يُعد سرطان الثدي (BC) أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء. وفقاً للبيانات الدولية، تم تشخيص أكثر من مليوني حالة سرطان ثدي جديدة في عام 2020. يرتبط معدل الانتشار المرتفع هذا بالعديد من عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي، بما في ذلك كل من العوامل الوراثية ونمط الحياة. يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في العُمر، حيث أن حوالي 80٪ من المرضى تزيد أعمارهم عن 50 عاماً [1]. يعتمد البقاء على قيد الحياة بشكلٍ كبير على المرحلة التي تم فيها تشخيص سرطان الثدي والأنواع الفرعية لسرطان الثدي التي تم تحديدها.
على الرغم من أن سرطان الثدي Breast cancer قد يُصيب الرجال أيضاً، إلا أنه نادر الحدوث. ومع ذلك، عندما يكتشف الأطباء سرطان الثدي في مرحلة مبكرة، تكون فرص علاج سرطان الثدي بنجاح عالية. معظم سرطانات الثدي التي يتم تشخيصها في هذه المرحلة تكون موضعية وتستجيب بشكلٍ جيد للعلاج الحديث لسرطان الثدي.

تُعد مرحلة المرض عند تشخيص السرطان أحد العناصر الحاسمة في اختيار خطة العلاج وتوقع النتائج. عادةً ما تؤثر المراحل المبكرة على أنسجة الثدي وخلايا الثدي فقط، في حين أن المرحلة الرابعة من سرطان الثدي، أو سرطان الثدي الغازي، يعني أن سرطان الثدي قد انتشر إلى العقد اللمفاوية القريبة أو إلى أعضاء بعيدة.
يتم تحديد مرحلة المرض بدقة من خلال أساليب التشخيص الحديثة، بما في ذلك الاختبارات التي تُحلل جينات سرطان الثدي وبيولوجيا خلايا سرطان الثدي. تُساعد هذه الفحوصات الأطباء على تصميم خطة علاج تناسب نوع سرطان الثدي، سواءً كان سرطان الثدي الحساس للعلاج الهرموني أو سرطان الثدي ثلاثي السلبية. وبفضل برامج التوعية المُكثفة، أصبح بإمكان الأطباء اليوم اكتشاف سرطان الثدي في مرحلة مبكرة.
كيف يتم تحديد مرحلة سرطان الثدي؟
بعد الخطوة الأولى – أي تأكيد تشخيص سرطان الثدي، يشرع الأطباء في تقييم مرحلة سرطان الثدي. تتطلب هذه العملية إجراء اختبارات إضافية واستشارات مع متخصصين ذوي صلة. تعكس المرحلة مدى انتشار سرطان الثدي داخل الجسم، وتؤثر بشكلٍ مباشر على خطة العلاج. فعلى سبيل المثال، في المرحلة الأولى من سرطان الثدي، يُوصي الأطباء عادةً بالجراحة المُحافظة على الثدي، بينما قد تتطلب المراحل المتقدمة الجمع بين الجراحة، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيميائي، أو العلاج الهرموني، أو علاجات أخرى. كما أن المعلومات المتعلقة بمرحلة سرطان الثدي تُحدد التوقعات ومتوسط العُمر المتوقع. وفقاً للإحصائيات الأوروبية من عام 2017، يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات حوالي 87٪ في المرحلة الأولى، و 75٪ في المرحلة الثانية، و 46٪ في المرحلة الثالثة، و 20٪ فقط في المرحلة الرابعة من سرطان الثدي (المرض النقيلي).
يعتمد تحديد مرحلة سرطان الثدي على عدة أساليب تشخيصية كما يلي:
- تصوير الثدي الشعاعي Mammography – فحص أنسجة الثدي بالأشعة السينية التي تكشف عن الأورام وخلايا الثدي غير الطبيعية. اعتماداً على المنشأة الطبية، يمكن أن يكون تصوير الثدي الشعاعي تقليدياً أو رقمياً.
- التصوير بالموجات فوق الصوتية Ultrasound – يُساعد هذا في تقييم حالة أنسجة الثدي، والتمييز بين الأورام الصلبة (التي قد تحتوي على خلايا سرطانية خبيثة) والأكياس الحميدة.
- التصوير بالرنين المغناطيسي MRI – يوفر تَصوُراً تفصيلياً لمدى غزو الورم، ومدى تورط الثدي الأخر، وانتشاره إلى أعضاء مجاورة. يُعد التصوير بالرنين المغناطيسي MRI مفيداً بشكل خاص لسرطان الثدي الغازي وسرطان الثدي الالتهابي، وغالباً ما يتم إجراؤه قبل تخطيط جراحة سرطان الثدي، أو العلاج الكيميائي، أو العلاج الإشعاعي.
- الخزعة Biopsy – المعيار الذهبي في تشخيص سرطان الثدي. تسمح الخزعة بدراسة خلايا سرطان الثدي تحت المجهر. يمكن استخدام خزعة الشفط بالإبرة الدقيقة، أو الخزعة الأساسية، أو الخزعة الجراحية. في كثير من الحالات، تُحدد النتائج ما إذا كان العلاج الهرموني، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيميائي سيكون جزءاً من خطة العلاج أم لا.
كما تدعم الاختبارات العامة تحديد المرحلة بدقة والعلاج الأمن لسرطان الثدي:
- تعداد الدم الكامل (للكشف عن فقر الدم "الأنيميا")
- اختبار الدم الكيميائي الحيوي (لتقييم وظيفة الكبد والكلى قبل بدء العلاج الكيميائي)
- العلامات الالتهابية
- تخطيط كهربية القلب (لفحص القلب قبل العلاج الجهازي للسرطان)
بمجرد جمع جميع النتائج، يمكن للأطباء تحديد مرحلة سرطان الثدي بدقة واختيار العلاج الأكثر فعالية لسرطان الثدي. وبطبيعة الحال، تتطلب المرحلة الرابعة من سرطان الثدي استراتيجيات مختلفة مقارنةً بالمرحلة المبكرة من سرطان الثدي (EBC). ولهذا السبب فإن اختيار علاج سرطان الثدي يعتمد على أنظمة تحديد المرحلة والتصنيفات، والتي سيتم مناقشتها لاحقاً بمزيد من التفصيل.

مرحلة سرطان الثدي وفقاً لنظام تصنيف الأورام TNM
يُستخدم نظام تصنيف الأورام TNM على نطاق واسع في طب الأورام. تُستخدم هذه الطريقة لتصنيف كل ورم صلب تقريباً، بما في ذلك سرطان الثدي (BC). الميزة الرئيسية هي الشمولية: فهي تسمح للأطباء حول العالم باتباع مبادئ توجيهية موحدة لعلاج السرطان ووضع خطة علاج دقيقة لكل مريض.
