يعد سرطان المريء أحد أنواع السرطان العشرين الأكثر انتشاراً. يمكن أن يتطور المرض في أي عُمر، ولكن في أغلب الأحيان يتم تشخيصه بعد سن الستين عندما تكون خيارات العلاج محدودة بالفعل إلى حدٍ ما بسبب الحالات المزمنة التي يعاني منها المريض. يتمتع المرضى الذين يخضعون للعلاج في ألمانيا بفرصة لزيادة متوسط العمر المتوقع بشكل كبير من خلال استخدام أساليب تجنيبية وفعالة. يقوم المتخصصون الألمان بتقييم مرحلة السرطان ومخاطر أنواع العلاج المختلفة بدقة، وتقديم نظام العلاج الفردي الأكثر ملاءمة للمريض وتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة بنسبة 30-70٪ مقارنة بالطرق القياسية.
كيف يتم علاج سرطان المريء في ألمانيا؟
يعتمد نجاح علاج سرطان المريء بشكل مباشر على سرعة اكتشاف المرض، ولكن هذا ليس العامل الوحيد. في ألمانيا، يتم اختيار العلاج بشكل فردي لكل مريض. يتم تطويره مع أخذ بعين الاعتبار عدداً من المعايير:
- مرحلة عملية الأورام، ووجود عقد لمفاوية متأثرة ونقائل بعيدة
- موقع الورم – الجزء العلوي، أو الأوسط، أو السفلي من المريء
- النوع النسيجي للورم – سرطان الخلايا الحرشفية أو السرطان الغدي
- الكشف عن الورم الأولي أو تكراره بعد العلاج
- التاريخ العائلي للإصابة بسرطان المريء أو أورام خبيثة أخرى
اعتماداً على السوابق المرضية ونتائج فحص المريض، يختار الطبيب نظام علاج، والذي غالباً ما يكون نظاماً مشتركاً. إذا لزم الأمر، يتم إشراك مجلس الأورام الذي يضم جراح، وطبيب أورام، وطبيب الجهاز الهضمي، وغيرهم من المتخصصين ذات التخصص الضيق الضروريين. فيما يلي بعض العلاجات المتوفرة في ألمانيا:
- العلاج الجراحي
- العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي
- العلاج الموجه
- العلاج المناعي
العلاج الجراحي لسرطان المريء
يقترح هذا العلاج إزالة الورم والأنسجة المجاورة. يعتمد حجم الجراحة على مرحلة عملية الأورام ونوع نمو الورم (سطحي أو غازي، مع تأثر الطبقة العضلية للمريء). بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أورام سطحية، في المراحل المبكرة من الأورام، يتم إجراء تدخلات التنظير الداخلي في المستشفيات الألمانية. يقوم الأطباء بإدخال منظار داخلي عبر الفم ويستخدمونه لإجراء استئصال الغشاء المخاطي أو تشريح تحت المخاطية بالتنظير الداخلي. بعد مثل هذه العمليات، يتعافى الشخص بسرعة ولا يواجه أي قيود في المستقبل.
لسوء الحظ، فإن معظم حالات سرطان المريء هي أورام تتطلب جراحة مفتوحة أو أورام غير قابلة للجراحة. السبب في ذلك هو اكتشاف المرض في وقت متأخر: يتم تشخيصه في أغلب الأحيان في المرحلتين 3-4. في هذه الحالة، يتم إجراء عملية مفتوحة مع إزالة الورم، والعقد اللمفاوية المجاورة، وجزء من المعدة. يولي الأطباء الألمان اهتماماً خاصاً للمرحلة الترميمية من العلاج: يستخدمون أجزاء من الأمعاء الدقيقة لإعادة بناء المريء وضمان الحركة الطبيعية للطعام عبر الجهاز الهضمي.
