ألمانيا
أسعار ثابتة تم التفاوض عليها مُسبقاً مع أفضل المستشفيات
خطر التكاليف الإضافية غير المتوقعة سعر ثابت

اتصل بنا

ضمانات Booking Health

  • تحليل متعدد العوامل للمستشفيات أفضل عيادة
  • السعر النهائي الثابت (التكاليف الإضافية سيتم تغطيتها بواسطة التأمين)
  • عام من الدعم الطبي من الطبيب المعالج بعد العلاج

شكراً على طلبك. سوف يقوم المستشار


الطبي بدراسة طلبك والتواصل معك على الهاتف في غضون يوم عمل واحد (ستتلقى رقماً ألمانياً أو رقماً محلياً).

ستكون هذه المكالمة مجانية بالنسبة لك.

Motivator

ضمانات Booking Health

  • تحليل متعدد العوامل للمستشفيات أفضل عيادة
  • السعر النهائي الثابت (التكاليف الإضافية سيتم تغطيتها بواسطة التأمين)
  • عام من الدعم الطبي من الطبيب المعالج بعد العلاج

التعليقات


شكراً لك على الاشتراك!

ستكون أول من يتلقى أخباراً قيّمة وعروضاً خاصة. ترقب التحديثات في بريدك الوارد!