يُجيب نظام تصنيف الأورام TNM على ثلاثة أسئلة أساسية:
- أين يقع الورم الأولي؟ وما هو حجمه؟ وهل هو متموضع داخل أنسجة الثدي؟
- هل تأثرت العقد اللمفاوية، وإذا كان الأمر كذلك، فكم عددها وأين تقع؟
- هل يوجد سرطان ثدي نقيلي (MBC)، وهل انتشر المرض إلى أعضاء بعيدة؟
هناك نوعان من نظام تصنيف الأورام TNM في سرطان الثدي. النوع الأول هو المرحلة السريرية من سرطان الثدي، والتي تعتمد على الفحوصات غير الغازية ونتائج الخزعة قبل الجراحة. أما النوع الثاني فهو المرحلة المرضية من سرطان الثدي، والتي تُحدد بعد فحص أنسجة الثدي والعقد اللمفاوية التي تمت إزالتها جراحياً. يُعد تحديد المرحلة المرضية أكثر دقة، لأن بعض خلايا سرطان الثدي تكون غير مرئية في التصوير لكنها قابلة للكشف تحت المجهر.
"T" – الورم
هذا يصف حجم الورم الأولي وتأثيره على الهياكل المحيطة.
- TX – لا يمكن تقييم الورم.
- T0 – لا توجد علامات على وجود ورم أولي.
- Tis – سرطان موضعي Carcinoma in situ (المرحلة 0). في هذه المرحلة، الخيارات طفيفة التوغل، مثل الجراحة المُحافظة على الثدي أو الانصمام الكيميائي قد تحل محل جراحة سرطان الثدي واسعة النطاق.
- T1 – ورم <2 سم. غالباً ما تتم إدارة هذه المرحلة من سرطان الثدي بالجراحة بالإضافة إلى العلاج الإشعاعي؛ وإذا لزم الأمر، يتم إضافة العلاج الهرموني حسب نوع سرطان الثدي.
- T2 – ورم 2-5 سم. يتطلب الجمع بين جراحة سرطان الثدي، والعلاج الإشعاعي، والأساليب الجهازية.
- T3 – ورم >5 سم. هنا، يُصبح سرطان الثدي الغازي مصدر قلق كبير، وعادةً ما يكون العلاج متعدد الوسائط مطلوباً.
- T4 – ورم من أي حجم يغزو الجلد أو جدار الصدر. يتوافق T4d مع سرطان الثدي الالتهابي، وهو نوع عدواني مرتبط بوذمة، وألم، واحمرار.
"N" – العقد اللمفاوية
يُشير هذا إلى انتشار خلايا سرطان الثدي إلى العقد الليمفاوية المجاورة. قد لا تؤثر النقائل المجهرية (<0.2 مم أو <200 خلية) على التوقعات، بينما تُعد النقائل الكبيرة ذات أهمية سريرية.
- N0 – لا يوجد تورط للعقد اللمفاوية.
- N1 – تأثر 1–3 عقد لمفاوية.
- N2 – تورط 4–9 عقد لمفاوية.
- N3 – تورط ≥10 عقد ليمفاوية، أو انتشار فوق / تحت الترقوة.
"M" – النقائل
هذا يصف وجود مرض بعيد.
- M0 – لا توجد نقائل.
- M1 – المرحلة الرابعة من سرطان الثدي المؤكد مع آفات بعيدة (العظام، والكبد، والرئتين، والدماغ، ونخاع العظم). يتطلب هذا علاجاً جهازياً لسرطان الثدي، مثل العلاج الكيميائي، أو الأدوية الموجهة، أو العلاج الهرموني. بالنسبة لبعض المريضات المصابات بسرطان الثدي المتقدم، تُساعد الأنظمة الجهازية الجديدة وعلاجات أخرى في تخفيف الألم وإطالة البقاء على قيد الحياة.

عوامل إضافية لتحديد مرحلة سرطان الثدي: حالة مستقبلات الهرمونات
يتم دائماً تحليل عينات الأنسجة المأخوذة خلال الخزعة أو الجراحة باستخدام تقنيات الفحص النسيجي والفحص الكيميائي المناعي النسيجي. يُحدد الفحص النسيجي نوع الورم ودرجة الورم الخبيث، بينما توفر طرق الفحص الكيميائي المناعي النسيجي معلومات عن العلامات الكيميائية الحيوية والجزيئية المهمة لسرطان الثدي.
بالنسبة لتشخيص سرطان الثدي، عادةً ما يشمل الفحص الكيميائي المناعي النسيجي التحقق من وجود مستقبلات الهرمونات. يتم تنظيم نمو أنسجة الثدي بواسطة الهرمونات الأنثوية – الإستروجين والبروجسترون. تعمل هذه الهرمونات عن طريق الارتباط ببروتينات مُحددة على سطح الخلية يُطلق عليها المستقبلات. تتعرف مستقبلات الإستروجين (ER) على الإستروجين فقط، بينما تتعرف مستقبلات البروجسترون (PR) على البروجسترون فقط. وبمجرد تنشيطها، تُحفز نمو وانقسام خلايا الثدي. لسوء الحظ، قد تحمل خلايا السرطان هذه المستقبلات أيضاً، مما يسمح لمستويات الهرمونات الطبيعية بتغذية تَقدُم سرطان الثدي.
لهذا السبب يلعب اختبار المستقبلات دوراً حاسماً في تطوير خطة علاج سرطان الثدي بشكل فردي وضمان العلاج الشخصي. تُصنف الأورام التي تحتوي على مستقبلات الإستروجين و / أو البروجسترون على أنها إيجابية لمستقبلات الإستروجين ER-positive أو إيجابية لمستقبلات البروجسترون PR-positive. تستجيب هذه الأنواع بشكلٍ جيد للعلاج الهرموني لسرطان الثدي، حيث أن حجب المستقبلات أو خفض مستويات الهرمونات يمنع تقدم الورم ويُقلل من خطر تطور سرطان الثدي النقيلي (MBC).
إذا لم يتم العثور على مستقبلات، يُعتبر السرطان سلبي لمستقبلات الهرمونات ولا تتم الاستفادة من العلاج القائم على الهرمونات. بشكلٍ عام، تنمو سرطانات الثدي الإيجابية لمستقبلات الهرمونات بوتيرة أبطأ وتستجيب للعلاج بشكلٍ أفضل، على الرغم من أنه لا يزال من المحتمل حدوث انتكاس بعد سنوات من الانتهاء من علاج سرطان الثدي.
عوامل إضافية لتحديد مرحلة سرطان الثدي: حالة HER2 / neu، النتيجة من 0 إلى +3
من الجوانب المهمة الأخرى للاختبار الكيميائي المناعي النسيجي في تشخيص سرطان الثدي تحديد حالة HER2 (مستقبل عامل نمو البشرة البشري 2). HER2 / neu هو بروتين موجود على سطح خلايا سرطان الثدي، ويعمل على تنظيم نموها وانقسامها. على الرغم من أن HER2 يوجد بشكل طبيعي في جميع الأنسجة، فإن فرط التعبير عنه يؤدي إلى تكاثر غير مُنضبط وأشكال أكثر عدوانية من سرطان الثدي.
تُستخدم تقنيتان مخبريتان شائعتان لتقييم HER2: الفحص الكيميائي المناعي النسيجي (IHC) والتهجين الموضعي المتألق (FISH). يتم إجراء كليهما في المختبر على عينات الخزعة أو الأنسجة الجراحية. يُعد اختبار IHC عادةً الخطوة الأولى، لأنه يوفر نتائج سريعة.
يتم تصنيف النتائج إلى عدة فئات:
- النتيجة 0 أو 1+: سلبية لـ HER2. لا تتطلب هذه الأورام العلاج الموجه.