عندما يكون العلاج الجذري غير ممكن، يتم إجراء تدخلات تلطيفية. يمكنها تحسين جودة حياة المريض، لكنها لا تؤثر فعلياً على نتيجة المرض. عادةً، يتم إجراء توسيع المريء مع تركيب دعامة. الدعامة عبارة عن أنبوب يحافظ على شكل المريء ويُمكّن المريض من بلع الطعام بنفسه.
العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي لسرطان المريء
يتم استخدام العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي الجهازي معاً. هذا علاج مساعد جديد قبل الجراحة أو علاجات قائمة بذاتها للسرطان غير القابل للاستئصال. إنها تسمح للأطباء بإطالة حياة المريض لعدة أشهر أو سنوات. يساعد العلاج الإشعاعي أيضاً على تحضير المريض للجراحة: بعد التشعيع، ينكمش الورم، ويُصبح من الأسهل على الجراح إزالته.
في ألمانيا، يتم استخدام العلاج الإشعاعي عن بُعد والعلاج الإشعاعي التلامسي (المعالجة الكثبية بجرعات منخفضة وعالية). في الحالة الأولى، يستطيع الأطباء استهداف الورم والعقد اللمفاوية المجاورة في نفس الوقت. في الحالة الثانية، يمكنهم تشعيع الأورام الصغيرة أو القضاء على تورم الغشاء المخاطي، الذي يُعيق التنفس والبلع.
يتم إجراء العلاج الكيميائي في دورات تستمر لمدة 2-3 أسابيع. يتم إعطاء معظم الأدوية عن طريق الوريد، ولكن هناك أيضاً أدوية عن طريق الفم. المدة الإجمالية للعلاج الكيميائي هي 3-6 أشهر، اعتماداً على استجابة الورم للعلاج الكيميائي والحالة العامة للمريض.
للحصول على رؤى أعمق حول كيفية تنفيذ العلاج الإشعاعي كجزء من علاج سرطان المريء حسب المرحلة، تحدثنا مع الدكتور بيتر شتول، أحد رواد علاج الأورام بالإشعاع في ميونخ. يتمتع مستشفاه بخبرة واسعة في علاج مختلف الحالات، بدءاً من علاج طَلَوان المريء إلى حالات السرطان المتقدمة. تستكشف المقابلة أدناه كيف أحدثت تقنيات العلاج الإشعاعي الحديثة ثورة في علاج سرطان المريء في ألمانيا، مما يوفر أملاً جديداً للمرضى في مراحل مختلفة. تعتبر خبرة الدكتور شتول ذات قيمة خاصة لأنه يناقش دمج العلاج الإشعاعي مع طرق علاج أخرى، موضحاً لماذا أصبحت ألمانيا رائدة في تنفيذ علاج جديد لسرطان المريء في ألمانيا. توفر رؤيته وجهة نظر عملية حول كيفية تطبيق مناهج العلاج النظرية في بيئات سريرية حقيقية، وخاصة في الحالات التي يقدم فيها العلاج المُركب أفضل النتائج.
"إتقان العلاج الإشعاعي الحديث" - مقابلة مع الدكتور بيتر شتول
العلاج الكيميائي الإقليمي لسرطان المريء
التركيز هو العامل الحاسم في العلاج الكيميائي. فمضاعفة مستوى الدواء في موضع الورم لا يؤدي إلى مضاعفة التأثيرات السامة للخلايا فحسب – إنها تتضاعف بشكل هائل نتيجة عجز قدرة آليات الإصلاح الخلوي على التعويض. يستغل العلاج الكيميائي الإقليمي في ألمانيا هذه الحقيقة الدوائية من خلال تقنيات جراحية تُنشئ مناطق علاجية معزولة ترتفع فيها تركيزات الدواء إلى مستويات يصعب تحقيقها عند إعطاء العلاج بشكل جهازي.
يبدأ إجراء العلاج الكيميائي الإقليمي Regional Chemotherapy بالوصول عبر الشريان الفخذي – شق صغير في المنطقة الأربية يسمح بإدخال القسطرة تحت توجيه التنظير الفلوري. تُوضَع قساطر بالونية داخل الشريان الأبهر والوريد الأجوف السفلي لعزل مناطق تشريحية محددة. في حالة سرطان المريء، تُستخدم غالباً التروية الصدرية Thoracic perfusion – حيث يتم إنشاء دائرة مغلقة تشمل الصدر، والمنصف، والهياكل العُنقية، وهي مناطق يشيع انتشار النقائل إليها. أما تروية الجزء العلوي من البطن Upper abdominal perfusion فتُستخدم لمعالجة إصابة الكبد. يتدفق الدم عبر المنطقة المعزولة من خلال دوائر خارجية تحافظ على الأكسجة بينما يغمُر العلاج الكيميائي المنطقة.
حوّلت المراكز الألمانية هذا المفهوم إلى واقع سريري ملموس من خلال التغلب على تحديين حاسمين. أولهما: الحفاظ على العزل الإقليمي أثناء العلاج يتطلب وضع البالونات بدقة ومراقبة مستمرة – وهي مهارات تم صقلها عبر آلاف الإجراءات. وثانيهما: أن مثل هذه التركيزات العالية من الدواء قد تكون قاتلة على مستوى الجسم لولا تقنية الترشيح التي تزيل بقايا العلاج الكيميائي من الدم بعد الإجراء. هذه الخطوة لإزالة السموم هي التي تفصل بين الإمكانية النظرية والتطبيق العملي.
كان مستشفى ميدياس بورغهاوزن رائداً في تطبيق هذه المبادئ على أورام المريء الخبيثة بعد عقود من صقل وإتقان هذه التقنيات في أنواع أخرى من السرطان. شملت دراستهم المنشورة فقط المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج التقليدي – أي المرضى الذين تفاقمت حالتهم، واستنفدوا جميع الخيارات العلاجية، ويواجهون خيار العلاج التلطيفي. وقد أسفَر العلاج عن استجابة جزئية بنسبة 41٪، واستقراراً للمرض بنسبة 27٪. [1]
العلاج الكيميائي الكهربائي لسرطان المريء
تُقاوم الخلايا السرطانية العلاج الكيميائي من خلال آليات متعددة – مضخات الطرد التي تطرد الأدوية خارج الخلية، وآليات إصلاح الحمض النووي المُعزَزة، وغيرها. يتجاوز العلاج الكيميائي الكهربائي Electro-chemotherapy معظم هذه الدفاعات عن طريق إجبار الدواء على الدخول المباشر إلى الخلايا عبر مسام غشائية يتم إنشاؤها كهربائياً والتي تتكوّن لفترة وجيزة فقط قبل أن تُغلَق طبقات الدهون الثنائية.
تُزعزِع المجالات الكهربائية القصيرة استقرار أغشية الخلايا وتُشكّل فتحات نانوية عابرة. تتدفق جزيئات العلاج الكيميائي – التي عادةً ما تكون كبيرة جداً أو مشحونة بحيث تعجز عن العبور بكفاءة – إلى داخل الخلايا خلال فترة النفاذية هذه. يزداد الاختراق والتغلغل بنسبة 70-80٪ مقارنةً بالانتشار السلبي. يتم تحديد توقيت إعطاء الدواء للاستفادة القصوى من هذه الميزة، بينما يضمن التخدير العام راحة المريض خلال فترة العلاج التي تتراوح بين 60 و 90 دقيقة. يغادر معظم المرضى المستشفى خلال 48 ساعة.
تتراوح تكلفة العلاج الكيميائي الكهربائي ECT في المرافق الطبية الألمانية بين 7.500 € و 12.000 €، وذلك بحسب مدى تعقيد الحالة ومتطلبات البروتوكول العلاجي. تشمل تكلفة العلاج الكيميائي الكهربائي ليس فقط التكنولوجيا المستخدمة، بل أيضاً الخبرة المتراكمة – كمعرفة تكوينات الأقطاب الكهربائية المناسبة لأشكال الأورام المختلفة، وفهم تأثير التروية الدموية على الاستجابة، وتحديد الحالات التي يُستحسن فيها الجمع مع أساليب علاجية أخرى. تُعدّ تكلفة العلاج الكيميائي الكهربائي Electrochemotherapy أقل بكثير من تكلفة الأنظمة العلاجية التقليدية المُطولة ذات السُمية التراكمية.