- النتيجة 2+: غير حاسمة. في مثل هذه الحالات، يُوصى بإجراء اختبار FISH للحصول على استنتاج أكثر دقة.
- النتيجة 3+: إيجابية لـ HER2. تميل هذه الأورام إلى أن تكون أكثر عدوانية، لكن يتوفر علاج سرطان الثدي الفعال باستخدام أدوية تستهدف HER2.

يشمل العلاج الموجه الحديث الأجسام المضادة وحيدة النسيلة ومثبطات الكيناز. يمكن استخدام هذه الأدوية بمفردها أو بالاشتراك مع العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي في حالة المرحلة المبكرة من سرطان الثدي، أو حتى في الحالات المتقدمة، مما يُساعد على منع تطور سرطان الثدي النقيلي (MBC) وتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة للعديد من المريضات الناجيات من سرطان الثدي.
عوامل إضافية لتحديد مرحلة سرطان الثدي: تحديد الدرجة، من الدرجة 1 إلى الدرجة 3
تُميز درجة الورم بشكل رئيسي بنية خلايا سرطان الثدي ودرجة شذوذها. يُعد تحديد درجة الورم بدقة أمر بالغ الأهمية لتقييم خطر تقدُم سرطان الثدي واحتمالية الإصابة بسرطان الثدي النقيلي. عادةً، يتم تحليل ثلاث عينات من الخزعة أو الأنسجة التي تمت إزالتها خلال جراحة سرطان الثدي.
وفقاً لدرجة Bloom–Richardson (تعديل نوتنغهام)، تُصنف الدرجات كما يلي:
- الدرجة الأولى (النتيجة 3–5): ورم جيد التمايز، يُشبه نسيج الثدي الطبيعي. واحتمالية انتشار سرطان الثدي أو تطور سرطان الثدي النقيلي (MBC) منخفضة.
- الدرجة الثانية (النتيجة 6–7): ورم معتدل التمايز، وهي حالة تتوسط الدرجة الأولى والدرجة الثانية، عندما قد لا يكون أخصائيو علم الأمراض متأكدين من النوع الدقيق لسرطان الثدي.
- الدرجة الثالثة (النتيجة 8–9): ورم سيئ التمايز. تحتوي هذه الأورام على خلايا سرطان ثدي غير طبيعية للغاية، وتنمو بسرعة، ولديها احتمالية عالية لتطور سرطان الثدي في أعضاء بعيدة.
من السمات الأخرى التي يمكن رؤيتها تحت المجهر هي عدد الصبغيات لخلايا سرطان الثدي. تكون خلايا الثدي الطبيعية ثنائية الصيغة الصبغية (46 كروموسوم)، لكن خلايا سرطان الثدي قد تُصبح غير ثنائية الصيغة الصبغية مع وجود عدد غير طبيعي من الكروموسومات. تُعتبر الأورام غير ثنائية الصيغة الصبغية أكثر عدوانية وقد تتطلب علاجاً مبكراً لسرطان الثدي، بما في ذلك العلاج الكيميائي لسرطان الثدي أو علاجات أخرى. كما يُساعد التقييم الصحيح لدرجة الورم الأطباء على تطوير خطة علاج فعالة وتحديد مدى ملاءمة العلاج الهرموني، اعتماداً على حالة المستقبلات.
التصنيف الشامل لمراحل سرطان الثدي، من المرحلة 0 إلى المرحلة 4
عندما تُصبح نتائج جميع الدراسات جاهزة وتم تحديد الدرجات، ينتقل الأطباء إلى "تصنيف المراحل". يُساعد هذا التقييم الشامل في تحديد تشخيص سرطان الثدي السريري والمرضي العام، الذي يسبق بدء العلاج لسرطان الثدي.
الشكل المبكر من المرحلة 0 من سرطان الثدي، هو السرطان الموضعي carcinoma in situ – وهو أكثر أنواع سرطان الثدي ملاءمةً للتعافي. وتُوصف المرحلة 0 بأنها TisN0M0.
المرحلة الأولى من سرطان الثدي تنقسم إلى 1A و 1B. في المرحلة 1A، يكون الورم صغيراً (أقل من 2 سم) ولا تتأثر العقد اللمفاوية (T1N0M0). تُشير المرحلة 1B إلى وجود ورم صغير مع نقائل مجهرية في العقد الليمفاوية (T0 / T1N1 (mi) M0). أصبح هذا الكشف المبكر ممكناً بفضل الأدوات الحديثة التي تُساعد في الكشف عن سرطان الثدي قبل انتشاره.
المرحلة الثانية من سرطان الثدي تنقسم أيضاً إلى 2A و 2B. في المرحلة 2A، قد تكون الأورام صغيرة لكنها تؤثر على العقد الليمفاوية الإبطية (T0 / T1N1M0) أو يكون حجمها بين 2–5 سم مع عقد لمفاوية سليمة (T2N0M0). تُشير المرحلة 2B إلى الأورام التي يتراوح حجمها بين 2-5 سم التي تنتشر إلى 1-3 عقد ليمفاوية (T2N1M0)، أو الأورام التي يتجاوز حجمها 5 سم دون تورط عقدي (T3N0M0). تُظهِر هذه الحالات كيف يعتمد علاج سرطان الثدي على كلٍ من حجم الورم وحالة العقد اللمفاوية.
المرحلة الثالثة من سرطان الثدي تشمل الحالات الأكثر تقدماً وتُعتبر مرحلة من مراحل سرطان الثدي الغازي.
- المرحلة 3A: أي ورم مع تأثر 4–9 عقد لمفاوية إبطية، دون وجود نقائل بعيدة.
- المرحلة 3B: ورم أكبر وأكثر عدوانية يغزو جدار الصدر أو الجلد، مع احتمال تورط العقد الليمفاوية.
- المرحلة 3C: أي حجم للورم مع انتشار السرطان إلى 10 عقد لمفاوية أو أكثر.
المرحلة الرابعة من سرطان الثدي هي الشكل النقيلي، عند انتشار المرض إلى العظام، أو الرئتين، أو الكبد، أو الدماغ. في هذه المرحلة، يتحول الهدف من الجراحة إلى العلاج الجهازي. قد تشمل خيارات علاج المرحلة 4 من سرطان الثدي العلاج الهرموني، والعلاج الموجه، والعلاج المناعي، أو العلاج الكيميائي لسرطان الثدي. في حالات سريرية مُحددة، يستخدم الأطباء الجراحة أيضاً، أو الجراحة المُحافظة على الثدي، أو العلاج الإشعاعي، أو الانصمام الكيميائي لسرطان الثدي. يتم تقييم كل حالة على حدة، وتُصبح الاستراتيجية المُختارة جزءاً من خطة العلاج الشخصية.
من المهم ملاحظة أن سرطان الثدي المتكرر قد يظهر بعد سنوات، وأحياناً على شكل سرطان ثدي متقدم. في هذه الحالات، يجب تكرار جميع الفحوصات لتوفير تشخيص السرطان المُحدث واختيار علاجات أخرى أكثر فعالية.