يجمع أطباء الأورام الألمان بشكلٍ متزايد بين تقنيات التثقيب الكهربائي Electroporation وتقنيات التروية الإقليمية Regional perfusion، مما يخلق تأثيرات تآزرية لا تُحققها أي من الطريقتين بمفردها. وقد كان البروفيسور كارل أيجنر رائداً في الكثير من هذا التكامل في مستشفى ميدياس بورغهاوزن، حيث طوّر بروتوكولات عبر عقود من التحسين السريري. تستكشف مقابلته أهمية النهج التكاملي والأساليب المُدمجة، وكيف تُحقق المراكز الألمانية نتائج يصعب تكرارها في أماكن أخرى، وما ينبغي على المرضى فهمه عند مواجهة خيارات علاجية محدودة.
العلاج الموجه لسرطان المريء
يتضمن العلاج الموجه استخدام الأدوية التي تعمل على قمع نمو الورم وليس لها أي آثار سامة على الأنسجة السليمة تقريباً. يعتمد عمل هذه المجموعة من الأدوية على التغيرات الموجودة فقط في الخلايا الخبيثة وهي خاصة بأورام المريء. قد يجمع الأطباء بين العلاج الموجه والعلاج الكيميائي الجهازي أو يعطونه للمرضى الذين لم يعد العلاج الكيميائي فعالاً لديهم.
يُستخدم العلاج الموجه بشكل رئيسي لعلاج سرطان المريء الغدي. لم يتم تطوير مثل هذه الأدوية لعلاج سرطان الخلايا الحرشفية حتى الآن. في المستشفيات الألمانية، يمكنك الخضوع للعلاج باستخدام عدة أنواع من الأدوية:
- الأدوية التي تؤثر على HER2، وهو بروتين موجود بكميات كبيرة على سطح الخلايا السرطانية ويُحفز نموها
- أدوية الأجسام المضادة المترافقة والأدوية التي تؤثر على HER2
- الأدوية التي تؤثر على مستقبل VEGF، وهو بروتين يُحفز تكوين أوعية دموية جديدة لتغذية الورم
- مثبطات مستقبلات عامل نمو البشرة (EGFR) كيناز التيروسين، وهو دواء يؤثر على الخلايا ذات الاندماج الجيني غير طبيعي
يعد العلاج الموجه اتجاه جديد نسبياً في طب الأورام، والذي يتم استخدامه بشكل نشط في المستشفيات الألمانية ويُظهر نتائج علاجية جيدة.
العلاج المناعي (الخلايا المتغصنة) لسرطان المريء
يقدم التطعيم بالخلايا المتغصنة (DC) نهجاً رائداً في العلاج المناعي لعلاج سرطان المريء في المستشفيات الألمانية. يعتمد هذا العلاج المبتكر على الاكتشافات الخلوية التي تم الاعتراف بها بجائزة نوبل في الطب عام 2011، مما يُسلط الضوء على أهميتها الأساسية في علم المناعة الحديث وعلاج السرطان. يمكن استخدام هذا العلاج المخصص للغاية بشكل فعال في جميع مراحل السرطان، مما يجعله خياراً علاجياً متعدد الاستخدامات. والأهم من ذلك، هذا النهج يُقلل من معدلات تكرار الإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 80٪ مقارنة بالعلاجات التقليدية. يتضمن الإجراء إنشاء لقاح فردي باستخدام الخلايا المناعية الخاصة بالمريض أو أنسجة الورم، مما يؤدي إلى قدرة تَحمُل ممتازة والحد الأدنى من الآثار الجانبية.
يتكون برنامج التطعيم بالخلايا المتغصنة من مرحلتين مُخطط لهما بعناية. في المرحلة الأولية، يخضع المرضى لتقييم شامل يتضمن الفحص السريري والاختبارات المعملية اللازمة، يليها أخذ عينات من الدم أو أنسجة الورم لتصنيع اللقاح. بعد فترة سبعة أيام، يتم خلالها إنشاء لقاح الخلايا المتغصنة المخصص، يتلقى المرضى علاجهم في بيئة ملائمة في العيادات الخارجية outpatient. يسمح هذا النهج المتطور للمرضى بالحفاظ على أنشطتهم اليومية أثناء تلقي العلاج المناعي المتطور.
للحصول على رؤى أعمق حول العلاج بالخلايا المتغصنة، تحدثنا مع البروفيسور فرانك جانسوج، وهو خبير مشهور يتمتع بخبرة تزيد عن 22 عاماً في العلاج المناعي والتطعيم بالخلايا المتغصنة. بصفته رئيساً لمستشفى ألماني رائد متخصص في العلاج بالخلايا المتغصنة، يشارك البروفيسور جانسوج معلومات قيمة حول هذا النهج العلاجي المبتكر، وفعاليته، وإمكاناته في رعاية السرطان.
خبير العلاج المناعي الرائد البروفيسور فرانك جانسوج: "إحداث ثورة في علاج السرطان باستخدام العلاج بالخلايا المتغصنة"
بالإضافة إلى ذلك، يعد العلاج المناعي هو علاج الخط الأول في حالتين:
- إذا تم تشخيص المريض بسرطان الخلايا الحرشفية المتقدم في المريء. يتم إجراء العلاج المناعي بغض النظر عن حالة PD-L1، ويتم دمجه مع العلاج الكيميائي.
- إذا كان سرطان المريء الغدي يتقدم بسرعة على خلفية العلاج، بينما يتم تصنيع PD-L1 بنشاط في خلايا الورم.
PD-L1 هو أحد مكونات جدار الخلية، وهو رابط الموت المُبرمج. يعتمد عمل معظم الأدوية العلاجية المناعية على تفعيلة. يستخدم أطباء الأورام الألمان أيضاً مثبطات نقاط التفتيش المناعية. تجعل هذه الأدوية من الصعب على الورم إخفاء نفسه كأنسجة سليمة وتجنُب هجمات الجهاز المناعي للمريض.
فوائد تشخيص سرطان المريء في ألمانيا
يعتبر تشخيص وعلاج سرطان المريء أكثر فعالية في ألمانيا مقارنة بمعظم البلدان الأخرى حول العالم.
تشمل الفوائد الرئيسية ما يلي:
- فحص الحالات محتملة التسرطن (لدى الرجال والنساء). يتطور لدى معظم المرضى سرطان المريء بسبب الحالات محتملة التسرطن. من بينها الطَلَوان، والقرح والندبات، والأورام الحليمية والأورام الغدية، والرتج، وتعذر الارتخاء المريئي. يُمكن الفحص الوقائي الدوري لمرضى المجموعة المعرضة للخطر من اكتشاف سرطان المريء في الوقت المناسب، حتى يتمكن الأطباء من إجراء جراحة جذرية لعلاجه.
- تشخيص السرطان عالي الدقة. لتشخيص أمراض الأورام، تستخدم ألمانيا تقنيات تشخيصية حساسة للغاية. لذلك، يمكن اكتشاف سرطان المريء في أي نوع من النمو، حتى في المراحل المبكرة. توفر الدولة فرص إجراء فحوصات وقائية، وغير غازية، وغير مؤلمة للمرضى من الفئات المعرضة للخطر.
- العلاج الجراحي عالي الجودة. إذا تم اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة، فيمكن لألمانيا تقديم علاج طفيف التوغل. ولهذا الغرض، يستخدم المتخصصون جراحة التنظير الداخلي. يتطلب التطور الإضافي للورم إجراء جراحة مفتوحة، والتي يجب أن يُجريها جراحون ذوي خبرة. يتم التخطيط لنطاق التدخل الجراحي بطريقة تُقلل من خطر تكرار الورم.