جدول العلاج وتكلفة العلاج لسرطان الثدي في المرحلة 4
من الواضح أن التحليلات المخبرية الدقيقة، والفحص باستخدام معدات طبية متقدمة، والخزعة بالإبرة المؤهلة، وجراحة سرطان الثدي، بالإضافة إلى التقييم الشامل للنتائج من قبل متخصصين، هي وحدها التي يمكنها أن تضمن خطة علاج آمنة وفعالة. تُعد كل من التكنولوجيا الطبية والخبرة السريرية بنفس القدر من الأهمية، إذ تُكمل كل منهما الأخرى.
كما ذكر أعلاه، تُعد الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاجات الجهازية مثل العلاج الكيميائي، والعلاج الموجه، والعلاج المناعي، والعلاج الهرموني جزء لا يتجزأ من علاج السرطان الحديث. عادةً ما يجمع الأطباء بين عدة طرق لعلاج سرطان الثدي بفعالية. فعلى سبيل المثال، قد يتبع الانصمام الكيميائي استخدام أدوية جهازية، بينما يمكن الجمع بين العلاج بالبروتون للمرحلة الرابعة من سرطان الثدي والجراحة.
لا تزال إدارة سرطان الثدي المتقدم واحدة من أكثر المهام تعقيداً. ومع ذلك، فإن الأدوية الجديدة والتقنيات المبتكرة تعمل على تحسين النتائج. وتشمل الخيارات الحالية لعلاج المرحلة الرابعة من سرطان الثدي ما يلي:
- العلاج الكيميائي لسرطان الثدي
- الانصمام الكيميائي لسرطان الثدي (لمرضى مُختارين)
- العلاج الموجه والعلاج المناعي
- العلاج الهرموني
في حالات نادرة، يشمل علاج المرحلة 4 من سرطان الثدي أيضاً الجراحة أو العلاج بالبروتون. قد يتم تنفيذ هذه الإجراءات لتخفيف الألم، أو الوقاية من الكسور، أو تقليل الضغط على الحبل الشوكي، أو السيطرة على النقائل الفردية في الدماغ والحبل الشوكي. يُعتبر العلاج بالبروتون أكثر طرق التشعيع أماناً، لأنه يتجنب إلحاق الضرر بالقلب، والرئتين، والجهاز العصبي.
| العلاج | السعر |
|---|---|
| استئصال الثدي الجذري | 18.750 يورو |
| العلاج الكيميائي | 10.470 يورو |
| العلاج الإشعاعي | 28.470 يورو |
| العلاج بالبروتون | 106.440 يورو |
| إعادة تأهيل أمراض الأورام | 1.580 يورو في اليوم |
علاجات سرطان الثدي الفعالة في ألمانيا
يعتمد طب الأورام الألماني على مبدأ الجمع بين التشخيص الدقيق والعلاجات التي تُعالج المرض على جميع المستويات البيولوجية — بدءاً من البيئة المجهرية للورم وصولاً إلى النقائل الجهازية. لا يقتصر كل علاج على إزالة أو حجب خلايا سرطان الثدي فحسب، بل يستهدف أيضاً الآليات التي تُحفز نمو الورم، وانتشاره، ومقاومته للعلاج.
الجراحة لسرطان الثدي: استئصال الثدي والأساليب المُحافظة على الثدي
تظل الجراحة الطريقة الأساسية لعلاج سرطان الثدي، خاصةً في المراحل المبكرة. في حال وجود ورم موضعي، يمكن إزالته، مما يمنع انتشاره لاحقاً عبر الدم أو الجهاز اللمفاوي.
- استئصال الثدي يتم إجراؤه عن طريق الإزالة الكلية للثدي. يُعد هذا الحل الجذري مطلوباً في حالة وجود ورم كبير، أو متعدد البؤر، أو عدواني (مثل سرطان الثدي ثلاثي السلبية). فهو يدمر أصل نسيج الثدي الخبيث، ويُقلل من فرص التكرار.
- الجراحة المُحافظة على الثدي (استئصال الكتلة في الثدي) تهدف إلى إزالة الورم والأنسجة السليمة المحيطة به للحفاظ على باقي الثدي. هذه التقنية قابلة للتحقيق بفضل التصوير الدقيق والتوجيه أثناء العملية الجراحية.
العلاج بالخلايا المتغصنة (DC Therapy) لسرطان الثدي
تستطيع خلايا جهاز المناعة التعرف على الخلايا غير الطبيعية بشكلٍ طبيعي، وفي معظم الحالات، يمكن للأورام التَهرُب من التعرف المناعي عن طريق تثبيط الاستجابة المناعية. يتم استعادة هذا الدفاع باستخدام العلاج بالخلايا المتغصنة Dendritic cell therapy.
يتم الحصول على الخلايا المتغصنة من دم المريض وتدريبها في المختبر للتعرف على مستضدات الورم. عند إعادة إدخالها إلى الجسم، فإنها تُعرض الخلايا اللمفاوية التائية T-lymphocytes لهذه المستضدات، ويتم تنشيط سلسلة من الاستجابات المناعية. ثم تقوم الخلايا التائية المُنشطة Activated T-cells بمهاجمة خلايا سرطان الثدي الخبيثة في جميع أنحاء الجسم.

أهمية الخلايا المتغصنة في تنظيم الاستجابات المناعية أكسبت رالف ستاينمان جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب في عام 2011. واليوم، يسمح هذا الاكتشاف للمستشفيات الألمانية بتحويل خلايا جهاز المناعة للمريضة إلى سلاح شخصي ضد سرطان الثدي المتقدم وحتى الأنواع الفرعية مثل سرطان الثدي الغازي.
لرؤية التأثير الواقعي للعلاج بالخلايا المتغصنة لسرطان الثدي المتقدم، شاهد مريضتنا وهي تُشارك تجربتها الشخصية في علاج المرحلة الرابعة. تناقش المريضة كيف ساعدها العلاج في تحسين استجابتها المناعية، وإدارة أعراضها، واستعادة جودة حياتها. اكتشف إمكانيات هذا النهج المبتكر في المقابلة الكاملة:
TACE (الانصمام الكيميائي عبر الشرايين) لسرطان الثدي
يُعد TACE تقنية طفيفة التوغل تُستخدم على نطاق واسع في ألمانيا لعلاج آفات سرطان الثدي النقيلي، خاصةً في الكبد.
آلية العمل:
- يتم إدخال قسطرة في الشريان المُغذي للورم
- يتم توصيل دواء العلاج الكيميائي المُركز مباشرةً في هذه الأوعية الدموية
- يتم حقن جزيئات صمية (جزيئات انسدادية) لحجب تدفق الدم

هذا النهج المُكون من خطوتين يحرم الورم من الأكسجين والمُغذيات مع ضمان تركيز عالٍ للدواء الموضعي. على عكس العلاج الكيميائي الجهازي، يُقلل TACE من السُمّية الجهازية ويُحافظ على الأنسجة السليمة. ومن منظور الفيزيولوجيا المرضية، يتم تعطيل عملية تَكوُّن الأوعية الدموية في الورم — أي قدرته على بناء أوعية دموية جديدة. فبدون دعم وعائي، لا يستطيع السرطان النمو أو الانتشار بكفاءة.