من خلال التقييم الدقيق لمرحلة السرطان ومخاطر العلاج، يطور المتخصصون الألمان أنظمة علاج شخصية تعمل على تحسين معدلات بقاء المرضى بنسبة 30-70٪ مقارنة بالطرق التقليدية.
المستشفيات التي تعالج سرطان المريء
في ألمانيا، يمكنك العثور على مجموعة متنوعة من المستشفيات التي تقدم علاج سرطان المريء. في أغلب الأحيان، تكون هذه أقساماً متخصصة في مستشفيات جامعية كبيرة، حيث يمكن عقد مجالس أورام متعددة التخصصات. وفقاً للتصنيفات العالمية، يتم تصنيف هذه المؤسسات باستمرار ضمن أفضل المستشفيات لعلاج سرطان المريء نظراً لنهجها الشامل ومعدلات نجاحها الاستثنائية. فيما يلي بعضاً منهم:
- مستشفى جامعة غوته فرانكفورت أم ماين، قسم أمراض الجهاز الهضمي، وأمراض الكبد، وأمراض الرئة، وأمراض الحساسية، وأمراض الغدد الصماء، وداء السكري
- مستشفى هايدلبرغ الجامعي، قسم أمراض الجهاز الهضمي، وأمراض الكبد، والأمراض المُعدية
- مستشفى جامعة هامبورغ-إيبندورف، قسم أمراض الجهاز الهضمي، وأمراض الكبد، والأمراض المُعدية
- مستشفى جامعة فورتسبورغ، قسم أمراض الجهاز الهضمي، وأمراض الدم، والأورام، وأمراض الكبد، والأمراض المُعدية، وأمراض الروماتيزم، والمناعة السريرية
- مستشفى جامعة بون، قسم أمراض الجهاز الهضمي، وأمراض الكبد، وأمراض الكلى، والأمراض المُعدية، وأمراض الغدد الصماء، وداء السكري
اعتماداً على مرحلة المرض والحالة الصحية العامة للمريض، يمكن للأطباء استخدام أحد الاتجاهات التالية لعلاج المرض (تم ذكر متوسط الأسعار):
- علاج سرطان المريء بالتنظير الداخلي وتركيب دعامة – 10.570 €
- علاج سرطان المريء بالعلاج الكيميائي – 9.540 €
- علاج سرطان المريء بالمعالجة الكثبية – 23.670 €
- علاج سرطان المريء بالعلاج بالبروتون – 85.830 €
- العلاج الجراحي لسرطان المريء بالاستئصال والرأب باستخدام أنسجة الأمعاء الدقيقة – 43.110 €
- العلاج بالخلايا المتغصنة لسرطان المريء – 20.000 - 38.000 €
بعد الانتهاء من الدورة الرئيسية للعلاج، تبدأ فترة المتابعة: كل 6 أشهر، يتم إجراء تصوير مقطعي محوسب للصدر وفحص بالتنظير الداخلي. الإضافة الجيدة هي إعادة تأهيل الأورام – وهي مجموعة من الإجراءات التي تسمح للمريض بالعودة بسرعة إلى الحياة الطبيعية.
ترتيب علاج سرطان المريء في ألمانيا
يتقدم سرطان المريء بسرعة جداً. في غضون أسابيع، يمكن أن تُصبح الحالة غير قابلة للجراحة، مما يعني أن حتى المتخصصين الألمان لن يكونوا قادرين على إطالة عمر المريض بشكل كبير. بالتالي، من المهم جداً بدء العلاج في أقرب وقتٍ ممكن. ومع ذلك، تَكمُن المشكلة في أنه يكاد يكون من المستحيل ترتيب رحلة علاجية عاجلة إلى ألمانيا بنفسك. سيتعين عليك الانتظار لفترة طويلة للحصول على رد من كبير الأطباء، بالإضافة إلى جمع المستندات، وإعدادها، وترجمتها، ثم الانتظار لفترة طويلة لرؤية طبيب الأورام. لذلك، يمكنك الاتصال بـ Booking Health. سنقوم بتحديد موعد عاجل لك مع طبيب في أحد أفضل مستشفيات الأورام الألمانية.