بالنسبة للمرضى المصابين بسرطان غازي، خاصةً عند استنفاذ العلاجات القياسية، يوفر TACE طريقة لعلاج السرطان مباشرةً دون الحاجة إلى جراحة واسعة النطاق. نظراً لأن خطر تكرار سرطان الثدي يعتمد غالباً على النقائل المجهرية المخفية، فإن هذا العلاج الموضعي الموجه يُحسّن السيطرة على المرض بشكلٍ كبير. يؤكد أطباء الأورام الألمان أن التقنيات المبتكرة مثل TACE لا تُقلل فقط من خطر تقدم سرطان الثدي بل تمنح المرضى أيضاً المزيد من الوقت وجودة حياة أفضل. علاوة على ذلك، في الحالات التي تكون فيها السُمّية الجهازية خطيرة جداً، تسمح هذه الطريقة للأطباء بعلاج السرطان بفعالية مع حماية الأعضاء السليمة. وبالنظر إلى أن خطر الإصابة بسرطان الثدي يزداد مع كل انتكاسة، فإن الأساليب مثل TACE أصبحت جزء لا يتجزأ من رعاية الأورام المتقدمة.
تعرف على أحدث التطورات في علاج السرطان طفيف التوغل، حيث يناقش البروفيسور الدكتور أتيلا كوفاتش تقنية TACE، والاجتثاث، والابتكارات المستقبلية في طب الأورام.
البروفيسور كوفاتش: متى يتم استخدام DEB-TACE أو TACE التقليدي أو الانصمام الإشعاعي (TARE)
العلاج الكيميائي الإقليمي لعلاج سرطان الثدي
يعمل العلاج الكيميائي الإقليمي Regional chemotherapy لسرطان الثدي على توصيل أدوية مركزة مباشرةً إلى مواقع الورم من خلال تقنيتين متخصصتين. يتم إدخال قسطرة بالتسريب الشرياني عبر الفخذ إلى الشريان الثديي أو الشريان تحت الترقوة، مما يخلق تأثيرات المرور الأول حيث تصل تركيزات الدواء إلى مستويات غير ممكنة مع التوصيل الجهازي. يؤدي التسريب الموجه لمدة خمس إلى سبع دقائق إلى إغراق منطقة الورم بجرعات علاجية.
بالنسبة للكتل الأكبر حجماً التي تتجاوز 5 سنتيمترات أو الأورام التي تغزو جدار الصدر، توفر التروية الصدرية المعزولة Isolated thoracic perfusion علاجاً أكثر كثافة. تؤدي القسطرة بالبالون الموضوعة في الشريان الأبهري والوريد الأجوف تحت الحجاب الحاجز لإنشاء عزل تام لمنطقة الصدر. يستمر تدفق الدم الطبيعي داخل هذه المنطقة بينما يدور العلاج الكيميائي المركز لمدة 15 دقيقة – وهي مدة كافية لاختراق الأنسجة العميقة. ثم تأتي الخطوة الوقائية الحاسمة: إجراء ترشيح الدم Hemofiltration لمدة 45 دقيقة لإزالة الأدوية المتبقية قبل استئناف الدورة الدموية الجهازية.
أظهرت دراسة استرجاعية شملت 162 مريضة مصابة بسرطان الثدي النقيلي تلقين التروية الصدرية المعزولة لنقائل الرئة تحقيق متوسط بقاء على قيد الحياة إجمالي لمدة 19.5 شهراً منذ تشخيص الإصابة بنقائل [6]. وأظهرت المريضات اللاتي يعانين من سرطان الثدي ثلاثي السلبية – اللواتي واجهن أسوأ التوقعات عادةً – استجابات مُشجعة بشكلٍ خاص. وظلت الآثار الجانبية في الغالب من الدرجة الأولى والثانية وفقاً لتصنيف منظمة الصحة العالمية؛ وحدثت مضاعفات خطيرة فقط لدى المرضى الذين خضعوا لعلاجات سابقة مُكثفة.
نفذ البروفيسور أيجنر أكثر من 20.000 إجراء للتروية الإقليمية. تتميز أورام الثدي عموماً بإمداد دموي ممتاز، مما يجعلها مُرشحة مثالية للأساليب العلاجية الإقليمية. تثبت هذه الطريقة قيمتها بشكل خاص في حالات الكتل المُنتكسة موضعياً وغير القابلة للاستئصال التي تُسبب ألماً أو معاناة نفسية. في المقابلة التالية، يُشارك البروفيسور أيجنر رؤى مُفصلة حول العلاج الكيميائي الإقليمي Regional chemotherapy في تطبيقات سرطان الثدي ويُقدم العلاج الكيميائي الكهربائي Electrochemotherapy – تقنية مبتكرة سوف نستكشفها في القسم التالي.
العلاج الكيميائي الكهربائي في سرطان الثدي
يجمع العلاج الكيميائي الكهربائي Electrochemotherapy بين نبضات كهربائية قصيرة وأدوية مُركزة من خلال عملية تُعرف بالتثقيب الكهربائي المعكوس Reversible electroporation. تُنشئ المجالات الكهربائية مسامات مؤقتة في أغشية الخلايا السرطانية – بوابات مجهرية تسمح للأدوية بالتغلغل بتركيزات أعلى بـ 80 ضعفاً مما يُحققه التوصيل القياسي لبعض العوامل.
أظهرت الدراسة الحديثة للبروفيسور أيجنر التي شملت 14 مريضة مصابة بسرطان الثدي ثلاثي السلبية المنتكس موضعياً وغير القابل للاستئصال فعالية هذه التقنية [7]. حيث بلغ متوسط حجم الورم 7.6 سنتيمترات. وظهرت على خمسة من المريضات آفات تقرحية. استنفدت جميع المريضات خيارات العلاج المتعددة. حقق الجمع بين العلاج الكيميائي الإقليمي Regional chemotherapy والتثقيب الكهربائي المعكوس Reversible electroporation انكماش الورم في 13 من أصل 14 حالة، وأصبحت أربعة مريضات مُرشحات للاستئصال الجراحي الكامل.
يستخدم هذا الإجراء مصفوفات أقطاب كهربائية سداسية الشكل توضع حول محيط الورم على فواصل تتراوح بين 2.5 و 3 سنتيمترات. تقوم مولدات النبضات التي يتم التحكم بها بواسطة الحاسوب بتوصيل دفعات كهربائية متزامنة بينما تدور الأدوية المُركزة عبر التسريب الشرياني أو التروية الصدرية المعزولة. يستغرق العلاج بضع دقائق فقط، مع تعافي سريع بشكل ملحوظ مقارنةً بالأساليب الجهازية.
أظهرت مراقبة خلايا الورم الدائرة في الدم بيانات مهمة تتعلق بالسلامة: ففي 19 من أصل 21 دورة علاجية، انخفضت خلايا الورم في مجرى الدم أو ظلت مستقرة بعد 24 ساعة من العلاج، مما يدل أن التقنية المناسبة تمنع خطر انتشار النقائل [7].

تختلف تكلفة العلاج الكيميائي الكهربائي باختلاف المؤسسة لأنه يتطلب معدات متخصصة متاحة فقط في مراكز مُختارة. عند تقييم تكلفة العلاج الكيميائي الكهربائي، ينبغي على المرضى مراعاة أن العلاج الكيميائي الكهربائي قد يلغي الحاجة إلى جراحة واسعة النطاق مع تحقيق سيطرة موضعية في الحالات المُقاومة للعلاج الكيميائي.