من خلال التعاون معنا، فإنك تحصل على عدداً من المزايا الإضافية:
- اختيار مستشفى متخصص في علاج سرطان المريء
- ترتيب استشارة أولية عن بُعد مع الطبيب المعالج، إذا لزم الأمر
- ترتيب مجلس أورام
- دعم التأشيرة
- خفض التكاليف الطبية بنسبة تصل إلى 50٪ بسبب استبعاد الضرائب للمرضى الأجانب
- تأمين طبي ضد النفقات الطبية غير المتوقعة
- استشارة طبية مجانية خلال 3 أشهر بعد انتهاء برنامج العلاج الخاص بك
- خدمات المترجم الفوري، والمُنسق الشخصي، وترجمة الوثائق الطبية
- خدمة على أعلى مستوى: حجز فندق، وحجز تذاكر طيران، والانتقالات
سنتواصل معك خلال 24 ساعة ونساعدك في الحصول على الرعاية الطبية العاجلة في ألمانيا. نحن نعمل مع مرضى السرطان من 75 دولة حول العالم ونعرف خصوصيات تنظيم العلاج لكل حالة. سيقوم فريقنا بتقييم حالتك بعناية، وتقديم خطة علاج أولية، وإرشادك خلال كل خطوة من خطوات العملية التنظيمية. تسمح لنا الاستشارة المبكرة بتحسين الجدول الزمني للعلاج الخاص بك والتأكد من اتخاذ جميع الترتيبات اللازمة قبل وصولك إلى ألمانيا.
علاج السرطان في الخارج: تجارب المرضى مع Booking Health
الأسئلة الشائعة لمرضانا حول سرطان المريء
يتم تصميم العلاج في ألمانيا بشكل فردي بناءً على مرحلة السرطان، وموقع الورم، ونوعه. يقوم مجلس الأورام المتخصص بتطوير خطط علاج شخصية تجمع بين الجراحة، والإشعاع، والعلاج الكيميائي، والعلاج الموجه، والعلاج المناعي حسب الحاجة.
يعد مستشفى جامعة غوته فرانكفورت أم ماين، ومستشفى جامعة هامبورغ-إيبندورف، ومستشفى جامعة فورتسبورغ من بين المؤسسات الرائدة في ألمانيا لعلاج سرطان المريء.
تُقدم المستشفيات الألمانية خيارات علاج شاملة، بما في ذلك التدخلات الجراحية طفيفة التوغل، والتدخلات الجراحية المفتوحة، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي، والعلاج الموجه، والعلاج المناعي.
اختر العلاج في الخارج وستحصل بالتأكيد على أفضل النتائج!
المؤلفون:
تم تحرير المقال من قبل خبراء طبيين وأطباء معتمدين من مجلس الأطباء الدكتورة ناديجدا إيفانيسوفا و الدكتور بوغدان ميخالنيوك. لعلاج الحالات المشار إليها في المقال، يجب استشارة الطبيب؛ المعلومات الواردة في المقالة ليست مخصصة للتطبيب الذاتي!
سياستنا التحريرية، التي توضح بالتفصيل التزامنا بالدقة والشفافية، متاحة هنا. انقر على هذا الرابط لمراجعة سياساتنا.
المصادر:
[1] Vashist Y, Aigner K, Dam M, Gailhofer S, Aigner KR. Regional Chemotherapy Is a Valuable Second-Line Approach in Metastatic Esophageal Cancer after Failure to First-Line Palliative Treatment. Curr Oncol. 2022;29(7):4868-4878. https://doi.org/10.3390/curroncol29070386 [DOI]
National Center for Biotechnology
اقرأ:
أسلوب العلاج المبتكر للارتجاع المعدي المريئي - LINX Reflux Management System