تُفيد هذه التقنية بشكلٍ خاص المرضى الذين يعانون من مرض مُقاوم للعلاج الكيميائي، أو كتل أورام كبيرة تُسبب ألم أو نزيف، أو أولئك الذين استنفدوا عدة خطوط علاجية فاشلة.
العلاج الإشعاعي والمُعالجة الكَثبية لسرطان الثدي
يعمل الإشعاع على تدمير السرطان عن طريق إتلاف الحمض النووي داخل الخلايا الخبيثة، مما يمنع المزيد من الانقسام. تستخدم المراكز الألمانية كلاً من العلاج الإشعاعي الخارجي والعلاج الإشعاعي الداخلي (المُعالجة الكَثبية).
- العلاج الإشعاعي الخارجي يستخدم مُسرعات خطية لتوجيه الإشعاع المؤين إلى سرير الورم. حيث تسمح برامج التخطيط المتقدمة بالاستهداف الدقيق مع الحفاظ على الأنسجة السليمة.
- العلاج الإشعاعي الداخلي (المُعالجة الكَثبية) يضع مصادر مشعة مباشرةً داخل أو بجوار سرير الورم (بعد جراحة سرطان الثدي). وهذا يسمح بتوصيل جرعة عالية جداً من الإشعاع بشكل موضعي، مما يؤدي إلى تدمير السرطان المتبقي على المستوى الجزيئي.
يُحدث الإشعاع كسوراً في الحمض النووي المزدوج في خلايا سرطان الثدي، مما يُرهق آليات الإصلاح غير المستقرة بالفعل. تقوم الخلايا الطبيعية بإصلاح هذا الضرر بكفاءة أكبر، وبالتالي يتم استئصال الورم بشكل انتقائي.
دمج العلاجات لسرطان الثدي
يَكمُن سر نجاح علاج سرطان الثدي في ألمانيا في النهج متعدد الوسائط:
- الجراحة تُزيل الأنسجة الخبيثة
- الإشعاع والمعالجة الكثبية يُعقمون المجال الخاضع للجراحة
- العلاجات الجهازية مثل العلاج بالخلايا المتغصنة Dendritic cell therapy، أو العلاج الهرموني، أو TACE تعمل على القضاء على النقائل المجهرية والخلايا السرطانية الدائرة في الدم
تُعالج هذه الاستراتيجية المُدمجة كل من الورم الموضعي وخطر التكرار الجهازي، مما يجعل العلاج فعالاً لكل من المرحلة المبكرة من سرطان الثدي (EBC) والمرحلة الرابعة من سرطان الثدي.
علاج المرحلة المبكرة وسرطان الثدي النقيلي في الخارج
نادراً ما تمنح اضطرابات الأورام المرضى فرصةً ثانية، فكل محاولة متكررة لعلاج السرطان تُصبح أكثر إجهاداً جسدياً ونفسياً. لهذا السبب من الضروري اختيار مؤسسة رعاية صحية مزودة بأحدث التقنيات وأخصائيين مؤهلين تأهيلاً عالياً. اليوم، بات بإمكان المرضى البحث عن التشخيص والعلاج المناسبين لسرطان الثدي ليس فقط في بلادهم، بل في الخارج أيضاً. يقوم الكثيرون بالبحث عن المستشفيات في ألمانيا التي تمتلك أفضل المعدات، ويقارنون بين الأطباء الحاصلين على أعلى الاعتمادات الذين يُحققون نتائج ممتازة في إدارة حالات سرطان الثدي المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، من الممكن مقارنة التكلفة التقديرية لعلاج المرحلة 4 من سرطان الثدي في مستشفيات مختلفة، حيث قد تلعب النفقات دوراً مهماً في اتخاذ قرار العلاج.
عندما يتعلق الأمر بتشخيص سرطان الثدي الدقيق وتحديد مراحل سرطان الثدي بشكلٍ الصحيح، تُعد ألمانيا من بين أفضل الرواد في العالم. توفر ألمانيا فحوصات شاملة وخطط علاج فردية لكل من المرحلة المبكرة من سرطان الثدي وسرطان الثدي المتقدم. تُطبق المستشفيات الألمانية أساليب علاجية مبتكرة تُساعد على تخفيف الألم، وتحسين جودة الحياة، وإطالة البقاء على قيد الحياة، حتى بالنسبة للمريضات المصابات بالمرحلة 4 من سرطان الثدي. منح هذا النهج العديد من الناجيات من سرطان الثدي فرصة حقيقية لحياة أطول وأكثر صحة.
قد تقتصر التحديات فقط على تنظيم موعد في المستشفى المطلوب والتعامل مع تفاصيل السفر غير الطبية للمريض وذويه. يجب على المريض أيضاً أن يكون مستعد مالياً، حيث تميل المستشفيات إلى طلب دُفعة مُقدمة بالإضافة إلى التكلفة التقريبية لعلاج سرطان الثدي، نظراً للمخاطر المحتملة لتقدم سرطان الثدي وأنظمة العلاج المعقدة. تُعتبر Booking Health مرحلة مهمة من مراحل هذه العملية، إذ تتيح إدارة المواعيد، ولوجستيات السفر، وتوفير رعاية عالية الجودة وفي الوقت المناسب للمرضى الدوليين، مما يسمح بتجنب التأخير غير الضروري وتعظيم الاستفادة من رحلة علاج سرطان الثدي.
أفضل مستشفيات سرطان الثدي
تُظهِر الممارسة السريرية أن مستشفيات سرطان الثدي الأعلى تقييماً المختلفة تشترك في ثلاث خصائص رئيسية. فيما يلي السِمات المميزة لأفضل مستشفيات لسرطان الثدي التي ستساعدك في العثور على أفضل مستشفى لسرطان الثدي في العالم.
أطباء الأورام الحاصلون على تدريب تخصصي فرعي في سرطان الثدي. هؤلاء الأخصائيون المعتمدون من المجلس الطبي والحاصلون على شهادة البورد في أفضل مستشفى لسرطان الثدي يُكملون سنوات من التدريب المتخصص المُركز الذي يتجاوز طب الأورام العام لفهم تعقيدات سرطان الثدي.
مجلس الأورام متعدد التخصصات في مستشفيات سرطان الثدي والذي يتكون من:
- أطباء الأورام الطبية
- الجراحون
- أخصائيو علاج الأورام بالإشعاع
- أخصائيو إعادة التأهيل
التكنولوجيا المتقدمة التي تُكمل إطار التَميُز في مستشفيات علاج سرطان الثدي. وتشمل هذه الخدمات أنظمة / اختبارات التشخيص الحديثة، وإجراءات علاج الأورام التداخلية المُستهدفة، وامكانية الوصول إلى التجارب السريرية.
تصنيف مستشفيات سرطان الثدي – أفضل مستشفيات سرطان الثدي في العالم
مستشفى جامعة لودفيغ ماكسيميليان ميونخ
غالباً ما يُوصى بألمانيا لأولئك الباحثين عن أفضل مستشفى لعلاج سرطان الثدي في أوروبا. تُصنف مجلة FOCUS هذا المركز الطبي الألماني كأفضل مستشفى لسرطان الثدي. يُعالج قسم طب الثدي سرطان الثدي وفقاً لمعايير التَميُز المعتمدة من قبل جمعية السرطان الألمانية [4].
وفقاً للتقارير، يقدم القسم رعاية سرطان الثدي الشاملة بدءاً من الكشف المبكر وحتى علاج المرحلة المتقدمة. يمارس الأطباء هنا الجراحة المُحافظة على الثدي، والتقنيات طفيفة التوغل، وإعادة البناء الفوري عند الحاجة. يتلقى المرضى بروتوكولات علاجية شخصية مع رعاية مُنسقة في مركز السرطان الشامل ميونخ.
بفضل شهادة القسم، والاعتراف الدولي التي تحظى به رئيسته، البروفيسورة هاربك، بما في ذلك جائزة الإنجاز مدى الحياة من قبل الجمعية الأوروبية للأورام الطبية ESMO لعام 2020، يُظهِر القسم التزامه بأعلى معايير العلاج وتحقيق أفضل النتائج للمرضى.
مركز MD أندرسون للسرطان التابع لجامعة تكساس
يعمل قسم الأورام الطبية في الثدي في مركز MD أندرسون على تحسين البقاء على قيد الحياة بفضل الأبحاث المتقدمة والرعاية التي تُركز على المُريضة. يُعد هذا مستشفى آخر من بين أفضل المستشفيات لعلاج سرطان الثدي. يضم مستشفى سرطان الثدي المتقدم نخبةً من أفضل المتخصصين ضمن طاقمه الطبي.
من نقاط القوة الرئيسية في المركز توفير نطاق واسع من التجارب السريرية – حيث أن العديد من هذه التجارب غير متاحة في أماكن أخرى. تقوم فرق الأطباء، والممرضين، والصيادلة بتنسيق الرعاية مع مراقبة التجارب المناسبة ومساعدة المرضى في تقديم طلباتهم.
تشمل الخدمات المتخصصة في هذا المستشفى الرائد لعلاج سرطان الثدي ما يلي:
- التجارب السريرية، والتعليم، واختبارات التسلسل الوراثي
- عيادة LIMBS للطب الباطني هو المكان الذي يتلقى فيه المرضى العلاج لمجموعة متنوعة من الحالات الطبية
- عيادة Andrew M. McDougall للنقائل الدماغية لعلاج انتشار السرطان إلى الدماغ
- الطب التكاملي: الوخز بالإبر، والتدليك، وما إلى ذلك
يُعتبر المرض النقيلي حالة مزمنة تتم إدارتها للحفاظ على جودة الحياة في برنامج سرطان الثدي المتقدم. يقوم الممرضون الممارسون المتفانون بتنسيق الرعاية بين الأقسام ودعم المرضى عاطفياً طوال فترة العلاج.
كلية هانوفر الطبية
تُعد كلية هانوفر الطبية من أفضل كليات الطب الألمانية، ومنذ عام 2016، أصبحت أكبر مركز معتمد لعلاج السرطان في ولاية ساكسونيا السفلى. أما قسم طب الثدي، فهو معتمد من قبل جمعية السرطان الألمانية، والجمعية الألمانية لاضطرابات الثدي، ومعتمد وفقاً لمعيار DIN EN ISO 9001.
يوفر القسم رعاية سرطان الثدي باستخدام تقنيات جراحية متقدمة، مثل نظام دافنشي الروبوتي Da Vinci Xi robotic system. عندما يكون ذلك ممكناً، تميل أساليب العلاج إلى الحفاظ على الثدي مع خيارات تشمل العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الهرموني، والعلاج المناعي في حالات مناسبة.
تضمن البروتوكولات متعددة التخصصات في مركز السرطان علاجاً موحداً قائماً على الأدلة. يُعالج المرفق الطبي أكثر من 63.000 مريض داخل المستشفى Inpatients سنوياً ويُركز على التَميُز السريري إلى جانب الرعاية الرحيمة – فهم احتياجات كل مريض طوال فترة العلاج.
مستشفى جامعة غرايفسفالد
مستشفى جامعة غرايفسفالد، المُصنف من قبل مجلة Focus كواحد من أفضل مستشفيات سرطان الثدي في ألمانيا، يجمع بين التقاليد الطبية العريقة التي تعود إلى عام 1456 والرعاية الطبية الحديثة. ويستقبل 180.000 مريض سنوياً – وهي حالات مُعقدة تعتبرها المراكز الأخرى ميؤوساً منها.
يُعدّ قسم طب الثدي جزءاً من مركز الثدي المتخصص، المعتمد من قبل جمعية السرطان الألمانية والجمعية الألمانية لاضطرابات الثدي. يضم المستشفى أكثر من 4.400 موظف الطبي، بما في ذلك بروفيسورات من الطراز العالمي، ويُعطي الأولوية للعلاج المحافظ ولكن الفعال. ويقدم الفريق الطبي رعاية مُصممة خصيصاً وفقاً لخصائص الورم، ويُضفي لمسةً إنسانية طوال فترة تعافي المريض.
مركز سامسونج الطبي
تأسس مركز سامسونج الطبي في عام 1994؛ ويقدم رعاية طبية بمعايير رئاسية ويحظى باعتراف دولي. يضم المركز 40 قسماً ومركز شامل للسرطان.
يُعد قسم طب الثدي جزءاً متخصصاً من المركز. يستقبل المركز سنوياً أكثر من 2.000 مريضة مصابة بجميع أنواع سرطان الثدي. يتم عقد مجالس أورام أسبوعياً؛ حيث تقوم هذه المجالس بتنسيق اختيار العلاج مع أخصائيي الرعاية الصحية المتخصصون في جراحة الثدي، وطب الأورام، وعلاج الأورام بالإشعاع، والجراحة التجميلية.
يشمل العلاج الحفاظ على الثدي وإعادة البناء التجميلي مع إمكانية الوصول إلى التجارب السريرية الدولية للحالات المتقدمة. تضمن عضويات المستشفى العالمية في كل من ASCO (الجمعية الأمريكية للأورام السريرية) و ESMO (الجمعية الأوروبية للأورام الطبية) [5] للمرضى على مستوى العالم التزام المستشفى بمعايير العلاج المعترف بها دولياً.
إيجاد أمل في حالة سرطان الثدي في ألمانيا: قصة آنا
عندما شُخِّصت آنا سكوريك من أوكرانيا بسرطان الثدي، أدركت أن اختيار المستشفى والطبيب المختص المناسبين سيكون أمراً حاسماً لحياتها. قررت بدء العلاج لسرطان الثدي في مستشفى مارين دوسلدورف تحت رعاية البروفيسور الدكتور جياجونيديس.
منذ فبراير 2022، خضعت آنا للعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، وفحوصات مُنتظمة. تمت جدولة علاج سرطان الثدي الخاص بها بشكلٍ مناسب، وعندما طرأت ظروف غير متوقعة مثل جائحة كورونا، نجحت المُنسقان ماريا شتيرن وناتالي كورنر في إعادة جدولة جميع المواعيد بدقة واهتمام.
تُسلط قصة آنا الضوء على كم كان من السهل مواجهة تحديات سرطان الثدي بفضل الدعم المستمر من المترجم الفوري. "لم أشعر بالضياع قط. كان مارك فيدوتوف محترفاً بحق، حيث ساعدني ليس فقط خلال الاستشارات الطبية ولكن أيضاً في تلبية احتياجاتي اليومية في مدينة دوسلدورف."
تشعر آنا اليوم بالامتنان لرحلتها العلاجية. حيث تؤكد أن الجمع بين الطب المتقدم، والنهج الفردي، واللمسة الإنسانية ساعدها على الانتصار في معركتها ضد سرطان الثدي. لم يقتصر الأمر بالنسبة لها على العلاجات أو التدخلات، مثل جراحة سرطان الثدي أو الأدوية الجهازية، بل شمل الرعاية الشاملة للشخص كإنسان.
تُظهِر حالتها أنه عندما يتمكن المرضى الدوليون المصابون بسرطان الثدي من الوصول للعلاج الحديث في الوقت المناسب، يمكن منحهم الأمل والشفاء.
رحلة طبية: كل خطوة على الطريق مع Booking Health
يُعد إيجاد أفضل استراتيجية علاج لحالتك الصحية مُهمةً صعبة. كونك مُرهقاً بالفعل من جلسات العلاج المتعددة، واستشارة العديد من المتخصصين، وتجربة تدخلات علاجية مختلفة، قد تشعر بالضياع وسط كم المعلومات التي يُقدّمها الأطباء. في مثل هذه الحالة، من السهل اختيار خيار مباشر أو اتباع بروتوكولات علاجية موحدة ذات قائمة طويلة من الآثار السلبية بدلاً من اختيار خيارات علاج مبتكرة عالية التخصص.
لاتخاذ قرار مُستنير والحصول على خطة شخصية لإدارة السرطان، والتي سيتم تصميمها لتُناسب حالتك السريرية المُحددة، استشر الخبراء الطبيين في Booking Health. نظراً لكونها في طليعة تقديم أحدث الابتكارات الطبية لمدة 12 عاماً بالفعل، تتمتع Booking Health بخبرة قوية في إنشاء برامج إدارة معقدة في كل حالة فردية. وبصفتها شركة مرموقة وموثوقة، تقدم Booking Health خطط علاج شخصية لسرطان الثدي مع حجز مباشر للمستشفى ودعم كامل في كل مرحلة، بدءاً من العمليات التنظيمية وحتى المساعدة أثناء العلاج. نحن نقدم:
- تقييم وتحليل التقارير الطبية
- تطوير برنامج الرعاية الطبية
- اختيار موقع العلاج المناسب
- إعداد الوثائق الطبية وإرسالها إلى المستشفى المناسب
- الاستشارات التحضيرية مع الأطباء لتطوير برامج الرعاية الطبية
- نصائح الخبراء أثناء الإقامة في المستشفى
- رعاية المتابعة بعد عودة المريض إلى بلده الأصلي بعد إكمال برنامج الرعاية الطبية
- الاهتمام بالإجراءات الرسمية كجزء من التحضير لبرنامج الرعاية الطبية
- تنسيق وتنظيم إقامة المريض في بلد أجنبي
- المساعدة في الحصول على التأشيرات وتذاكر السفر
- مُنسق شخصي ومترجم فوري مع دعم على مدار الساعة 24/7
- ميزانية شفافة بدون تكاليف خفية
الصحة جانب لا يُقدر بثمن في حياتنا. ينبغي تفويض إدارة شيء هش للغاية ولكنه ثمين فقط إلى خبراء يتمتعون بخبرة مُثبتة وسمعة طيبة. تُعد Booking Health شريك جدير بالثقة يساعدك في الحصول على صحة أقوى وجودة حياة أفضل. اتصلي بمستشارنا الطبي لمعرفة المزيد عن إمكانيات العلاج الشخصي باستخدام طرق مبتكرة لسرطان الثدي مع أفضل المتخصصين الرائدين في هذا المجال.
اختر العلاج في الخارج وستحصل بالتأكيد على أفضل النتائج!
المؤلفون:
تم تحرير المقال من قبل خبراء طبيين وأطباء معتمدين من مجلس الأطباء الدكتورة ناديجدا إيفانيسوفا و الدكتور بوغدان ميخالنيوك. لعلاج الحالات المشار إليها في المقال، يجب استشارة الطبيب؛ المعلومات الواردة في المقالة ليست مخصصة للتطبيب الذاتي!
سياستنا التحريرية، التي توضح بالتفصيل التزامنا بالدقة والشفافية، متاحة هنا. انقر على هذا الرابط لمراجعة سياساتنا.
المصادر:
[1] Sergiusz Łukasiewicz, Marcin Czeczelewski, Alicja Forma et al. Breast Cancer—Epidemiology, Risk Factors, Classification, Prognostic Markers, and Current Treatment Strategies—An Updated Review. Cancers (Basel). 2021 Aug 25;13(17):4287. doi: 10.3390/cancers13174287. [DOI] [PMC free article]
[2] Yuyan Xu, Maoyuan Gong, Yue Wang, Yang Yang, Shu Liu, Qibing Zeng. Global trends and forecasts of breast cancer incidence and deaths. Sci Data. 2023 May 27;10:334. doi: 10.1038/s41597-023-02253-5. [DOI] [PMC free article]
[3] Hyuna Sung, Beena CR Devi, Tieng Swee Tang et al. Divergent breast cancer incidence trends by hormone receptor status in the state of Sarawak, Malaysia. Int J Cancer. Author manuscript; available in PMC: 2021 Jul 9. Published in final edited form as: Int J Cancer. 2019 Dec 23;147(3):829–837. doi: 10.1002/ijc.32812. [DOI] [PMC free article]
[4] Michael Y. Chen, Felicia Zhang, Simon Peter Goedegebuure, William E. Gillanders. Dendritic cell subsets and implications for cancer immunotherapy. Front. Immunol., 05 June 2024. Sec. Cancer Immunity and Immunotherapy. Volume 15 - 2024 | https://doi.org/10.3389/fimmu.2024.1393451. [DOI]
[5] Evgenia Kotsifa, Chrysovalantis Vergadis, Michael Vailas et al. Transarterial Chemoembolization for Hepatocellular Carcinoma: Why, When, How? J Pers Med. 2022 Mar 10;12(3):436. doi: 10.3390/jpm12030436. [DOI] [PMC free article]
[6] Aigner KR, Zoras O, Guadagni S, et al. Isolated thoracic perfusion in lung metastases from breast cancer: a retrospective observational study. Updates Surg. 2019;71(1):165-177. doi:10.1007/s13304-018-0613-0. [DOI]
[7] Aigner K, Selak E, Pizon M, et al. Arterial infusion and isolated perfusion in combination with reversible electroporation for locally relapsed unresectable breast cancer. Cancers (Basel). 2024;16(23):3991. doi:10.3390/cancers16233991. [DOI]
اقرأ:
البقاء على قيد الحياة لسرطان الثدي
العلاج بالخلايا المتغصنة لسرطان الثدي في ألمانيا
علاج سرطان الثدي في ألمانيا: العلاجات المبتكرة وأفضل المستشفيات
لا تعرف من أين تبدأ؟
اتصل بـ Booking Health
